تحذيرات مستمرة بشأن زلزال اسطنبول.. الخطر الكبير يزيد يوميا

وتوقع “بونهوف” ، أن تكون شدة الزلزال ما بين 7 و 7.4  درجات على مقياس الزلازل “ريختر”

وأضاف أن ” خطر الزلازل الكبيرة يزداد يوميا في إسطنبول”

وحذر  في وقت سابق كالن فرانك هوجربيتس الكاهن الهولندي الشهير٬  من حدوث زلزال بتركيا على وجه التحديد مدينتي اسطنبول و ازمير

   و أفاد هوجربتس بأن الزلزال الأولي قد تبلغ قوته 5.8 درجة والذي يتوقع أن يحدث  في اسطنبول غير أنه قد يكون نذيرا لزلزال أكبر بقوة 6 إلى 7 درجات في المنطقة ، مؤكدًا أنه يجب أيضًا على اليونان وبلغاريا ورومانيا اتخاذ الاحتياطات استعدادا لصدمة كبيرة قد تحدث ضريبة كدول جوار.

كما وضح أن تركيا هي واحدة من المناطق الأكثر عرضة لخطر الزلازل على نحو مستمر، وخاصة اسطنبول .

وأردف بقوله إن بالأمس القريب كان الزلزال يحدث بقوة 4.9 لكنه اليوم يزداد شدة ليصل إلى 5.7. هذا يؤكد أن الأمر يزداد سوءا مع الوقت. لكننا ربما نكون محظوظين حقًا عندما ننظر إليه من زاوية إيجابية لأنه مجرد تحذير لنا من قادم أو طارئ. من الصعب القول أن الزلزال القادم  قد يصل إلى 6 أو 7 درجات. لكن لا نعلم متى يحدث ربما في غضون عام أو عشرة.

بدوره كشف خبير الزلازل في اليابان المهندس “يوشينوري موريواكي”  أن 97% من الأراضي التركية معرضة للزلازل.

وأجرى الخبير الياباني خلال لقائه مجموعة من المهندسين وخبراء الزلازل وبعض المسؤولين في بلدية مدينة فتحية جنوب غربي البلاد، مقارنة بين تركيا واليابان بأعداد القتلى خلال الزلازل بالإضافة إلى المباني والمساحات.

وأكد في مقارنته أن تركيا تحتل المرتبة السادسة في العالم من حيث عدد الزلازل، والثالثة بأعداد القتلى، فيما تحتل اليابان المرتبة الرابعة بأعداد الزلازل في العالم والسابعة بأعداد القتلى.

كما لفت الخبير إلى أن اليابان لديها نصف مساحة تركيا، وضعف أعداد المواطنين الأتراك.

واعتبر أن النقص في أعداد المباني في تركيا هو السبب الرئيسي لهذه الصورة السلبية، مبينًا أن المباني المخصصة للزلازل تخفض نسبة القتلى إلى 70%.

كما كشف الخبير الياباني أن، بلاده تدرس الزلازل التي وقعت في تركيا وتشاهد مدى تضررت بعض المباني، مؤكدًا بالوقت نفسه أن، هذه المشاكل سببها الأخطاء الهيكلية للمباني.

ووجه الخبير بضرورة تتبع كافة المشاكل الصغيرة قبل الكبيرة من أجل السيطرة على أعداد القتلى، بالإضافة لبناء المزيد الإنشاءات وناطحات السحاب.

خبراء الزلازل يجتمعون باسطنبول

وعقدت قبل ايام  في اسطنبول ورشة العمل الدولية بعنوان (الأضرار الناجمة عن الزلازل وإدارة المخاطر) التي تنظمتها مؤسسة التأمين ضد الكوارث الطبيعية (DASK) حيث جمعت الورشة المنعقدة خبراء دوليين لمناقشة الموضوع المطروح حول إدارة مخاطر الزلازل ودور اتخاذ التدابير الأمنية و التأمين.

