احذروها.. درجات الحرارة المرتفعة قد تجعل تفكيرك أبطأ

تمكن فريق من الباحثين من جامعة في بوسطن الامريكية لاول مرة من رصد تأثير ٍ ضار للموجات الحارة على الأصحاء في مرحلة الشباب، وكشفوا أن الموجات الحارة قد تُضعف إنتاجية الفرد حتى وإن كان مرحلة ً عمرية اتسمت بالصحة والنشاط.

حذارِ من ارتفاع درجات الحرارة فهي لا تؤذي صحة الاطفال.. الرضع خاصة والمسنين والاشخاص الذين يتمعتون يصحة جيدة..فقط كما كنا نعقتد..وانما قد تصيب الشباب والأصحاء أيضا..لتكشف للعالم أنها لا تختار ضحاياها حسب السن او الجنس، وانما معايير أخرى.

دراسة جديدة صادرة من جامعة هارفارد، أفادت بأن الموجات الحارة قد تضعف إنتاجية الفرد بأن تجعل تفكيره أبطأ وذلك حتى بالنسبة لصغار السن الذين يتمتعون بصحة جيدة.

ووجد الباحثون أن الطلاب الذين يقيمون في مساكن غير مزودة بأجهزة لتكييف الهواء أثناء موجة صيفية حارة حققوا نتائج أقل في اختبارات لمهارات الإدراك أجريت على مدار أسبوع تقريبا، مقارنة بطلاب مقيمين في مبان مكيفة.

وأشار الباحثون في الدراسة إلى أن أكثر الأبحاث السابقة المتعلقة بالطقس شديد الحرارة ركزت على المعرضين لخطر الموت وهم الأطفال الصغار أو كبار السن.

وقال أحد المشاركين في إعداد الدراسة، إن الجانب الأكبر من التغطية الإعلامية تركز على الوفيات بينما حقيقة الأمر أن الملايين يتأثرون بالموجات الحارة.

وتوقع الباحث المختص تأثيرا أكبر على الأداء والتعلم مع تغير المناخ وزيادة فترات الموجات الحارة. مضيفا أن السبب قد يكون قيام الجسم بسحب الدم من مناطق معينة في المخ وهو يحاول تخفيض درجة حرارته.

وعلى ضوء هذه الدراسة تساءل استاذ علوم الصحة البيئية في جامعة كاليفورنيا في لوس انجليس لماذا نبدو أقل ذكاء في الحر، مؤكدا أن الإجابة تبقى معلقة..فلا أحد الى اليوم استطاع الاجابة عن هذا السؤال.

والى ان يجد العلام الاجابة عن هذا السؤال….تبقى الوقاية منها افضل سبيل للحفاظ على الحياة بصفة عامة وحياة صحية بصفة خاصة.

شارك الى منصات التواصل لديك:
قيّم هذا الخبر:
لا يوجد تعليقات

اكتب تعليقاً