رسالة من أرباب العمل في ولاية غازي عنتاب بمناسبة عيد العمال

أرسل أرباب العمل من غازي عنتاب ، الذين يوظفون آلاف العمال في معاملهم رسالة بمناسبة 1 أيار عيد العمال وفي الرسالة هنئ أرباب العمل العاملين بعيدهم .

هذا ما جاء في بعض الرسائل :

Adil Konukoğlu / رئيس الهيئة الادارية لشركات SANKO ورئيس مجلس غرفة صناعة غازي عنتاب

قال رئيس مجلس إدارة Sanko Holding الشركة التي توفر أكبر عدد من فرص العمل في غازي عنتاب و رئيس مجلس غرفة صناعة غازي عنتاب Adil Sani Konukoğlu جاء في رسالته حول عيد العمال في الأول من أيار بقولة نحتفل بعيد العمال والتضامن الأول من أيار بين جميع أشقائنا العاملين الذين يعملون بإخلاص وينتجون ويضيفون قيمة لبلدنا. “أتمنى لهم الصحة والسلام والنجاح مع عائلاتهم وأحبائهم“.

– Selahattin Kaplan / رئيس مجلس تكلس تيل الأخوة قابلان ورئيس مجلس سجاد TİM

أهنئ جميع إخوتنا وأخواتنا العاملين في الأول من أيار عيد العمال.

Cengiz Şimşek / رئيس المنطقة الصناعية في غازي عنتاب ورئيس مجلس إدارة تكس تيل Melike .

أهنئ العمال والعاملين بمناسبة 1 أيار عيد العمال وأنتم الذين تعملون بتفان كبير وتساهمون في نجاح المدينة والبلد في الإنتاج والتصدير .

– Mustafa Topçuoğlu / رئيس مجلس إدارة سجاد Gülsan 

أود أن أهنئ جميع العاملين بمناسبة عيد العمال في الأول من أيار وأتمنى أن نحظى بالعديد من الأعياد في بلدنا في إطار الوحدة الوطنية والتضامن.

– Ahmet Tiryakioğlu /رئيس مجلس Tiryaki Argo ورئيس مجلس غرفة تجارة غازي عنتاب

أهنئ جميع إخوتنا وأخواتنا العاملين بمناسبة الأول من أيار يوم العمل والتضامن و. الذين يعملون من أجل تنمية وطننا وضمان الرفاهية الاجتماعية ، ويضيفون قيمة للإنتاج والحياة بعملهم الجاد
أتمنى حياة صحية وسليمة لهم مع أسرهم.

Hasan Gürkan Bayram /رئيس الهيئة الإدارية لشركات Haskan

الأول من مايو هو اليوم الذي يتحد فيه التضامن والخير والوحدة والعمل. أتقدم بالتهنئة بمناسبة عيد العمال والتضامن في الأول من أيار وبالأخص لكل من يضيف قيمة إلى الحياة بعملهم الشاق ويضيف قوة إلى قوتنا من خلال عملهم الدؤوب.

– Musa Özgüçlü /الرئيس الإداري لمعكرونة OBA

عيد عمال مبارك لإخواننا وأخواتنا العاملين الذين لديهم النصيب الأكبر في نمو وتطور بلدنا في كل مجال بمناسبة 1 ايار عيد العمال الذين لهم النصيب الاكبر في الإنتاج وإضافة القيمة والزراعة بجهدهم وعملهم الشاق.

– Mahsun Altunkaya /رئيس الإداري لمجموعة Altunkaya ورئيس مصدري البقوليات والحبوب في اتحاد مصدري مناطق الأناضول والمناطق الجنوبية الشرقية لتركيا .

مع أطيب الأمنيات للذين ويذرفون عرقهم ويبذلون قصار جهدهم من أجل وطننا والإنسانية .

بمناسبة الأول من أيار ، عيد العمال والتضامن ، ولكل الذين يعملون من أجل وطننا والإنسانية .

– Murat Kökoğlu /عضو الهيئة الادارية لشركات Köksan

أتقدم بالتهنئة لكل العاملين بمناسبة 1 أيار عيد العمال

Celal Kadoğlu  / عضو الهيئة الإدارية لشركات Kadoğlu

نهنئ بيوم العمل والتضامن والتضامن في الأول من أيار ونتمنى مستقبلاً مليئًا بالصحة والسعادة والنجاح لجميع مواطنينا الذين يكسبون حياتهم بعرقهم.

