%70من النساء السوريات في تركيا لا يتكلمن اللغة التركية

 

 

 

 

حسب  البحوث التي قام بها الأمم المتحدة أغلب النساء السوريات في تركيا لا تعرفن التكلم باللغة التركية وهذه تعتبر من اكبر المشاكل التي يعانون منها في الأراضي التركية ونسبة 15 % يعملون في مهن ترد بموارد ونسبة 23 % من الفتيات تذهبن إلى المدارس ومع تقدم العمر لا يذهبن إلى المدارس لتلقي التعليم وبمدينة غازي عنتاب خاصة هناك نسبة كبيرة من السوريين المقيمين في هذه المدينة والعوامل التي ذكرناها سابقا تعتبر ذات أهمية كبيرة في الدمج الاجتماعي .

 

 

حسب ما ورد في جريدة حوريات التركية والتي جاء فيه تقرير الأمم المتحدة وتقارير العديد من منظمات المجتمع المدني التي تعنى بمشاكل الفتيات والنساء والصعوبات التي تواجهن في الحياة اليومية وقد أقيم هذا البحث في 7 مناطق تركية مختلفة يسكنه السوريين وقد أقيم البحث مع 1291 سوري من النساء والفتيات وتبين أن نسبة 70 % من تلك النساء لا يعرفن التكلم باللغة التركية وهذه تعتبر من أكبر المشاكل التي تعانين منها ونسبة 36% من اللواتي تم اللقاء معهن تعشن في بيوت وظروف حياتية سيئة ونسبة 62% تعشن في ظروف حياتية مقبولة ونسبة 2,2 تعشن في ظروف حياتية ذات صفة الرفاهية .

 

في البيت المزدحمة هناك خطر التحرش الجنسي

 

 

رغم المشاكل التي تعانين منهم النساء السوريات إلا أن نسبة 87% في البيت ونسبة 73 % منهن في الحي لا تحس نفسها بالأمان .

 

نسبة 15 % من النساء السوريات تعملن في مهن تدر لهن بالإيراد المادي ونسبة 52 % من اللواتي تم اللقاء معهن تقدر إيرادها الشهري أقل من  1000 ليرة تركي ونسبة 30 % إيرادها الشهري بين 1000 إلى 1600 ليرة تركي ونسبة 18 % إيرادها الشهري أكثر من 1601 .

 

مع ارتفاع أعمار الفتيات السوريات تقل نسبة توجههن إلى المدارس والفتيات التي تتراوح أعمارهن بين 12 إلى 14 تقدر نسبتهن 60 % هذه النسبة التي تذهب إلى المدرسة ونسبة الأعمار بين 15 إلى 17 التي تذهبن إلى المدارس تقدر 23 % .

 

ونسبة أكثر من 48.7% من الذين تم اللقاء معهم يبقون في بيوت يقيم فيها أكثر 7 أشخاص والأغلبية يبقون في بيوت مع الذكور الأقارب وهذا يأتي معه احتمالية تعرض الفتيات والأرامل للتحرش الجنسي .

 

يعيشون في أمان ولأكن فقراء

 

 

وبحسب نائب مديرة وحدة المرآة في الأمم المتحدة في تركيا سابينين فريزر : النساء السوريات في تركيا تشعرن بالأمان ولأكن تعانين من الفقر وتتأثرن من هذا العامل بشكل كبير وتعشن صعوبة كبيرة في الحصول للعمل وللتغلب على هذه المظلة على النساء السوريات التعلم اللغة التركية كي تستطعن التواصل مع فرص العمل المتاحة في هذه البلاد ولهذا عليهن التوجه إلى دورات تعلم اللغة وبهذا تستطعن تحسين ظروف معيشتهن وتحسن ظروف الإقامة .

 

التشخيص الخاطئ في المشافي

 

 

خلال البحث ظهر نتائج مثيرة متعلق باللغة مثلا عندما تشتكي إحداهن من مرض في المصارين يعتقد الطبيب أن المريض يشتكي ألم في البطن وهذا يعطي الطبيب الدواء الخاطئ وأغلب الحالات لا يستخدم المريض تلك الأدوية لأنة يعرف أن الدواء هذا ليس لتلك المرض وبسبب عامل اللغة لا يستطيع الطرفين فهم بعضهم البعض بالشكل الصحيح وهذه الكلمات لأم تقيم في مدينة غازي عنتاب تملك أربع أطفال والمساعدات المالية تأتي جزء منها من الاتحاد الأوربي واليابان ويستفيد في تركيا من هذه المساعدات في قطاع النساء والفتيات 5000 امرأة وفتاة وتهدف من تلك المساعدات تحسين ظروف النساء والفتيات وتحسين ظروف عملهن وتحسين ظروف الأمان .

 

المصدر : MEGA TV

 

ترجمة : meganews27

شارك الى منصات التواصل لديك:
قيّم هذا الخبر:
لا يوجد تعليقات

اكتب تعليقاً