في جلسة مغلقة حول سوريا.. مجلس الأمن يتطلع إلى استثمار التعاون الأمريكي- الروسي الأخير

قال دبلوماسيون إن أعضاء مجلس الأمن الدولي يتطلعون إلى مناقشة صريحة، مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا غير بيدرسن، حول كيفية استثمار روح التعاون، التي أنتجت تمديد آلية إيصال المساعدات الإنسانية عبر الحدود السورية، للتقدم في المسار السياسي وتنفيذ القرار الدولي 2254 للحل في سوريا.
ومن المقرر أن يستمع مجلس الأمن إلى بيدرسن، اليوم الاثنين، خلال جلسة مغلقة حول الوضع السياسي في سوريا، بأول اجتماع بعد تمديد القرار “2585” في 9 من الشهر الحالي، والذي مدّد التفويض الأممي لإيصال المساعدات إلى سوريا عبر الحدود لمدة ستة أشهر قابلة للتجديد.
ورجح دبلوماسيون أن يُطلع بيدرسن خلال إحاطته أعضاء مجلس الأمن على جهوده الأخيرة للترويج لمبادرته لإجراء حوار دولي حول سوريا، والذي يهدف لمناقشة خطوات ملموسة ومتبادلة وتتسم بالواقعية والدقة، وتنفذ بصورة متزامنة ويمكن التحقق منها، وفق صحيفة “الشرق الأوسط”.
وأشاروا إلى أن أعضاء مجلس الأمن يسعون للحصول على مزيد من التفاصيل حول الردود على اقتراح بيدرسن لزيادة الحوار الدولي حول هذه المشاركات الدولية، حيث من المتوقع أن يتطرق بيدرسن إلى نتائج محادثاته مع المسؤولين الروس والأتراك، وتواصله مع حكومة النظام والمعارضة، إضافة لمشاركته في اجتماع روما حول سوريا ومسار “آستانا”، وإمكانية استئناف اجتماعات اللجنة الدستورية السورية في جنيف.
شارك الى منصات التواصل لديك:
أردوغان في
ضبط 73 مهاجر
قيّم هذا الخبر:
لا يوجد تعليقات

اكتب تعليقاً