– Mustafa Bostan / عضو مجلس إدارة سجاد Bossan

في مقدمتهم العاملين لدينا أهنئ جميع العمال في 1 أيار يوم العمل والتضامن.

– Halil Kaplan / رئيس مجلس سجاد  Milat

الكسب الأكثر قداسة هو المكاسب الحلال المكتسبة من عرق الجبين .
نحتفل في الأول من أيار بيوم العمل والتضامن والتي تعبر عن الهجد والتعب وعرق الجبين والتعاون والمثابرة ونقدم لهم التقدير والامتنان.

– Fahrettin Kaplan /رئيس مجلس تكس تيل Kartal

عيد عمال سعيد والتي تصادف الأول من أيار ونقدر عمالنا الذين يضيفون قيمة للإنسانية بجهودهم.

 Bayram Kemal Kılıç / رئيس الإداري Plasmat

نحتفل في الأول من أيار بيوم العمل والتضامن ونتمنى مستقبلاً مليئًا بالصحة والسعادة والنجاح لجميع مواطنينا الذين يكسبون حياتهم بعرق.

Zeynel Abidin Kaplan / رئيس الاداري تكس تيل  Özkaplan

عيد سعيد بمناسبة عيد العمال والتضامن التي تصادف الأول من أيار ونتقدم بالتهنئة لجميع عمالنا الذين يعملون من أجل عائلاتهم ودولتهم .

حكاية عيد العمال

كان بداية  عيد العمال من القرن التاسع عشر في أستراليا (21 أبريل 1856).

قبل ذلك التاريخ، ومع بداية الثورة الصناعية في بريطانيا، حوّل الإنتاج الصناعي في المصانع الكبيرة حياة الشغيلة إلى جحيم، وكان يوم العمل يتراوح بين 10-16 ساعة، وأسبوع العمل يصل إلى 6 أيام في الأسبوع، وكان استخدام الأطفال شائعا، دون أي اعتبارات للأمن الصناعي أو الصحي أو انتشار الآفات والأوبئة بين العمال خاصة الأطفال منهم. أدى ذلك إلى ظهور حركة “8 ساعات يوميا”، إحدى الحركات الاجتماعية التي تهدف لتنظيم يوم العمل ومنع التجاوزات والانتهاكات.

كان أول من طالب بذلك أحد مؤسسي “الاشتراكية الطوباوية”، روبرت أوين (1771-1858)، حيث صاغ شعار: “8 ساعات عمل، 8 ساعات راحة، 8 ساعات ترفيه”، ومنحت النساء والأطفال في انجلترا ميزة 10 ساعات يوميا عام 1847. أما في فرنسا فقد حصل العمال الفرنسيون على 12 ساعة يوميا بعد ثورة فبراير عام 1848.

تناولت رابطة العمال الدولية مطالب العمال بتحديد يوم العمل بـ 8 ساعات في عام 1866، معلنة أن “الحد القانوني ليوم العمل هو شرط أولي، وبدون توفيره ستفشل جميع المحاولات لتحسين ظروف الطبقة العاملة وتحريرها”.

كذلك رأى كارل ماركس، في كتابه “رأس المال”، أن ذلك ذو أهمية حيوية لصحة العمال، فكتب عام 1867: “إن الإنتاج الرأسمالي يتسبب، من خلال تمديد يوم العمل، لا في تدهور قوة العمل البشري، عن طريق سلبه الظروف المعنوية والمادية الطبيعية للنمو والنشاط فحسب، وإنما يتسبب أيضا في استنفاد وموت هذه القوة العاملة نفسها”.

في عام 1884، قرر اتحاد النقابات المنظمة والنقابات العمالية في شيكاغو بالولايات المتحدة الأمريكية، في اتفاقيته، أن “8 ساعات عمل تشكل يوم عمل قانوني اعتبارا من 1 مايو 1886 وصاعدا، مع توصية كافة المنظمات العمالية بجميع أنحاء الولاية القضائية بتوجيه القوانين التي تتوافق مع هذا القرار”.

