USD 0,0000
EUR 0,0000
USD/EUR 0,00
GOLD 000,00
BIST 0.000
أخبار سوريا

عـراك بالأيدي وإطـلاق نـار .. قيادي بميليـشيات إيران يهـين ضابطاً لأسد في مطار حلب

عـراك بالأيدي وإطـلاق نـار .. قيادي بميليـشيات إيران يهـين ضابطاً لأسد في مطار حلب

عـراك بالأيدي وإطـلاق نـار .. قيادي بميليـشيات إيران يهـين ضابطاً لأسد في مطار حلب
05-08-2021 16:45
10-08-2021 17:20

سادت حالة من التوتر بين ميليـ .ـشيات أسد وإيران داخل مطار حلب الدولي، بعد مشادات كلامية دارت بين أحد ضباط أسد ، وبين أحد قادة الميليـ .ـشيات الإيرانية واثنين من مرافقيه، حيث سرعان ما تطور الجـ .ـدال والمشادات الكلامية إلى شتائم تزامنت مع إطـ .ـلاق النـ .ـار بشكل عشوائي داخل قسم ختم الجوازات. ويشهد مطار حلب الدولي نفوذاً إيرانياً كبيراً، منذ اقتسام السيـ .ـطرة على حلب بين ميلـ .ـيشيات موالية لإيران وأخرى تابعة لروسيا أواخر العام 2019، حيث استطاعت إيران فرض هيمنتها على المطار الدولي ومطار النيرب العسكري المجاور له إضافة لمخيم النيرب الفلسطيني. شـ.ـتائم واتهـ.ـامات بالخيانة وقال (ب. ل) وهو أحد المسافرين الذين كانوا في المطار لـ أورينت نت، إن “مشادات كلامية دارت بين أحد ضباط أسد الموجودين في قسم (تدقيق الجوازات) وبين أحد قادة الميليـ .ـشيات الإيرانية، حيث دخل الأخير إلى القسم المذكور للسفر على متن الرحلة المتجهة إلى دمشق منتصف اليوم الأول من آب، حيث طالب الموظف المسؤول عن القسم جواز سفر القيادي ومرافقيه، وعند الاعتراض تدخل ضابط الأمن وطالبه بجواز السفر أيضاً مع منعه من الدخول”.

يضيف: “بدأ القيادي بالصراخ على الضابط والموظف، فيما قام أحد المرافقين بصفع الموظف من فتحة الأختام، واصفاً إياه بـ (الحمار)، فيما بدأ القيادي الذي تبين فيما بعد أنه عراقي الجنـ .ـسية، بتوجيه الشـ .ـتائم للضابط والموظف، واصفاً إياهم بـ (المرتزقة) ومتهماً إياهم بمحاولة الحصول على اسمه ومعلوماته من أجل تدبير اغتيـ .ـاله كما فعل (أمثاله) مع قاسم سليماني، كما وصف غالبية موظفي نظام أسد وضباطه بـ (الخونة)”. إطـ.ـلاق نـ.ـار وبحسب المصدر، ومع استمرار تشبث ضابط أمن أسد بقراره قام القيادي بإطـ .ـلاق النـ .ـار في الهواء داخل حرم المطار مع قوله (مجاهدي النجباء ما بدهم إثباتات للمرور)، وهو ما دفع الركاب للتراجع إلى الخلف والاحتماء بأعمدة البناء، فيما مرّ القيادي ومرافقاه في النهاية (عنوةً) وبدون أي اكتراث لما جرى، وسط صدمة كل الموجودين في المكان، سيما وأنه بعد إطـ .ـلاق النـ .ـار التزم ضابط أمن أسد وموظفو الجوازات الصمت لحين مرور القيادي. انتقـ.ـام من المدنيين وبعد مرور القيادي، بدأ رد الاعتبار على حساب المدنيين، حيث بدأت المعاملة السيئة ونبرة التسلط واضحة من قبل الموظف والضابط، حيث قام الضابط بصفع أحد الشبان بحجة أنه لم يلتزم بالدور، كما تم منع آخر من السفر بدعوى (التحوير في الهوية)، مطالباً إياه باستخراج هوية جديدة ومن ثم المحاولة مجدداً.

وشيدت إيران أواخر العام 2019 مبنى جديدا قرب مطار حلب الدولي، وجهزته بكافة أسلحة الدفاع الجوي والأرضي، إضافة لتجهيزه بأجهزة بث واستقبال ورادار، وقد حاولت إيران جاهدة إخفاء أمر المبنى لسنوات، حيث تم وضع المبنى تحت حراسة مشددة، وكان أول من زار هذا المبنى هو قائد ميليـ .ـشيا فيلق القدس الإيرانية (قاسم سليماني)، إضافة لقادة الميليـ .ـشيات الآخرين، وقد شكل هذا المبنى غرفة عمليات إيرانية، متصلة بشكل مباشر بقيادات الميلـ .ـيشيات في طهران، كما كان منطلقاً لغالبية الخطط العسكرية والإجـ .ـرامية التي نفذتها إيران في حلب وخاصة في ريفيها الجنوبي والشرقي.

ما رأيك؟ الخاص بك
الأكثر قراءة
منصات التواصل الاجتماعي
بحث