248 إصابة و17 وفاة بـ”كورونا” في سوريا و”الخوذ البيضاء” تحذر من موجة ثانية بالشمال المحرر

سجّلت مختلف المناطق السورية 248 إصابة و17 وفاة جديدة بـ”كورونا”، توزعت بواقع 23 إصابات في مناطق الشمال السوري، و120 في مناطق سيطرة النظام و105 بمناطق سيطرة قسد شمال شرق البلاد.

وأشارت “شبكة الإنذار المبكر” شمال سوريا، إلى تسجيل 21 إصابة جديدة بكورونا حيث عدد الإصابات 21 ألفاً و363 حالة، في المناطق المحررة.

يضاف إلى ذلك تسجيل 30 حالة شفاء جديدة ما يرفع عدد الحالات إلى 19 ألفاً و542 حالة، كما بقيت حصيلة الوفيات عند 637 وفاة مع عدم تسجيل حالات جديدة.

وأكدت بأن عدد الحالات التي تم اختبارها أمس 568، ليصبح إجمالي الحالات التي تم اختبارها حتى أمس 109 ألفاً و490 اختبار في الشمال السوري.

في حين سجلت الشبكة 2 إصابة جديدة بمناطق “نبع السلام” المحررة شمال شرقي البلاد وبلغت الإصابات 127 إصابة، و65 حالة شفاء ووفاة واحدة، بعد إجراء 2872 تحليل.

ولفتت مؤسسة “الدفاع المدني السوري” إلى “بدء ارتفاع منحنى الإصابات بكورونا مرة أخرى، ما ينذر بموجة ثانية من الوباء قد تكون أخطر من سابقتها”.

ويأتي ذلك في ظل إنهاك القطاع الطبي في الشمال السوري نتيجة القصف الممنهج من قبل النظام وروسيا، تواصل فرق الخوذ البيضاء، عمليات التعقيم الاحترازي للمرافق العامة والمخيمات إضافة لحملات التوعية”.

وأشارت إلى أن “الالتزام بتدابير الوقاية من الفيروس وإجراءات التباعد الاجتماعي قدر المستطاع وارتداء الكمامة، تقلل بشكل كبير من فرص انتقال العدوى”.

بالمقابل سجّلت “الإدارة الذاتية” عبر هيئة الصحة التابعة 105 إصابة جديدة بـ “كورونا” وبذلك يرتفع عدد الإصابات المعلنة في مناطق سيطرة “قسد” إلى 10 آلاف و509 حالة.

وبحسب بيان هيئة الصحة ذاتها فإنّ عدد الوفيات في مناطق “قسد” بلغ 392 بعد تسجيل 3 حالات جديدة وارتفع عدد المتعافين إلى 1329 بعد تسجيل حالتي شفاء.

فيما سجّلت وزارة الصحة التابعة للنظام 120 إصابة جديدة بوباء “كورونا” ما يرفع عدد الإصابات المعلن عنها في مناطق سيطرة النظام إلى 19 ألفاً و404 حالة، فيما سجلت 14 وفاة.

وبذلك رفعت الوزارة حالات الوفاة المسجلة بكورونا إلى 1313 حالة وفق البيانات الرسمية، فيما كشفت عن شفاء 115 مصابين مايرفع عدد المتعافين من الفيروس إلى 1213 ألفاً و205 حالة.

وقال مدير الهيئة العامة لمستشفى المواساة بدمشق لإعلام النظام “دخلنا في الذروة الثالثة في شباط 2021، ومنذ 4 إلى 5 أيام ثبت منحني الإصابات وهذا مؤشر إيجابي”، وفق تعبيره.

وصرح “نبوغ العوا” عضو الفريق الاستشاري لمواجهة “كورونا”، بمناطق النظام إن الوضع الحالي لتفشي الوباء “أسوأ من مرحلة الصيف أو مرحلة الذروة الأولى في تموز من العام الماضي.

هذا وعادت معظم المناطق السورية لتسجل ارتفاعا في حصيلة كورونا معظمها بمناطق سيطرة النظام المتجاهل والمستغل لتفشي الوباء، فيما شهدت مناطق “قسد” تصاعد بحصيلة كورونا مع انعدام الإجراءات الوقائية، فيما تتوالى التحذيرات الطبية حول مخاطر التسارع في تفشي الجائحة بمناطق شمال سوريا مع اكتظاظ المنطقة بالسكان.

شارك الى منصات التواصل لديك:
قيّم هذا الخبر:
لا يوجد تعليقات

اكتب تعليقاً