مواقع كردية: “ب ي د” تصادر الهويات الشخصية لنازحي عفرين لمنهم من العودة لقراهم

ذكرت مواقع إعلامية كردية، أن قوات الحماية الشعبية تواصل منع مدنيي عفرين من العودة لمناطقهم بعد خروجهم منها إبان المعارك التي شهدتها قبل أكثر من شهرين ضمن علمية “غصن الزيتون”، حيث تقوم بمنع عودتهم لبلداتهم.

ونقل موقع “باسنيوز” الكردي عن الصحفي الكردي جومرد حمدوش، قوله: إن قوات “النظام و (ب ي د) يستمران في منع عودة المدنيين الكرد إلى قراهم وبلداتهم في عفرين”، موضحاَ ” أن مسؤولي الإدارة الذاتية الكردية التابعة لحزب “ب ي د” قاموا بمصادرة الهويات الشخصية للمدنيين الكرد في المخيمات بمناطق سيطرتهم في شمالي حلب، لمنع عودتهم إلى عفرين.

وأضاف المصدر أن عناصر “ب ي د” أطلقوا الرصاص قبل يومين في الهواء لمنع مغادرة الأهالي باتجاه عفرين حيث أذاعوا في مكبرات الصوت أن الذي يرجع فسوف يتعامل مع ما اسموه “بقوات الاحتلال التركي” وفصائل الجيش الحر، مشيرا إلى “أغلب المدنيين الكرد يعودون إلى عفرين عبر الجبال والطرق الوعرة”.

وبددت معركة “غصن الزيتون” أحلام المشروع الانفصالي في بناء دولة انفصالية في الشمال السوري تقودها ميليشيات الوحدات الشعبية على حساب عذابات ومعاناة الشعب السوري وسعياً لتقسيم سوريا وضرب وحدة أراضيها مستغلة الحراك الشعبي في الثورة السورية، والدعم الأمريكي بحجة قتال تنظيم الدولة.

خسارة عفرين بالنسبة للوحدات الشعبية ضربة قاضية وموجعة لها عسكرياً وجغرافياً وبشرياً، إضافة لأنها كشفت حجم الوهن الذي تعانيه بعيداً عن حلفائها، وعرتها أمام مناصريها في إنها تستطيع الدفاع عن مناطقها التي مارست فيها الاعتقال والتجنيد والتسلط لسنوات طويلة باسم حمايتها وحفظ أمنها، كما أنها كشفت حجم التعاون والتنسيق بينها وبين النظام الذي تظاهرت في عدائه واستغلت حراك الشعب الثائر لتحقيق مشروعها الانفصالي.

شبكة شام

شارك الى منصات التواصل لديك:
ليبرمان: ضر
تصريح تركي
قيّم هذا الخبر:
لا يوجد تعليقات

اكتب تعليقاً