USD 0,0000
EUR 0,0000
USD/EUR 0,00
GOLD 000,00
BIST 0.000
السياسة

الائتلاف الوطني يستقبل وفداً أمريكياً ويبحث معه التصعيد على درعا وآخر المستجدات الميدانية والسياسية

الائتلاف الوطني يستقبل وفداً أمريكياً ويبحث معه التصعيد على درعا وآخر المستجدات الميدانية والسياسية
30-07-2021 20:14
استقبل رئيس الائتلاف الوطني السوري سالم المسلط، وفداً أمريكياً برئاسة رئيسة القسم السياسي في برنامج ستارت راشيل شنلير، وبحث معه مستجدات الأوضاع الميدانية والسياسية في الملف السوري. وحضر الاجتماع كل من نائبي الرئيس عبد الأحد اسطيفو وربا حبوش، والأمين العام الدكتور هيثم رحمة وعضو الهيئة السياسية عبد الله كدو، كما حضر المسؤول السياسي في برنامج ستارت راندال كائيلو. وأكد رئيس الائتلاف الوطني على أهمية دور الولايات المتحدة في وقف المجازر اليومية التي ترتكبها قوات النظام المجرم وداعموها بحق المدنيين في إدلب، ودورها في وقف الهجوم الجديد على درعا البلد بالتزامن مع الحصار المفروض على المدينة منذ نحو شهر، وشدد المسلط على ضرورة تحرك الدول الفاعلة في المجتمع الدولي من أجل إنقاذ أكثر من خمسين ألف مدني محاصرين في درعا البلد ويتعرضون للقصف اليوم من قوات النظام وميليشيات إيران، حيث باتوا الآن بلا أي نقطة طبية بعد قصف الأخيرة على المدينة أمس، كما أن الأوضاع المعيشية تتفاقم على نحو خطير ومتسارع مع اشتداد الحصار وزيادة الهجمات ضد المدنيين. وتطرق للحديث عن سعي روسيا للدعوة لمؤتمر للاجئين السوريين، وذلك في الوقت الذي تستمر فيه موسكو بدعم النظام وشن هجمات جديدة تشرد السوريين وتجبرهم على النزوح والهروب من البلاد، مؤكداً في الوقت نفسه على أن الائتلاف الوطني مع العودة الآمنة للاجئين السوريين، بعد إرساء الانتقال السياسي من خلال تطبيق بيان جنيف والقرارات الدولية ذات الصلة بسورية وفي مقدمتها القراران 2118 و 2254، وإيجاد البيئة الآمنة والمستقرة التي تسمح بعودة اللاجئين. وشدد المسلط على أن مخططات إيران لا تشكل خطراً على سورية فقط، وإنما على دول المنطقة بأسرها، وعلى المصالح الإستراتيجية للولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة، مضيفاً أن إيران أهم رعاة الإرهاب في المنطقة كلها. وأوضح المسلط أن الائتلاف الوطني سيقوم بزيارة إلى عفرين ورأس العين بداية الأسبوع المقبل، مضيفاً أنهم مهتمون بعودة السكان إلى أرضهم وبيوتهم، وحريصون على أمن وسلامة الأهالي. ولفت المسلط إلى أن القضية الكردية هي من صلب القضية الوطنية العامة لكل السوريين وهي قضية حقوق مستلبة من نظام جائر ومجرم، وتعتبر من القضايا المهمة بالنسبة للائتلاف الوطني، مشيراً إلى التنظيمات الإرهابية مثل PYD و PKK  قامت بعملية سطو على التمثيل الكردي وشوهت مطالب إخوتنا الكرد وقضيتهم المحقة من خلال ممارساتها التي تعتبر وجهاً آخر لممارسات النظام المجرم. وشدد المسلط على أهمية دعم الحكومة السورية المؤقتة، وعلى الأخص وزارتي الصحة والتعليم، حيث تعملان لتقديم الخدمات الصحية والتعليمية للسكان، حيث إن وباء كورونا أنهك المنطقة، فيما بات هناك جيل كامل من السوريين بدون تعليم. وتحدث المسلط حول حرصه على العلاقات المتينة والمستمرة مع الدول الصديقة للشعب السوري وبالأخص الولايات المتحدة الأمريكية من أجل تحقيق المصالح المشتركة، وطموحات الشعب السوري بتحقيق الحرية والكرامة، مشيراً إلى أهمية دور الولايات المتحدة في الملف السوري وتحركها لمنع روسيا من التفرد بالحل ومواجهة المخططات الإيرانية. كما تحدثت نائب الرئيس ربا حبوش حول أهمية استمرار عقوبات قيصر على نظام الأسد لمنعه من استغلال أي مبالغ مالية في حربه ضد الشعب السوري. وقدمت شرحاً حول أهمية دعم وسائل الإعلام البديل، وعن أعمال هيئتي المرأة والشباب، وضرورة دعمهما لضمان تواجد المرأة والشباب على طاولة الحوار وصنع القرار. من جهته تحدث الأمين العام الدكتور هيثم رحمة حول مستجدات عمل اللجنة الدستورية السوري، واستمرار النظام في عرقلة عمل اللجنة ليس من خلال المماطلة واختلاق العوائق فحسب ولكن من خلال استمراره بالإجرام والمجازر بحق المدنيين في كل من درعا وإدلب وريفي حماة وحلب. فيما أكد عضو الهيئة السياسية عبد الله كدو إصرار الائتلاف الوطني على العمل من أجل توفير الأمن وتعزيز الخدمات في مناطق عفرين ورأس العين وتل أبيض وكل المناطق السورية، مضيفاً أن هناك مساعٍ من خلال لجان تقصي الانتهاكات لإزالة المشاكل، وضمان عودة الأهالي لمنازلهم، وطرح  المساعدة الأمريكية للتدخل ووضع حل لمشكلة قطع المياه عن مدينة الحسكة. أما بالنسبة لمنطقة عفرين، فقد  أشار كدو إلى أن العائق الكبير هو في منع مسلحي  PYD أهالي عفرين من المهجرين، الذين يسكنون في مخيم “شهبا” الخاضع لسيطرة PYD، من العودة وإرغامهم على البقاء في المخيم، وأوضح أن 39 عائلة تمكنت من الهرب مؤخراً من مخيم شهبا وغيرها، ووصلت إلى ديارها في عفرين، وهناك رغبة كبيرة من باقي سكان المخيم للعودة إلى بيوتهم. ولفت كدو إلى أن أهم شروط إنجاح الحوار الكردي الكردي، هو فك ارتباط PYD عن تنظيم PKK ، مضيفاً بأن الأمور لا تسير بهذا الاتجاه، حيث بدأت قيادة PYD مؤخراً باطلاق التهديد والوعيد ضد إقليم كردستان العراق (دفاعاً) عن تواجد مسلحي  تنظيم PKK في إقليم كردستان العراق.
ما رأيك؟ الخاص بك
الأكثر قراءة
منصات التواصل الاجتماعي
بحث