وفقًا للبيان الذي أدلت به المؤسسة، ووصل تركيا الان نسخة عنه تركز ورشة العمل الدولية على بحث  التطورات في إدارة المخاطر لحصر أضرار الزلازل ، و تضم الورشة قطاع التأمين وشركات إعادة التأمين والنمذجة الدولية والمؤسسات العامة والجامعات حيث تم مناقشة إجراءات ما بعد حدوث الزلازل والأضرار المترتبة عليها وآخر التطورات في حصر مخاطر الزلازل متناولين دول مثل اليابان ونيوزلندا وإيطاليا وخبرتهم في درء مخاطر الزلازل.

كما نوقش موضوع اسطنبول على وجه الخصوص في الورشة التي تستمر يومين وتم عرض تفاصيل خطة الطوارئ المدروسة في حال حدوث زلزال متوقع

وشدد (متا جولار) مؤسسة التأمين ضد الكوارث الطبيعية (DASK) والتي تم تأسيسها عام 2000 على أهمية تطوير النظم المتبعة في حالات الزلازل مراعاة للعوامل المتغيرة مثل التعداد السكاني وزيادة الكثافة السكانية وزيادة المساحات السكنية وبين أن شعار الجمعية هو الاهتمام بهذا الجانب وتطويره

واوضح بأن التأمين القصري ضد الزلازل شمل 9.5 مليون وحدة سكنية  كما تغطي المؤسسة ما يقارب من 24 مليار ليرة تركية في حالات الزلازل

وبعد الزلزال الذي ضرب منطقة مرمرة بقوة 5.8 والذي حدث في تاريخ 26 أيلول ارتفع عدد الوحدات السكنية المؤمنة ضد الزلازل بشكل ملحوظ ومع زيادة الوعي واتخاذ التدابير الأمنية لا نُضطر لخوض عمليات الإخلاء كما هو قديما متأملا أن يسعى الجميع لعمل التأمين اللازم

ووضح أن في الزلزال الأخير تلقت الجمعية أكثر من 10 آلاف اتصال لمتضررين من الزلزال وتم تعويض 25% منهم خلال فترة وجيزة بما يقارب من 2.5 مليون ليرة تركية وبعد تقييم الأمر خلال الأسابيع الأولى تم العمل على دعم البنية التحتية للمؤسسة بتفعيل خطوط اللاسلكي والهواتف الرقمية لأهميتها في حالات الطوارئ

كما شدد من خلال هذه الورشة أنه يطمح للتوصل لهدفين أولهما تغطية بنسبة 100% للتأمين القصري ضد الزلازل والثاني بناء بنية تحتية  لمنظومة إدارة الحالات الطارئة التكاملية لتقليل حدة الخسائر قدر الإمكان

وأكد على ضرورة أخذ العبرة والدروس المستفادة من زلزال فان الأخير ووضح أنهم يعملون على قدم وساق لتطوير نظم اتخاذ الحلول في الحالات الطارئة منذ السنوات الأربعة الأخيرة

وأضاف ألبير إلكي عضو التعليم لقسم الهندسة المعمارية بجامعة اسطنبول التقنية وعضو في هيئة الجمعية مبتدئا بعنوان تطبيقات مقترحة لفتح النقاط المنغلقة وتناول خبرات الدول الأخرى في هذا الموضوع وكان قد حضر الجلسة مسؤولون أكاديميون من إيطاليا ونيوزلندا واليابان

كما وضح سنان أككار عضو التعليم بقسم هندسة الزلازل بجامعة بوغازيتشي ضرورة تقييم حجم الخسائر المادية التي تخلفها الزلازل ومنهجتها وتقديم الدعم والحلول المناسبة

وشرح فؤاد عن أهمية التأمين بعد حدوث الزلازل وأضاف تشارليس معلومات عن كيفية التعامل مع الحرائق المترتبة على الزلازل

كما وبين عصمت جونجور أهمية ودور مؤسسات التأمين في الحالات الطارئة.

شارك الى منصات التواصل لديك:
قيّم هذا الخبر:
لا يوجد تعليقات

اكتب تعليقاً