العبدة : النظام ليس عاجزًا عن تأمين الخبز و الماء لكنه يُمعن بتشتيت وعي السوريين

قال “أنس العبدة” رئيس هيئة التفاوض السورية، إن النظام السوري ليس عاجزًا عن تأمين الخبز أو الماء، لكنه يُمعن في تشتيت وعي وانتباه السوري أكثر فأكثر، ويحاول أن يُخفي عنه حقائق كثيرة.

ومن الحقائق التي يحاول إخفائها – وفق العبدة – فشل النظام في تعويم نفسه، ومنها الفلتان الأمني والاقتصادي، وتمركز النقد في أيدي فئة قليلة من الناس هو من يديرها ويكسب منها ومعها، في حين يكابد المواطن لشراء ربطة خبز!

ولفت إلى أن الأهالي “في دمشق، درعا، السويداء، الساحل السوري، دير الزور”، كلهم يعانون لأن النظام يريد لهم ذلك، ولأنه يخشى منهم، يخشى أن ترتاح قلوبهم وأجسادهم قليلاً فيُسقطون عنه آخر قلاعه! النظام يُمسك عنهم كل شيء، ويُعطي شبيحته كل شيء لأنهم رصاصه وحرائقه.

وأضاف العبدة أن النظام “يحاول ربط شُح الخبز، والماء، والغاز، بالعقوبات الدولية عليه، ذلك غير صحيح لأن قصر الأسد في المهاجرين ومستودعات تجاره وشبيحته فيها من المواد ما يكفي السوريين، وخزائن صبيانه مليئة بالنقد! لكن الأسد وتاريخ حكمه وحكم أبيه معروف: دع الناس تجوع، وأعطها القليل، كي لا تتذكر أنها بأمس الحاجة للثورة!”.

وكانت أصدرت وزارة “التجارة الداخلية وحماية المستهلك”، التابعة للنظام اليوم الأحد، قراراً يقضي باعتماد آلية جديدة لتوزيع الخبز بمناطق النظام تستهدف العائلات التي تكون مخصصاتها ربطة واحدة فقط.

وتزعم الوزارة أن القرار يهدف إلى “تخفيف الازدحام” حيث تم تعديل آلية توزيع مادة الخبز عبر “البطاقة الذكية” للعائلة المحدد لها ربطة واحدة يومياً بحيث أصبح بإمكانهما الحصول على ربطتين كل يومين بدلاً من ربطة واحدة كل يوم.

وسبق أن خُفضت مخصصات بعض الأفران العامة والخاصة من مادة الطحين، دون معرفة الأسباب، في حين حافظت الأفران الاحتياطية الكبيرة، مثل فرني المزة والشاغور، على مخصصاتها، كونها المسؤولة عن تزويد الثكنات العسكرية والأفرع الأمنية بمادة الخبز التي باتت تشهد تدهورا كبيرا في النوعية.

هذا وتشهد مناطق سيطرة ميليشيات النظام ارتفاعاً كبيراً بمعظم الأسعار واحتياجات الضرورية لا سيّما السلع والمواد الأساسية من ضمنها الخبز والمحروقات والمواد الطبية التي بدأت تتلاشى بسبب حالات الاحتكار وغلاء الأسعار في مناطق الأسد، فيما يعجز الأخير عن تأمين أدنى مقومات الحياة.

شارك الى منصات التواصل لديك:
قيّم هذا الخبر:
لا يوجد تعليقات

اكتب تعليقاً