سوريون يروون لحظات الرعب التي عاشوها بسجون “ب ي د/بي كاكا” في عفرين

روى سوريون ناجون من أحد مراكز احتجاز الإرهابيين في بلدة “راجو” بمنطقة عفرين، عمليات التعذيب ولحظات الرعب التي عاشوها، من تنظيم “ي ب ك / بي كا كا” الإرهابي، قبل تحريرهم بفضل عملية غصن الزيتون.

وأفردت قناة “تي آر تي كردي” التركية الرسمية في خبر لها، شهادات لضحايا التعذيب بينهم نساء وأطفال في مراكز احتجاز الإرهابيين براجو.

وأظهرت مقاطع فيديو للقناة، أماكن التعذيب والزنازين الضيقة المعتمة في المركز المسمى “السجن الأسود”، فضلا عن العثور على ملابس عائدة لأطفال داخله.

ونقل الخبر عن القائد في الجيش السوري الحر أحمد بادرلي، قوله، “كانوا يرطمون رأسي بالجدار في السجن الأسود، جراء ذلك تجمع الدم في أذني ما أدى إلى فقدان السمع بإحداها، كما أنهم (عناصر ي ب ك / بي كا كا) قتلوا زوجتي وأولادي”.

من جانبه، ذكر الطبيب نادل حيدر من عفرين، أن إرهابيين اثنين قاموا بربطه وإطفاء سيجارة بعينه، ثم طرحوه أرضا وركلوه.

بدوره، لفت المدني من عفرين آزاد أحمد، أن من يدخل إلى السجن الأسود يفقد أمله بالخروج.

وأضاف “كانوا يُفقدونهم سمعهم، ويعمونهم، ويكسرون أرجلهم وأقفاصهم الصدرية”.

وفي الخبر، أشار أحمد إلى الزنازين التي احتجز الإرهابيون المدنيين فيها، وقال “قتلوا الناس هنا، أنظروا ربما كان في هذه الزنازين أكثر من 100 شخص”.

وأوضح أن الإرهابيين طلبوا من الناس هنا أن ينضموا إليهم أو يحتجزوهم.

وأردف “قالوا إن من لا ينضمون لنا سنقوم بجعلهم عميانا وصما، وسنقطع ألسنتهم، ونقتلع أظافرهم، ونكسر أفخاذهم”.

وبيّن أحمد، أن الموت كان سبيل النجاة للمحتجزين هنا، وأن المركز يحتوي على 100 زنزانة.

وأشار إلى وجود أطفال ونساء ومسنين فيه.

وفي 18 مارس / آذار الماضي، أعلن الجيش التركي السيطرة على كامل قرى وبلدات منطقة عفرين بعد أسبوع من تحرير مركزها.

وأطلقت القوات المسلحة عملية “غصن الزيتون” في 20 يناير / كانون الثاني الماضي بالتعاون مع “الجيش السوري الحر”، لتحرير المنطقة من إرهابيي منظمة “ي ب ك / بي كا كا”.

شارك الى منصات التواصل لديك:
قيّم هذا الخبر:
لا يوجد تعليقات

اكتب تعليقاً