صحة النظام تسجل إصابات جديدة وترفع الوفيات إلى 1,905 حالة

أعلنت وزارة الصحة التابعة للنظام تسجيل 7 إصابات جديدة بفيروس كورونا ما يرفع العدد الإجمالي إلى 25,834 وحالة وفاة واحدة من الإصابات المسجلة ليرتفع العدد الإجمالي إلى 1,905 حالة.

فيما سجلت 4 من الحالات المسجلة ليرتفع العدد الإجمالي إلى 29,115 وتوزع الإصابات وحالات الشفاء والوفاة المسجلة على النحو التالي: (2 في دمشق و2 في حلب و1 في ريف دمشق و1 في حماة و1 في درعا).

وحالات الشفاء توزعت بواقع حالة واحدة في كل من دمشق وريفها وحلب واللاذقية وحالة الوفاة المسجلة لديها في حلب في محافظة حلب شمالي سوريا.

وتخصص وزارة الصحة التابعة للنظام السوري رابطاً للتسجيل لتلقي التطعيم ضد فيروس كورونا وكذلك لإجراء الاختبار الخاص بالكشف عن الفيروس، ويعرف عن الوزارة التخبط في الحصائل والإجراءات المتخذة بشأن الجائحة بمناطق سيطرة النظام.

كما يعرف بأن وزارة الصحة تتكتم على أعداد الكوادر أو الأشخاص الذين تلقوا لقاح كورونا والصفحة الرسمية وموقع الوزارة لا يكشف سوى أعداد الإصابات والوفيات وحالات الشفاء بشكل يومي.

وكانت كشفت “شبكة الإنذار المبكر والاستجابة للأوبئة” التابعة لـ”وحدة تنسيق الدعم”، عن تسجيل 9 إصابة جديدة بفيروس كورونا في مناطق الشمال السوري.

وذكرت الشبكة المعنية برصد حصائل “كورونا”، أن الإصابات المسجلة لديها بلغت 26 ألف و168 إصابة، دون الكشف عن وفيات جديدة وبذلك يبقى تتوقف عند 717 حالة.

وسجلت 28 حالة شفاء جديدة وبذلك أصبح عدد حالات المتعافين من الفيروس 22 ألف و989 شخص، ولفتت إلى أن عدد التحاليل الجديدة بلغ 95 الأمر الذي يرفع عددها الإجمالي لـ 161 ألف و950 اختبار.

في حين بقيت حصيلة الوباء في المناطق المحررة بمناطق “نبع السلام”، شمال شرقي سوريا، دون تسجيل إصابات جديدة وتوقفت عند 2,085 إصابة و25 وفاة دون تسجيل وفيات جديدة.

بالمقابل لم تسجل هيئة الصحة التابعة لـ”الإدارة الذاتية”، لشمال وشرق سوريا، أي إصابات جديدة أو وفيات بفيروس كورونا منذ يوم الجمعة الماضي.

وبذلك بلغ عدد المصابين بفيروس كورونا في مناطق شمال وشرق سوريا الخاضعة لسيطرة “الإدارة الذاتية”، (18,582 إصابة و 764 وفاة و 1,885) وفي التحديث الأخير للوباء هناك.

ولا تكشف “الإدارة الذاتية”، عدد الفحوصات  الخاصة بالوباء وتكتفي بذكر عدد الإصابات والوفيات وحالات الشفاء فقط، وبذلك يتعذر تحديد معدلات أعداد الإصابات الموجودة ما إذا كانت كبيرة أم لا ، قياساً إلى عدد الفحوصات.

وتجدر الإشارة إلى أنّ النظام السوري يستغل تفشي الوباء بمناطق سيطرته ويواصل تجاهل الإجراءات الصحية، كما الحال بمناطق سيطرة “قسد”، في حين تتصاعد التحذيرات حول تداعيات تفشي الجائحة بمناطق شمال سوريا نظراً إلى اكتظاظ المنطقة لا سيّما في مخيمات النزوح.

شارك الى منصات التواصل لديك:
قيّم هذا الخبر:
لا يوجد تعليقات

اكتب تعليقاً