والي غازي عنتاب يوضّح حقيقة الشائعات الرائجة حول السوريين

أجرت صحيفة “يني عقد” التركية حواراً صحفياً مع “داؤود غل” والي غازي عنتاب، استوضحت خلاله مجموعة من التساؤلات حول السوريين، وحقيقة الشائعات الرائجة عنهم.

1- تعداد السوريين في الولاية كبير جدا، وهناك محاولات لرسم تصوّرات سلبية عنهم، ماذا تقولون حول هذا الأمر؟
لقد بذلنا جهدا كبيرا لينسجم الأجنبي -سواء أكان سوريا أم من أي دولة أخرى- مع القوانين، والترويج على أنّ السوريين لا ينصاعون للقوانين ليس صحيحا، والدولة لا تعطي أية امتيازات خاصة للسوريين فيما يتعلق بالمأوى والعمل وتأسيس الشركات، تفضلهم بها عن المواطنين الأتراك.

2- هناك من يقول إنّ الدولة تساعد السوريين ولا تساعد مواطنيها الأتراك، وهذا الادّعاء يترك أثرا سلبيا لدى الشعب، ما حقيقة هذا الأمر؟
عندما ننظر إلى هذا الادّعاء نجد بأنّ الرائج هو كما يلي (نحن غرباء، والدولة تساعد السوريين ولا تعتني بنا)، وهذا الادّعاء ليس صحيحا، الدولة لا تضيف أي شيء على الموارد التي توزعها الصناديق الدولية على السوريين من خلال تركيا، السوريون لا يشكلون عبئا ماليا علينا.

3- هناك تصوّر آخر رائج (السوريون يستمتعون بالملذات، وجنودنا يحاربون)، كيف تعلقون على ذلك؟ وهل سيعود السوريون إلى بلادهم بعد إنشاء المنطقة الآمنة؟

فيما يخص الادّعاء الرائج بأنّ السوريين يتلذذون وجنودنا يحاربون، هذا ليس صحيحا أيضا، نحن نحارب في سوريا جنبا إلى جنب مع السوريين، ونحارب ضد تنظيمات (بي كي كي، وداعش) وكافة التنظيمات الأخرى التي تهدد مستقبل تركيا، وفي الوقت نفسه هناك مساع لإنشاء مناطق آمنة، وما ننتظره من المناطق الآمنة أن تكون بالفعل مناطق تحظى بالاستقرار والأمن والأمان، حتى الآن عاد 360 ألف سوري بشكل طوعي إلى بلاده، وكلما اتسعت رقعة المنطقة الآمنة نرى بأنّ أعداد السوريين الراغبين بالعودة تزداد أيضا.

4- ما رأيكم بالدعم الشعبي الكبير الذي حظيت به عملية “نبع السلام”؟
عندما اتحدت كافة فئات الشعب، انطلاقا من السياسيين وصولا إلى منظمات المجتمع المدني انتهاء بالشعب نفسه، وعندما كانت هناك إرادة قوية للدولة بقيادة الرئيس أردوغان، وجدنا أنّ العالم بأسره يحترم ما تقوم به تركيا، ولهذا أسأل الله أن يديم وحدتنا.

5-مع بدء عملية نبع السلام، نشر الإعلام الغربي أخبارا مناهضة لتركيا، والبعض ادّعى بأنّ بناء كلية تابعة لجامعة غازي عنتاب داخل الأراضي السورية ليس سوى  دليل على محاولة احتلال من قبل تركيا للأراضي السورية، ما رأيكم بهذه الادّعاءات؟

ليس لدى تركيا أية أطماع بأرض أحد، وما لم تتدخّل تركيا لن يتم تطهير المنطقة من الإرهاب، نتمنى أن يزول الإرهاب بشكل نهائي، السوريون يطمحون إلى منطقة يستطيعون العمل والعيش فيها، ونحن نريد أن نحقق لهم ذلك، وتحويل المنطقة لنقطة جذب بالنسبة إليهم، ولا توجد لدينا أية نوايا احتلال، وإنما نريد أن نحفّز عودة السوريين إلى بلادهم، بعد تحقيق الامن والاستقرار في بلادهم.

شارك الى منصات التواصل لديك:
قيّم هذا الخبر:
لا يوجد تعليقات

اكتب تعليقاً