النظام يفرض على السوريين تعهدا يجعل منهم عملاء له

فرض النظام في مناطق سيطرته على المدنيين تعهدا يجعل منهم عملاء له ويقدموا معلومات عن المعارضين.
عمد النظام ومخابراته إلى توقيع المدنيين ممن رغبوا بالبقاء في مناطق سيطرته وسووا أوضاعهم على تعهد بعدم القيام بالتظاهر ضده و إثارة النعرات الطائفية وعدم كتابة أية منشورات مناهضة واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي بأعمال تمس أمنه.
هذا واشترط التعهد على المتعهد الابلاغ الفوري للجهات الأمنية عن كل ما يمس الأمن وعدم التستر على أي شخص يحمل ويحيز السلاح أو يتظاهر أو يدعو للمظاهرات أو يستخدم وسائل التواصل ضد النظام وفي حال تم التستر على أي عمل من هذا القبيل يعتبر صاحب التعهد غير صادق بتعهده وسيعرض نفسه للملاحقة القانونية.
وورد في أوراق التعهد توقيع الأشخاص على إخبار الأمن وقوات النظام عن أقاربهم المناصرين للثورة ومصادر تمويل الثوار وعن أسماء الثوار الغير سوريين وعن أماكن تواجد أسرى النظام لدى الثوار مما يجعل من صاحب التسوية مخبرا للنظام.
هذا ويوقع الشخص على إخبار الأمن بدوره في الثورة وهل خرج في المظاهرات أم لا وهل يعرف مكان الثوار ومقراتهم وعن مكان تواجد الأسلحة والذخائر.
يقول ناشطون أن التسوية مع النظام تجعل بهذه الشروط من صاحبها عميلا للنظام سيجبر على إفادة النظام بوجود من يعبرون عن حريتهم.
المركز الصحفي السوري

شارك الى منصات التواصل لديك:
قيّم هذا الخبر:
لا يوجد تعليقات

اكتب تعليقاً