قوات الأسد تعاود قصف ريف إدلب بالمدفعية والصواريخ

عاودت قوات الأسد والميليشيات التابعة لها قصف قرى وبلدات ريف إدلب الجنوبية والغربية بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، مسجلة المزيد من الجرحى بين المدنيين وحركة نزوح جديدة من المنطقة.

وقال نشطاء من إدلب إن بلدات جرجناز والتح وبلداما بريف إدلب تعرضت لقصف مدفعي من حواجز قوات الأسد، تسببت باستشهاد مدني وجرح أخرين في التح، في وقت تتواصل حركة طائرات الاستطلاع للرصد في أجواء المنطقة.

وكانت استهدفت فصائل الثوار في إدلب مساء الأمس، بعدة صواريخ ثقيلة، مواقع قوات الأسد والميليشيات المساندة لها في معسكر جورين والمناطق المحيطة به والتي باتت من أكبر الثكنات العسكرية للنظام في ريف حماة الغربي.

تسبب القصف الذي طال مواقع عدة في اشتعال نيران كبيرة في مواقع الأسد والأحراش القريبة من بلدة جورين الموالية، حيث ارتفعت ألسنة اللهب لعشرات الأمتار وباتت واضحة للعيان لمسافات بعيدة، وسط حالة تخبط كبيرة في صفوف قوت الأسد، فيما لم تعرف حصيلة خسائرها.

 

شبكة شام

شارك الى منصات التواصل لديك:
قيّم هذا الخبر:
لا يوجد تعليقات

اكتب تعليقاً