صحيفة: ميليشيات “YPG” تُعيّن قياديين جدد في “منبج” يتحدثون العربية؟

 

كشف تقرير بصحيفة “عربي21″، نقلًا عن “مصادر عسكرية خاصة”، أن ميليشيات ما يُعرف بـ”وحدات حماية الشعب” (YPG)، الجناح العسكري لـ”حزب الاتحاد الديمقراطي” (PYD)، استبدلت “قيادات الصف الأول” في مدينة “منبج” بريف حلب الشرقي شمالي سوريا.

وتتبع ميليشيات (YPG) و(PYD)، إلى “حزب العمال الكردستاني” (PKK)، الذي تصنفه تركيا ودول أخرى، بينها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، ضمن قائمة المنظمات الإرهابية.

وقالت المصادر العسكرية أن “جميع القيادات العسكرية الجديدة، التي استلمت زمام إدارة مدينة منبج وريفها، يتحدثون العربية، على عكس القياديين السابقين”، حسب ما ورد في تقرير الصحيفة الإلكترونية.

ورجحت المصادر أن يكون السبب الرئيسي وراء استبدال قيادات الصف الأول للميليشيات في منبج، عدم إتقانهم للغة العربية، لافتة إلى أن “رئيس الاستخبارات العسكرية السابقة كان إيراني الجنسية ويدعى ريزان”.

وحسب المصادر، فإن قيادة (YPG) المدعومة من – الولايات المتحدة – تسعى إلى عودة مؤسسات النظام السوري الخدمية إلى مدينة منبج، في محاولة منها للترويج بأن نظام الأسد سيعود لإدارة المدينة.

وأشارت إلى “عدة اجتماعات عقدت خلال الفترة الماضية بين مسؤولين في النظام السوري وبين مجلس منبج عسكري حول هذا الأمر، إلا أنهما لم يتوصلا بعد إلى اتفاق بهذا الشأن”.

وكانت (YPG) أعلنت في وقت سابق سحب مقاتليها من مدينة منبج بريف حلب الشرقي، على خلفية اتفاق توصلت إليه تركيا والولايات المتحدة الأمريكية، حيث دعت أنقرة إلى نزع سلاح المقاتلين الذين تدعمهم واشنطن لدى مغادرتهم المدينة الواقعة شمالي سوريا.

الناشط السياسي السوري، جاسم المحمد، قال إن (YPG) تماطل بالانسحاب من مدينة منبج، لعلها تجد مخرجا وفق اتفاق سياسي جديد يضمن بقاء سيطرتها على المدينة.

ورأى المحمد أن تركيا لن تصبر طويلا على تقاعس (YPG) بشأن انسحابها من المدينة، مؤكدا على أن الخيار العسكري لا يزال قائما أمام أنقرة في حال فشل تطبيق الاتفاق التركي الأمريكي المتعلق بمدينة منبج.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا توصلتا مؤخرا إلى اتفاق على “خارطة طريق” حول مدينة منبج شرق حلب، يقضي بخروج الميليشيات من المدينة، وتوفير الأمن والاستقرار في المنطقة.

ويعتقد المحمد أن “الأسابيع القليلة القادمة كفيلة بحسم ملف منبج، حيث إن المدينة أمام خيارين لا ثالث لهما، إما تنفيذ بنود الاتفاق التركي الأميركي، وإما لجوء تركيا إلى العمل العسكري لطرد وحدات الحماية الكردية من المدينة، وتشكيل إدارة مدنية من أبنائها لإدارة شؤونها وعودة المهجرين”، وفق قوله.

وقبل يومين، أعلن الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”، أن التطورات في منبج شمالي سوريا لا تسير في الاتجاه المطلوب، مشددا على أن قوات بلاده ستواصل العمليات على الحدود، إلى أن تتخلص من كل الإرهابيين.

 

ترك برس

شارك الى منصات التواصل لديك:
قيّم هذا الخبر:
لا يوجد تعليقات

اكتب تعليقاً