لمن سيصوّت السوريون الحاصلون على الجنسية في الانتخابات الرئاسية التركية؟

بلغ عدد السوريين المتواجدين في تركيا بحسب إحصائيات وزارة الداخلية ما يقارب 3 مليون و593 ألفا، فيما بلغ عدد الحاصلين على الجنسية التركية ما يقارب 50 ألفا، ومع إعلان الحكومة التركية الذهاب إلى انتخابات رئاسية مبكرة بات السؤال الأبرز: لمن سيصوّت السوريون الحاصلون على الجنسية التركية في الانتخابات الرئاسية المزمع عقدها في 24 حزيران الشهر الجاري.

موقع دويتشه فيله بنسخته التركية أجرى لقاءً مع عدد من السوريين الحاصلين على الجنسية التركية، استطلع خلاله آراءهم، والمرشح الذي سيصوتون له في الانتخابات التركية.

سأصوّت لأردوغان
(أحمد باشا) 27 عاما، قدم من سوريا قبل 4 أعوام تقريبا، وحصل على الجنسية التركية قبل 6 أشهر، أجاب ومن دون تردد حين سُئل عن المرشح الذي سيصوت له في الانتخابات الرئاسية: “سأصوت لأردوغان”، حيث يؤمن باشا بأن الأحزاب السياسية المعارضة لا ترحّب بتواجد السوريين في تركيا، موضحا أنّ فوز أردوغان في الانتخابات القادمة هو ما يترقبه الملايين من السوريين المقيمين فوق الأراضي التركية.

لأردوغان دور في الفوضى التي حلّت في بلادي
(أسماء) 22 عاما، قدمت إلى تركيا عبر لبنان، وهي طالبة جامعية، لم تحسم أمرها بعد فيما يخص المرشح الذي ستصوت له في الرابع والعشرين من حزيران الجاري، قائلة: “أرى أنّ حزب الصالح يستحق فرصة لكي نرى ما الذي بإمكانه تقديمه لتركيا، وفي كل الأحوال أرى أنّ السوريين لا يتمّ تمثيلهم بما فيه الكفاية من الناحية السياسية، وليس هناك حزب سياسي تركي قريب من الإيديولوجيا التي أؤمن بها”، وأعربت أسماء عن انزعاجها من الأقاويل التي تفيد بعزم السوريين على التصويت لأردوغان فقط في الانتخابات الرئاسية، مضيفة: “أتمنى أن يعلم كل من سيصوت لأردوغان أنّ للأخير دورا في الفوضى التي حلّت في بلادي”.

ولفتت أسماء إلى أنّ انخراط السوريين في الحياة السياسية التركية ليس بالأمر السهل، مردفة أنّ السوريين في بلادها لا توجد لديهم الخبرة الديمقراطية الكافية فيما يتعلق بالانتخابات والتصويت، مضيفة: “ولذلك رؤية السوريين وهم يشاركون في الانتخابات التركية بطريقة فاعلة سيكون أمرا مثيرا”.

لو لم تكن قومية لأدليت بصوتي لميرال أكشينير
(حسن) 26 عاما من دمشق، قدم إلى تركيا منذ عام 2012، أشار إلى أنّ السوريين لا ينتظرون الكثير من الانتخابات الرئاسية المقبلة، قائلا: “إلا أنّ السوريين يرغبون بفوز حزب العدالة والتنمية أكثر من غيره وذلك لكونه الحزب الأكثر دعما للسوريين”.

وأضاف حسن ضاحكا، أنّه لم يقرر بعد بشكل نهائي عن المرشح الذي سيصوت له في الانتخابات الرئاسية، قائلا: “لو لم تكن أكشينير قومية لربما أدليت بصوتي لها”.

 

إورينت

شارك الى منصات التواصل لديك:
لقاء وزير ا
محرّم إنجه:
قيّم هذا الخبر:
لا يوجد تعليقات

اكتب تعليقاً