وفي 1 مايو عام 1886، رفضت قيادة “فرسان العمل” بقيادة تيرينس ف. باودرلي، النداء للانضمام لحركة الإضراب، لكن العديد من القيادات وجمعيات “فرسان العمل” المحلية انضمت إلى نداء الإضراب في شيكاغو وسينسيناتي وميلووكي، وقاد ألبرت بارسونز(1848-1887)، رئيس “فرسان العمل” في شيكاغو وزوجته لوسي بارسونز وطفلاهما مظاهرة من 80 ألف شخص في شارع ميشيغان، بشيكاغو، وفي الأيام القليلة التالية انضم إليهم في جميع أنحاء البلاد ما بين 350-400 ألف عامل، مطالبين بتحديد ساعات العمل والحصول على كافة مستحقاتهم، تحت شعار “8 ساعات عمل، 8 ساعات راحة، 8 ساعات ترفيه”.

في 3 مايو عام 1886، تحدث محرر صحيفة العمال، أوغست سبايز (1855-1887)، في أحد الاجتماعات إلى 6 آلاف عامل، انتقل كثير منهم بعدها إلى الشارع لمهاجمة بعض المندسين ممن حاولوا كسر الإضراب. وصلت الشرطة وأطلقت النار، فقتلت 4 أشخاص، وأصابت كثيرين آخرين. في مسيرة لاحقة، 4 مايو، احتجاجا على هذا العنف، انفجرت قنبلة (ألقاها مجهولون) في ساحة هايماركت، أسفرت عن مقتل 8 من رجال الشرطة، وإصابة 77 آخرين، فهاجمت الشرطة على الفور الحشد، وقتلت عددا من الأشخاص وأصيب أكثر من 200 بجروح بالغة، وألقي القبض على عدة أشخاص بدعوى أنهم تسببوا في أحداث العنف. وحكم على 5 منهم، من بينهم سبايز وبارسونز، بالإعدام، ثم اتضح فيما بعد براءتهم.

وفي الاجتماع الذي عقده الاتحاد الأمريكي للعمل في سانت لويس ديسمبر عام 1888، قرر الاتحاد اعتبار 1 مايو عام 1890 اليوم الذي لا يجب أن يعمل فيه العمال الأمريكيون أكثر من 8 ساعات. بعد ذلك أقرت جمعية العمال الدولية “الدولية الثانية”، التي اجتمعت في باريس عام 1889، إعلان الأول من مايو يوما لإطلاق المظاهرات، ومن هنا بدأ تقليد عيد العمال.

على الرغم من ذلك، لم يتوقف نضال الحركة العمالية في الولايات المتحدة الأمريكية، وبلغ ذروته عام 1894، حينما قتل الجيش الأمريكي عددا من العمال المتظاهرين، وهو ما شكل ضغطا كبيرا على الرئيس الأمريكي، غروفر كليفلاند، ودفعه إلى التصالح مع حزب العمال، بتشريع عيد العمال، وإعلانه عطلة رسمية في البلاد، تخليدا لذكرى أوغست سبايز ورفاقه.

مثل هذا اليوم في الظروف العادية، قبل جائحة كورونا، يشهد مسيرات ومهرجانات شعبية في مختلف المدن الروسية، تحمل شعارات تشيد بدور العمال، وتطالب بحقوقهم، وبالعدالة في أجورهم، وتنظم هذه الفعاليات المليونية عادة الهيئات النقابية. وتنخرط  في تلك الفعاليات أيضا الأحزاب السياسية الرئيسية تأكيدا على اهتمامها بأوضاع العمال وحقوقهم.

ويعتبر عيد العمال من الأعياد الأكثر انتشارا في العالم، حيث يتم الاحتفال به في 130 دولة تقريبا، ويعتبر في معظم دول العالم عطلة رسمية.

يذكر أن التسمية الرسمية لهذا العيد في روسيا تختلف عما كانت عليه أيام الاتحاد السوفيتي، حيث تغيرت عام 1992 لتصبح “عيد العمل والربيع”، وكانت في السابق “اليوم العالمي للتضامن مع الطبقة العاملة”.


شارك الى منصات التواصل لديك:
قيّم هذا الخبر:
لا يوجد تعليقات

اكتب تعليقاً