رصد مبكر لسرطان الرئة عن طريق فحص الدم

نتائج واعدة لفحص دم يرصد سرطان الرئة في مراحلة المبكرة , استناداً إلى الحمض النووي

أظهرت نتائج أولية أن فحص دم تجريبي يبشر باكتشاف سرطان الرئة في مراحله المبكرة استنادا إلى الحمض النووي العائم الذي يطلقه الورم في الدم.

وألقت النتائج الضوء لأول مرة على إمكانية  أن يكشف فحص الدم المراحل المبكرة من السرطان عن الإصابة بسرطان الرئة وهو أكثر أنواع السرطان فتكاً في الولايات المتحدة، والذي عادةً ما يتم تشخيصه في مراحل متأخرة.

وقالت نائبة رئيس قسم تطوير البحوث السريرية: «إن ما نراه بشكل عام هو فحص للدم يكشف عن مؤشر حيوي قوي للسرطانات التي ترتبط بارتفاع في الوفيات ولا تكشفها الفحوص الطبية عادةً». وفحص البحث قدرة 3 أنواع من الاختبارات التسلسلية على تعقب السرطان في عينات دم مرضى يعانون من حالات مبكرة ومتأخرة من سرطانات الرئة.

ونجحت الاختبارات الثلاث في تشخيص سرطان الرئة بمعدل خطأ بسيط. لكنها نجحت في تعقب السرطان في المراحل المتأخرة التي يطلِق فيها الورم أجزاء صغيرة من الحمض النووي أكثر من نجاحها في تعقب الأورام في مراحلها لأولى

ووصف الدكتور الذي قاد الدراسة، النتائج بأنها «نتائج أولية واعدة»، لكنه قال إن هناك حاجة إلى تطبيق الفحوص على مجموعة أكبر من الأشخاص.

شارك الى منصات التواصل لديك:
قيّم هذا الخبر:
لا يوجد تعليقات

اكتب تعليقاً