ارتفاع حصيلة “كورونا” بمناطق النظام والشمال المحرر وتجدد توصيات التقيد بإجراءات الوقاية

سجلت مناطق الشمال السوري المحرر ارتفاعاً بحصيلة “كورونا”، إلى جانب مناطق سيطرة النظام، فيما تجددت التوصيات للتقيد والالتزام بتعليمات السلطات الصحية للحد من انتشار الوباء بالمناطق للمحررة لا سيّما المخيمات.

وفي التفاصيل أعلنت “شبكة الإنذار المبكر والاستجابة للأوبئة”، تسجيل 46 إصابات جديدة في المناطق المحررة شمالي سوريا.

وبذلك بلغت الحصيلة الإجمالية للإصابات في الشمال السوري 24 ألفاً و987 وعدد حالات الشفاء إلى 21,729 حالة، بعد تسجيل 87 حالة شفاء جديدة.

في حين ارتفعت حصيلة الوفيات إلى 692 حالة، وإجمالي الحالات التي تم اختبارها حتى أمس 528 ليبلغ العدد الإجمالي 127 ألفاً و841 اختبار في الشمال السوري.

وسجلت الشبكة 16 إصابة جديدة بمناطق “نبع السلام” شمال شرقي البلاد ليرتفع عدد الإصابات إلى 1,779 إصابة، و251 حالة شفاء و21 حالات وفاة، بعد إجراء 9,649 تحليل.

وقال فريق منسقو استجابة سوريا، إنه من الضروري جداً الالتزام بالإجراءات الوقائية وتكثيف الجهود من أجل التأكد من الالتزام بالإجراءات الاحترازية، وخاصةً في المناطق التي تشهد تزايدا في أعداد الإصابات بوباء “كورونا”.

وأكد الفريق أن أعداد الإصابات ستتضاعف عدة مرات مالم يتخذ إجراءات صارمة وبشكل فوري للحدّ من تفشي الوباء، ونشر الفريق توزع معدلات الإصابات المرتفعة المسجلة بفيروس كورونا المستجد COVID-19 في شمال غرب سوريا خلال الفترة الواقعة بين الأول من حزيران وحتى 15 حزيران 2021

ووفقاً للتحديث اليومي لإصابات كورونا بمناطق سيطرة النظام أعلنت وزارة الصحة عن تسجيل 42 إصابة جديدة مايرفع العدد الإجمالي إلى 24,946 حالة.

فيما سجلت 5 وفيات ليرتفع العدد الإجمالي إلى 1,826 يضاف إلى ذلك 9 حالة شفاء وبذلك وصلت حصيلة حالات الشفاء إلى 21,699 حالة، بحسب بيان صادر عن وزارة صحة النظام.

وتوزعت الإصابات بواقع 2 في دمشق و24 بحلب و4 في حمص 3 وفي اللاذقية و7 في حماة وسجلت حالة واحدة في كلا من محافظتي دير الزور والحسكة.

وأما حالات الوفاة الـ 5 المسجلة توزعت بحسب توزيع صحة النظام على كلاً من العاصمة السورية دمشق وحلب ودير الزور شرقي سوريا.

وكانت سجلت “هيئة الصحة” التابعة الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا يوم الاثنين الماضي وفيات وإصابات جديدة حيث عدد المصابين بلغ 18,288 حالة منها 755 حالة وفاة و 1,846 حالة شفاء.

وسبق أن أصدرت هيئة الصحة في “الإدارة الذاتية” بيان حذرت خلاله من “كارثة إنسانية وشيكة جراء تفشي فيروس كورونا، وخاصة مع ازدياد عدد المصابين والوفيات”.

هذا وتسجل معظم المناطق السورية ارتفاعا كبيرا في حصيلة كورونا معظمها بمناطق سيطرة النظام المتجاهل والمستغل لتفشي الوباء، فيما شهدت مناطق “قسد” تصاعد بحصيلة كورونا مع انعدام الإجراءات الوقائية، فيما تتوالى التحذيرات الطبية حول مخاطر التسارع في تفشي الجائحة بمناطق شمال سوريا مع اكتظاظ المنطقة بالسكان.

شارك الى منصات التواصل لديك:
قيّم هذا الخبر:
لا يوجد تعليقات

اكتب تعليقاً