تشاووش أوغلو وبومبيو يناقشان اليوم خريطة طريق الشمال السوري

يلتقي في وقت لاحق اليوم في واشنطن وزيرا خارجية كل من تركيا مولود تشاووش أوغلو والأمريكي مايك بومبيو للمرة الثانية خلال نحو شهر، لمناقشة خريطة الطريق حول الشمال السوري عموماً ومدينة منبج خصوصاً، والتي أعدتها مجموعات العمل المشتركة بين الجانبين التي عقدت اجتماعاً ثانياً في العاصمة التركية الأسبوع الماضي.

وقال وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو: إنه سيناقش في لقائه مع نظيره الأمريكي مايك بومبيو به في واشنطن إخراج تنظيم “ي ب ك” من مدينة منبج شرقي حلب.

وأضاف أوغلو في تصريحات صحفية: “سنناقش إخراج تنظيم (ي ب ك) من منبج، وإرساء الاستقرار في المنطقة، ومن سيدير المنطقة إلى حين التوصل لحلّ سياسي في سوريا، ومن سينضم لقوات الأمن التي سيتمّ إنشاؤها في منبج، والتحرك بشكل مشترك مع الولايات المتحدة في هذا الموضوع”.

وقال: إنه سيتمّ في الاجتماع وضع خريطة طريق زمنية، موضحاً أنه “لن يقتصر الأمر على منبج؛ ففي حال نجاح نموذج منبج سيتمّ تطبيقه على المناطق الأخرى التي يسيطر عليها (ي ب ك/ بي كا كا). مؤكداً ضرورة إرساء الاستقرار في هذه المناطق من أجل الأشخاص الذين اضطروا إلى الفرار من مناطقهم بسبب ظلم التنظيم”.

وأجرى مسؤولون أمريكيون وأتراك مباحثات في أنقرة الأسبوع الماضي في إطار مجموعة العمل المشتركة التي شكلها الجانبان تمخضت عن اتفاق على وضع خريطة طريق للتعاون في مدينة منبج، بينما تحدثت مصادر عن خروج مسلحين من المدينة باتجاه عين العرب كوباني.

وتم إنشاء مجموعة العمل الخاصة بسوريا بين البلدين عقب زيارة وزير الخارجية الأمريكي السابق ريكس تيلرسون في شباط الماضي، حيث عقدت أول اجتماع لها في آذار الماضي.

والتقى تشاووش أوغلو بوزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في بروكسل على هامش اجتماع لحلف شمال الأطلسي الناتو في نهاية نيسان الماضي، حيث أعلن الوزير التركي بعد اللقاء أنّ تركيا ستتخذ خطوات مع الولايات المتحدة في منطقة منبج شماليّ سوريا.

وأضاف، أنه إذا تم تطبيق خريطة الطريق بين الجانبين فإن الوحدات الكردية ستنسحب من مدينة منبج، وإلا فإنّ تركيا ستكون مضطرةً إلى القيام بعمل ضدهم كما حصل في منطقة عفرين.

وتؤكد أنقرة، أنّ وجود تنظيم البي يي دي النسخة السورية لحزب العمال الكردستاني الإرهابي في مدينة منبج يشكّل تهديداً لتركيا وكذلك لوحدة الأراضي السورية.

وتعدّ قضية منبج شماليّ سوريا، أحد أبرز أسباب التوتر في العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة.

وتتمركز قاعدة عسكرية أمريكية في مدينة منبج التي قالت السلطات التركية: إنها ستكون المحطة التالية في عمليتها العسكرية شمال غربيّ سوريا بعد عفرين.

وتحدثت مصادر مطلعة من مدينة منبج، عن تحركات لعناصر مسلحة من المدينة باتجاه عين العرب كوباني، مشيرةً إلى أن ذلك ربما يكون مرتبطاً بالتطورات السياسية خاصةً الاجتماعات التركية الأمريكية.

 

راديو الكل

شارك الى منصات التواصل لديك:
قيّم هذا الخبر:
لا يوجد تعليقات

اكتب تعليقاً