أردوغان: نمضي قدما لإفشال مؤامرة عمرها 34 عامًا

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الخميس، إن بلاده تمضي “قدمًا لإفشال مؤامرة عمرها 34 عامًا من خلال تأمين حدودنا مع العراق في منطقة قنديل (معقل منظمة “بي كا كا” الإرهابية)”.

جاء ذلك في كلمة ألقى بها أردوغان خلال حفل استقبال جرى بمناسبة الذكرى الـ 96 لـ”عيد النصر”، في العاصمة أنقرة.

وأضاف: “نبحث مع أمريكا سبل تطهير منبج (شمالي سوريا)، ونجري أعمالًا مشتركة مع الروس والإيرانيين في إدلب لتجنب وقوع كارثة مماثلة لما حدث في حلب”.

وتابع أردوغان: “قبل ربع قرن كان بإمكانهم الزج باقتصادنا داخل أزمات باستخدام بضع مليارات من الدولارات، ولكننا اليوم ورغم تعرضنا لحملات أضعاف سابقاتها، إلّا أن اقتصادنا لم يتعرض لأي انهيارات”.

واستطرد قائلًا: “نضطر لتذكير مَن يسعون لافتعال اضطرابات داخل تركيا بواسطة دويلات يتلاعبون بها، بتاريخ هذه البلاد (تركيا) الذي يمتد لآلاف السنين”.

فيما أكد أن “حياتنا السياسية قضيناها عبر النضال ضد الذين يحركون أصابعهم تجاه شعبنا باستكبار”.

وأوضح أن الضغط السياسي والدبلوماسي كان يُمارس على تركيا بسهولة في السابق، وأن أنقرة كانت تتأثر من كل شيء يحدث في أوروبا وأمريكا.

غير أنه استدرك بأن بلاده تمضي حاليًا بحزم في طريقها رغم التصريحات اليومية ضدها، ورغم الدرجات الافتراضية الاستفزازية لوكالات التصنيف الائتماني العالمية.

وأكد: “نحن شعب معروف عنّا بأننا ننتزع النصر في ميادين الأبطال وليس على الطاولات”.

وتابع بهذا الخصوص: “لذلك نقول في كل فرصة اليوم، إنه ينبغي علينا التواجد على الأرض، ونكون أقوياء وننجح، وهكذا قضينا على الممر الإرهابي الذي يراد تشكيله على طول حدودنا مع سوريا”.

وتتعرض تركيا في الآونة الأخيرة إلى حرب اقتصادية من جانب قوى دولية في مقدمتها الولايات المتحدة؛ ما تسبب في تقلبات بسعر صرف الليرة.

تجدر الإشارة أن “عيد النصر والقوات المسلحة”، هو يوم وطني في الجمهورية التركية، وجمهورية شمال قبرص التركية، وتحيي الدولتان بهذه المناسبة ذكرى الانتصارات التي أحرزها الجيش التركي، بقيادة مصطفى كمال أتاتورك، على قوات الحلفاء والجيوش اليونانية الغازية، في 30 أغسطس/ آب 1922.

 

تركيا نيوز

شارك الى منصات التواصل لديك:
قيّم هذا الخبر:
لا يوجد تعليقات

اكتب تعليقاً