غارات إسرائيلية تطال مواقع ميليشيات إيران والنظام بدمشق والأخير يُقر بسقوط قتلى

كشفت مصادر إعلامية عن حدوث انفجارات متتالية في العاصمة السوريّة دمشق، ناتجة عن غارات جوية إسرائيلية، حيث طالت الغارات مواقع عسكرية تابعة للمليشيات الإيرانية تحتوي على مستودعات ذخيرة وأسلحة وأخرى للنظام.

وقال ناشطون إن من بين المواقع المستهدفة بالغارات الإسرائيلية موقعاً للميليشيات الإيرانية في محيط مطار دمشق الدولي، فيما رجحت مصادر وقوع خسائر كبيرة في صفوف الميليشيات التي تنتشر بكثرة في تلك المواقع.

وأقرت وكالة أنباء النظام “سانا” بسقوط ثلاثة قتلى وجريح من جيش النظام وبعض الخسائر المادية، حسب ما أوردته صباح اليوم، وأشارت إلى أنّ القصف استهدف الجهة الجنوبية من العاصمة دمشق، حوالي الساعة الثالثة فجراً.

وزعمت الوكالة بأن الدفاعات الجوية التابعة لميليشيات النظام تصدت لأهداف إسرائيلية معادية، وأسقطت عدداً من الصواريخ قبل وصولها لأهدافها، حسب وصفها، كما جرت العادة.

في حين كذبت صفحات موالية تصريحات وسائل الإعلام الرسمية إذ كشفت عن مصرع ثلاثة ضباط من مرتبات الدفاع الجوي التابع للنظام، وليسوا عناصر وهم الرائد “درويش شبيب” والنقيب “علي شاهين” والملازم “ناهد مصطفى” بحسب ما رصدته شبكة “شام”.

فيما نشر المتحدث باسم جيش دفاع الاحتلال “أفيخاي أدرعي”، بياناً تحت عنوان “استهداف مواقع عسكرية تابعة لفيلق القدس الإيراني والجيش السوري في سوريا”، وذلك تعليقاً على الضربات الجوية التي طالت مواقع الميليشات فجر اليوم الأربعاء.

وأكد المسؤول في الجيش الإسرائيلي أن القصف الجوي طال مواقع عسكرية تابعة لفيلق القدس الإيراني ولجيش النظام منها مخازن ومقرات قيادة ومجمعات عسكرية بالإضافة الى بطاريات “أرض-جو”، وفق نص البيان.

وجاءت هذه الضربات الجوية على مواقع ميليشيات النظام وإيران، بحسب “أدرعي”، رداً على زرع حقل العبوات الناسفة بالقرب من السياج الحدودي مع سوريا وداخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، من قبل خلية سورية عملت بتوجيه إيراني.

ويرى أن كشف حقل العبوات الناسفة أمس يمثل دليلاً إضافياً للتموضع الإيراني المتواصل في سوريا، فيما حمل جيش النظام مسؤولية أيّ عمل ينطلق من أراضيه، وسيواصل التحرك وفق الحاجة لضرب التموضع الإيراني الذي يشكل خطراً على الاستقرار الإقليمي، حسبما ذكر في بيان الجيش الإسرائيلي.

وليست المرة الأولى التي يستهدف الطيران الإسرائيلي مواقع ميليشيات النظام وإيران حيث جرى ذلك بشكل متكرر، وطال عدة مواقع لها لا سيما في دمشق وحمص وحلب.

وكانت شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي غارات استهدفت قاعدة الهيجانة العسكرية، الواقعة على أطراف قرية الهيجانة، بالقرب من مطار دمشق الدولي أدت إلى تدمير أجزاء منها، كانت تستخدم كمستودعات لتخزين السلاح والذخيرة التابعة لإيران، فضلاً عن مقتل ضباط للنظام في الموقع.

وأشارت مصادر محلية حينها إلى أنّ القاعدة تضم مستودعات تخزين لإيران، وعدد من المهاجع التي تحوي مقاتلين ومستشارين إيرانيين، وآخرين من جنسيات مختلفة، كالعراقيين والأفغان، فيما تعرضت الثكنة تزامناً مع وصول شحنة أسلحة إلى دمشق قادمة من طهران مؤخراً.

وفي منتصف شهر آب/ أغسطس الماضي، شنت طائرات ومروحيات حربية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي غارات على أهداف تابعة لقوات الأسد جنوب سوريا، ردًا على عملية زرع العبوات الناسفة التي تم إحباطها حينها في جنوب هضبة الجولان المحتل.

هذا وتتعرض مواقع عسكرية تابعة للنظام منذ سنوات، لقصف إسرائيلي من حين إلى آخر، يستهدف مواقع لقواته، وقواعد عسكرية تابعة لإيران والمجموعات الإرهابية التابعة لها، مع تكتم النظام عن خسائره نتيجة الضربات الجوية المتتابعة.

شارك الى منصات التواصل لديك:
قيّم هذا الخبر:
لا يوجد تعليقات

اكتب تعليقاً