الذي يذهب يذهب والذي يبقى يبقى ….

في تركيا بتاريخ 1995 تأسس منظمة التضامن مع النازحين وطالبي اللجوء وذلك في العاصمة أنقرا والغاية من هذه المنظمة مساعدة النازحين والمنظمة معروفة باسم (SGDD) وبالتعاون مع منظمة مساندة النازحين (MUDEM) أقيم ملتقى الإعلام والنازحين ومن أجل هذا كنت في أنقرا نهاية الأسبوع.

لقد سمعنا من محاوري الموضوعات المحلية والأجنبية ، الرسمية منها والخاصة ، عن دور وسائل الإعلام في مجال الهجرة واللاجئين ، والوعي في إنتاج الأخبار ، والإطار القانوني لحقوق اللاجئين واستخدام المصطلحات الصحيحة.

حضر الملتقى كبير مستشاريي رئيس الجمهورية السيد مهمت أكار جان وخلال اللقاء قام كبير المستشارين بتسجيل ملاحظاته والمعلومات المهمة وأستمع أيضا لجميع الأطراف  والملتقى من ناحية العدد والنوعية كانت جيدة  ولأكن من ناحية الجودة لم احصل على العائد المتوقع .

الأعمال التي تقام والمخططات ومن الناحية النظرية جيدة في حال التطبيق ولأكن في الساحة هناك مسائل يجب أن تحل والنقاشات التي دار في اللقاء يدل أنة لا زال هناك مشاكل وهذه المشاكل كأنها تصرخ من أجل الحل .

في الوقت الذي كان أسم الملتقى ” الإعلام والنازحين الملتقى الإعلامي ”

جذب انتباهي أن في هذه الملتقى وجود سوريين ليسوا نازحين .

ولم أوصل إلى نتيجة في الوقت الذي تم نقاش مسائل لا تتعلق بمشاكل النازحين لان وجود الأشخاص غير النازحين يتكلمون عن مشاكلهم .

وسألت هذا السؤال بشكل طبيعي

“السوريين الذين يعيشون في تركيا ما هي وضعهم ومكانهم ؟

في ظل سياسة الباب المفتوح السوريين الذين قبلناهم على أراضينا والذي يعتمد على مبدأ عدم إعادتهم إلى بلادهم بشكل قسري وتلبية احتياجاتهم الضرورية العاجلة وهذا يستند إلى ثلاث عناصر أساسية وهذه المبادئ تستند للمبادئ الأممية التي تتبع فيه حول حماية النازحين والسوريين في تركيا يقعون ضمن هذه المبادئ .

لا أستطيع أن أقول ذلك مع الهجرة غير النظامية

من الناحية الرسمية لا يلائمنا أيضا إذا قلنا أنهم نازحين من مناطق الحروب والنزاعات وهذا أيضا غير ملائم .

إنهم ليسوا لاجئين مشروطين أيضا .

وليسوا أيضا في إطار الحماية الثانية التي تطبق على النازحين الذين إذا عادوا الى بلادهم سيواجهون حكم الإعدام .

وليسوا لاجئين الذين لم يؤخذ منهم طلبات اللجوء للعمل عليه .

إنهم ليسوا مهاجرين.

إنهم ليسوا “مهاجرين غير شرعيين” على الإطلاق.

وليسوا مهاجرين اقتصاديين أبدا .

هل هناك في تركيا نازحين يتوافق مع ما ذكرت في الأعلى بحيث يتفق مع الأعراف والقوانين الدولية للنازحين  ؟

يوجد طبعا ……

خارج السوريين يوجد في تركيا نازحين من 85 دولة أخرى ويبلغ عددهم 500 ألف أجنبي .

السوريين في تركية متعارف عليهم بأنهم تحت الحماية المؤقتة .

وهذا يمكننا قول عنهم بأنهم من أجبروا الى مغادرة بلادة ولا يستطيعون العودة إليها وجاءوا إلى حدود بلانا ومحتاجين الى الحماية المؤقتة هؤلاء يكونون تحت الحماية المؤقتة الدولية بهذا الشكل يمكن تعريفهم .

السوريين الموجودين في تركيا مقبولين بأنهم أشخاص تحت الحماية المؤقتة .

هذا الذي فهمت .

بشكل وأضح أتساءل؟ السوريين الذين يعيشون في الأراضي التركية وتحت مبدأ عدم الإرجاع ألقسري كيف يجب التعامل معهم ؟

كيف سيحدث هذا؟

هذا لم أفهمها !

إذا لن نرجع أحد إلا من أرتكب جريمة والأشخاص الذين يريدون العودة الطوعية

من ناحيتي لا يوجد مشكلة .

أنا أقول أدع هذه الوضع للذين لديهم مشاكل مع هذا الوضع .

لأكن لن أستطيع أن أمر دون أن أقول ماذا سنفعل؟وكيف سنطور التكامل الاجتماعي؟  مع هؤلاء الأخوة التي لا نملكم معهم نفس المقومات الاجتماعية واللغوية والثقافية  ولا يجمعنا معهم سوا العامل الديني  .

في هذا وما إلى ذلك ، يجب أن نطور المشاريع من أجل منع المشاكل المستقبلية.

إذا كنا لا نريدهم أن يذهبوا ، فسوف نعيش معًا في هذا الوطن (يوضح هذا الوضع) ، يجب أن نتخذ خطوات للحصول على الثراء من خلافاتنا دون إعطاء الفرصة للقومية العرقية ، والوصاية الثقافية ، والهيمنة الاجتماعية والاقتصادية.

إذا تمكنا من إدارتها والتحكم فيها ، فسنتغلب عليها أي هذه الأوضاع.

إذا تجاهلنا ، ولم نهتم وأدرنا ظهورنا  ، فلن نعرف ما ينتظرنا في المستقبل.

طبعا سيكون عناك عائدين ولأكن نحن يجب أن نعد حساباتنا للباقين .

يعيش على الأراضي التركية 4,5 مليون سوري نازح وعند إنشاء المنطقة الآمنة سيعود 2 مليون منهم

من المنظور سيبقى هنا 2,5 مليون نازح

في حال التحكم والإدارة لا يوجد أي مشكلة

خلاف ذلك ، هذا الوضع والرقم يجعلني أفكر.

أبقوا بصحة جيدة ……..

 

بقلم : Arif KURT رئيس رابطة صحفيي غازي عنتاب

 

ترجمة وتحرير :meganews27

 

 

 

 

 

 

 

 

شارك الى منصات التواصل لديك:
قيّم هذا الخبر:
لا يوجد تعليقات

اكتب تعليقاً