لصفدي: الأردن وصل للحد الأقصى من عدد اللاجئين وبإمكان الأمم المتحدة العمل داخل سوريا لحل الأزمة

أعلن وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، أن عدد اللاجئين وصل إلى الحد الأقصى، الذي يمكن لبلاده استقباله، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة باتت تستطيع العمل داخل سوريا لحل الأزمة.

وطالب الصفدي المجتمع الدولي والمنظمات الدولية بعدم الضغط على الأردن بشأن اللاجئين السوريين على الحدود الفاصلة بين البلدين.

وقال وزير الخارجية في مؤتمر صحفي عقب لقائه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أمس الخميس، إن الأردن يجري اتصالات مستمرة لوقف القتال في الجنوب السوري، مؤكدا أن وقف إطلاق النار وحماية المدنيين وتأمين الدعم والإسناد لهم في بلادهم أولوية، يعمل الأردن على تحقيقها من خلال اتصالاته مع مختلف الأطراف الفاعلة.

وأكد الصفدي في تغريدة على صفحته في “تويتر” أن حوالي 1.3 مليون سوري في الأردن، وأن عمان تنسق مع الأمم المتحدة للتعامل مع الوضع في الجنوب السوري، ولوقف القتال وحماية المدنيين ووصول كل المساعدات اللازمة للسوريين هناك.

ومن المقرر أن يزور وزير الخارجية الأردني موسكو في الرابع من يوليو القادم لإجراء محادثات، مع نظيره الروسي، سيرغي لافروف، حول منطقة “خفض التصعيد” جنوب سوريا وعملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية.

وتواجه محافظة درعا في الجنوب السوري “مهد الثورة” ومنطلقها أعنف حملة قصف جوية ومدفعية تزامناً مع عمليات عسكرية مستمرة من قبل النظام وروسيا وإيران بمشتى ميليشياتها، وسط حركة نزوح هي الأولى من نوعها والأكبر في تاريخ الحراك الشعبي ومصير مجهول ينتظرهم.

ووصل عشرات الألاف من النازحين إلى المناطق الحدودية من الأردن، إلا أن أحداً لم يستطع الوصول إليها بسبب إغلاقها من قبل حرس الحدود، حيث ان الأردن أعلنت على لسان مسؤوليها أن الحدود ستبقى مغلقة وأن الأردن غير قادر على استيعاب أي أعداد إضافية من النازحين السوريين.

وبالأمس، تفاعل نشطاء وشخصيات أردنية وفعاليات مدنية بشكل واسع، مع هاشتاغ أطلق عبر مواقع التواصل الاجتماعي حمل وسم “افتحوا الحدود” مطالبين السلطات الأردنية بفتح الحدود أمام النازحين السوريين جراء ماتتعرض له مناطق الجنوب السوري من قصف جوي وحملة عسكرية غير مسبوقة.

 

شبكة شام

شارك الى منصات التواصل لديك:
قيّم هذا الخبر:
لا يوجد تعليقات

اكتب تعليقاً