النصر لمن يؤمنون به

بقلمArif KURT

النصر لمن يؤمنون به

قال قائد الفيلق كمال الدين باشا بان التشكيلات الخلفية لن يستطيع مطاردة العدو أكثر من 20 كيلو متر .

مصطفى كمال : تشكيلاتنا تستطيع مطاردة العدو أكثر من عشرين كيلو متر ؟

 

لا يا باشا !

لذالك يجب علينا القضاء على العدو خلال عشرين كيلو متر

 

كفاح في كل مكان

 

بسب تأخر التحضيرات للهجوم الكبير بدء المعارضة داخل البرلمان التركي تعلو أصواتهم ضد مصطفى كمال اتا تورك . ولهذا لم يستطع مصطفى كمال أخذ الأصوات الأزمة في البرلمان لتمديد صلاحياته كقائد أعلى للجيش والتي قد منح له منذ تاريخ 5 آب عام 1921 وكانت تمدد كل ثلاثة أشهر ولهذا لم تمدد له هذا المنصب للمرة الرابعة .

 

ويتم وصف هذا الموقف والمشاعر  من قبل مصطفى كمال في خطابة الرسمي :

 

في هذه الدقائق الجيش من دون قائد أعلى وإن استمرت في قيادة الجيش في هذه الحالة أكون قد قمت بالقيادة بشكل غير شرعي . ووفقا للأصوات التي خرج من البرلمان فيران مني أن أكف يدي من الجيش وهنا أبين للحكومة بأنة قد انتهى مهمتي كقائد أعلى للجيش , ولاكنني أواجه ضرورة منع الشر ولا يجب ترك الجيش بهذه الحالة أمام العدو ولهذا لم أستطع ترك المنصب .

لهذا في التصويت الذي جرى في تاريخ 6 أيار 1922 تم أخذ الأصوات الكافية لتعيين مصطفى كمال أتا تورك قائد الأعلى للجيش بمدة غير محدودة وجاء هذا القرار بعد الخطاب الذي وجهه في البرلمان .

 

العزم والإيمان

 

تم اخذ الجنرال والقائد اليوناني تريكوبس وعدد كبير من الضباط كأسرى وقد تم منع الجيش اليوناني الفار من تشكيل نقاط استناد وتمركز جديدين ولهذا أمر السيد مصطفى كمال أتا تور الجيش قائلا بان هدفهم البحر الأبيض المتوسط وبهذا الأمر وصل الجيش التركي مدينة أزمير الساحلية .

 

النتيجة

 

 

في صباح 26 آب كان مصطفى كمال وإسميت وفوزي باشا حاضرين لمواكبة وقيادة والتحكم بالهجوم في كوجا تبا وبدء الحرب في تمام الساعة 5:30 صباحا بتمهيد للمدفعية الثقيلة وفي تاريخ 27 آب تمكن الجيش التركي التحكم بمجريات الحرب والغلبة في المعارك وتم تكبير خسائر فادحة في الجيش اليوناني وفي صباح 30 آب تم محاصرة جيش العدو في دوملو بينار وذلك بعد معركة كبيرة ضد الجيش اليوناني وقاد المعركة بشكل شخصي من قبل مصطفى كمال أتا تورك ” معركة القائد العام ” قد سمي المعركة بهذا الاسم وبسب أسم المكان سمي المعركة باسم “معركة ميدان دوملو بينار ” ونتيجة المعارك فر الجيش اليوناني بإتجاة إزمير ويلوفا وباندرما .

المعركة الكبرى بدء بتاريخ 26 آب وانتهى 9 أيلول بالهجمة الكبرى وبهذا تم القضاء على أمال الدول الأخرى في منطقة الأناضول.

 

حكاية قصيرة ذات مغزى

 

بتاريخ 1996 في بين غول أستشهد 26 جندي تركي وكان من بينهم ملازم أول سوناي جيفان حيث أستشهد وبيده البندقية وعندما لم يستطيعوا أخذ البندقية من يديه قام بحمل رفاقه مع البندقية إلى مشرحة وعندما قدم رفاقه إلى المشرح لم يستطيعوا اخذ السلاح من يدية وعندها قدم قائدة وقال لجثمانه بان مهمته انتهى أستطاع رفاقه اخذ سلاحه من بين يديه .

 

وأتمنى المبارك للشعب التركي الانتصار الذي تم تحقيقه منذ 96 عام واليوم يتم الاحتفال في كل أصقاع تركيا بهذا المناسبة وهذه النصر الذي عرف باسم معركة القائد الأعلى أو معركة دوملي بينار.

الرحمة والامتنان والاحترام وخاصة القائد العام الغازي مصطفى كمال أتا تورك وأصدقائه في السلاح و للشهداء الذين قدموا أرواحهم ليعيش هذا البلاد  .

 

متذكرين كلمة القائد الذي أمر الملازم أول الذي أستشهد في عام 1996 مع 26 جندي كانوا بآمرة والذي لم يترك سلاحه إلا بأمر من قائدة “بان المهمة قد انتهت” نؤكد بأننا سوف نبقى كي نحيي هذه الأمة ونحن نقوم بمهامنا ونحن جاهزين من اجل الاستشهاد في كل لحظة وسنكون جاهزين كي تبقى الأمة التركية عزيزة إلى الأبد .

 

إننا نرى أن الأمة التركية النبيلة التي تغيرت أيامها ، والمعتدي لا يتغير ، وأن الكفاح لا ينتهي ، سوف يقف صامدا ضد كل أنواع الهجمات ، المقاومة المجيدة الممنوحة للجبهة أمس لا زال تلك الانتصارات مستمر ضد المتعصبين والمتطرفين اليوم أيضا .

 

ونحن نتحدى اليوم كما كان بالأمس

 

وإن شاء الله سيكون النصر من حليف المؤمنين به ونحن نؤامن بهذا

 

تعالوا جميعكم

 

حافظوا على صحتكم

 

بقلم Arif KURT ” رئيس رابطة الصحفيين في غازي عنتاب

شارك الى منصات التواصل لديك:
قيّم هذا الخبر:
لا يوجد تعليقات

اكتب تعليقاً