انفجار يستهدف “المربع الأمني” للوحدات الكردية في تل أبيض

أكدت مصادر محلية من داخل مدينة تل أبيض المتاخمة للحدود السورية التركية في ريف الرقة الشمالي، أن انفجاراً هز المدينة الليلة الماضية، مرجحة أن يكون الانفجار ناتجاً عن استهداف لأحد مقرات “الوحدات الكردية” التي تشكل العمود الفقري لميليشيا “قسد”.
وأوضحت المصادر، أن الانفجار استهدف “المربع الأمني” في “منطقة الإسكان” وهي المدينة الجديدة التي تضم مقرات أمن وقيادة ميليشيا “قسد” دون معرفة الخسائر الناتجة عنه، حيث أعقب الانفجار استنفاراً في صفوف “الوحدات الكردية” وانقطاع التيار الكهربائي عن المدينة وضواحيها.

 

في السياق، رجحت بعض المصادر أن يكون الانفجار ناتجا عن استهداف المدفعية التركية لأحد مقرات “الوحدات الكردية” في قرية (منبطح) القريبة من السلك الحدودي، منوهة إلى أن القرية الواقعة على تلة وتطل على مدينة (آكجا كالا) التركية تعتبر أبرز مواقع تمركز “الوحدات” في المنطقة.

 

ويأتي الانفجار الجديد بعد انفجار ضخم هز بلدة عين عيسى في ريف الرقة الشمالي والتابعة لمدينة تل أبيض (الاثنين) الماضي، حيث تزامن مع تحليق لطيران حربي مجهول الهوية في سماء المنطقة.

 

وأوضح مصدر من المنطقة (رفض الكشف عن هويته) أن مكان الانفجار قريب من بلدة عين عيسى (50 كم شمال الرقة) دون إمكانية تحديد موقعه بشكل دقيق، مرجحاً أن يكون مستودع أسلحة لميليشيا “قسد” في المنطقة.

 

ونفى المصدر أن يكون الانفجار ناتجا عن استهداف اللواء 93 شمال الواقع شمال البلدة كما روّجت شبكات محلية في مواقع التواصل الاجتماعي، في حين أكد تحليق للطيران الحربي في سماء المنطقة بشكل مكثف.

 

وكانت شبكات إخبارية محلية ذكرت (الإثنين) أن الانفجار ناتج عن “غارات جوية للطيران التركي، استهدفت اللواء 93 في بلدة عين عيسى الخاضعة لسيطرة الوحدات الكردية” منوهة إلى أن “القصف بدأ الساعة الخامسة عصراً لمستودعات اللواء 93 وقد تم استهداف اللواء بثلاث غارات جوية في أوقات مختلفة من اليوم على إثرها أقدمت الوحدات الكردية على فرض حظر تجوال في البلدة وحالة استنفار كبيرة في صفوفها”.

 

ويأتي الانفجار عقب توتر تشهده المنطقة، جراء معلومات عن وصول قوات فرنسية إلى المنطقة، وذلك بعد أيام من لقاء بين الرئيس الفرنسي (إيمانويل ماكرون) ووفد من ميليشيا “قسد” ما أسفر عن تصعيد في التصريحات التركية وتحذيرات من مغبة التدخل العسكري الفرنسي في المنطقة.

 

يشار إلى أن الرئيس التركي (رجب طيب أردوغان) أكد في وقت سابق، أن بلاده بدأت الاستعدادات اللازمة من أجل تطهير مناطق “عين العرب”، و”تل أبيض”، و”رأس العين”، و”الحسكة” شمالي سوريا نحو الحدود العراقية من الإرهاب، على حد وصفه.
إورينت
شارك الى منصات التواصل لديك:
قيّم هذا الخبر:
لا يوجد تعليقات

اكتب تعليقاً