أسباب تمنع السوريين من العودة إلى بلادهم.. وتدفع آخرين للهجرة منها

قالت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية، إن الانتخابات الرئاسية، التي جرت بمناطق سيطرة النظام في سوريا، لن تغير شيئاً من نفي اللاجئين السوريين خارج بلادهم.
وأضافت الصحيفة في تقرير، أن اللاجئين السوريين يخشون العودة إلى بلدهم ليس فقط بسبب الخوف من النظام وانعدام الأمن، بل أيضاً لأسباب اقتصادية.
وحاولت “لوفيغارو”، تحليل أسباب رفض أغلب من فرّوا من سوريا إلى الدول المجاورة وغيرها العودة إلى ديارهم، بل إن ثمة من لا يزالون يهجرون مناطق النظام لسبب أو لآخر.
ونقلت عن نادية هاردمان من منظمة “هيومن رايتس ووتش”، أن “شروط عودة اللاجئين السوريين لم تتحقق بعد حتى في المناطق التي يُفترض أنها هادئة، بسبب سيطرة النظام عليها، حيث تستمر الاعتقالات التعسفية وحالات الاختفاء والتعذيب”.
وأضافت هاردمان: “في سوريا يُنظر بالضرورة إلى كل من هرب على أنه متعاطف مع المعارضة”.
ورأت الصحيفة أنه “لا ينتظر من النظام السوري الحالي الدفع باتجاه عودة هؤلاء اللاجئين فالميزان الديمغرافي والديني الجديد الذي تمخضت عنه الحرب يخدم سلطات دمشق”، مشيرة إلى أن عدداً كبيراً من السوريين وبخاصة الفقراء، قد تركوا المناطق الخاضعة لسيطرة النظام، ونزحوا إلى إدلب أو الشمال أو الشرق، إن لم يغادروا سوريا.
ووفق تحقيق استقصائي أجراه “مختبر سياسة الهجرة بجامعة ستانفورد الأميركية”، على ثلاثة آلاف لاجئ سوري في لبنان، فإن 5% فقط من اللاجئين يخططون للعودة إلى سوريا خلال الشهور الـ12 المقبلة، فيما يفكر 30% في العودة خلال 24 شهراً.
شارك الى منصات التواصل لديك:
قيّم هذا الخبر:
لا يوجد تعليقات

اكتب تعليقاً