بلدية تركية تفتتح مدرسة شمالي سوريا

افتتحت بلدية “كورفيز” التركية، (شرقي إسطنبول)، اليوم الخميس، مدرسة، شمال شرقي محافظة حلب، شمالي سوريا.

وحضر الافتتاح “إسماعيل باران”، رئيس بلدية كورفيز، وأكثر من 20 صحفيا تركيا، بالإضافة إلى نحو 40 متطوعا تركيا، قدموا للمشاركة في أعمال تطوعية بالشمال السوري، بحسب مراسل الأناضول.

وتتسع مدرسة براغية (ابتدائي ومتوسط)، التي قامت البلدية بتمويلها، لنحو 450 طالبًا، وتحتوي على العديد من الساحات التي أعدّت خصيصاً لألعاب الأطفال.

ونظم متطوعون مهرجان “بلا حدود 2018″، والذي يواصل فعالياته لليوم الخامس على التوالي في الشمال السوري، ويختتم في 28 سبتمبر/أيلول الجاري.

وقال رئيس بلدية كورفيز، إن “العلم مالُنا الذي ليس بيدنا، يجب أن نحاول أخذه، وذلك لا يتأتى إلا من خلال طلب العلم”.

وأضاف باران، في الكلمة الافتتاحية، أن “واجب الأخوة الإسلامية يجمعنا، ونحن كعرب وأتراك ينبغي علينا أن نضاعف اهتمامنا بطلب العلم، ولما رأينا حاجة منطقتكم إلى مدرسة ابتدائية ومتوسطة لبينا نداءكم”.

بدوره رأى “هاكان أردوغان”، وإلى المخيمات السورية في مدينة اعزاز، أن “هذه المنطقة أصبحت آمنة، ونريد أن تستمر على هذا النحو من الأمان”.

وأكد هاكان، في كلمته أنه “يوجد في المخيمات التي نساعدها أكثر من 100 مدرسة تضررت بسبب الحرب، ونحن نقوم بترميمها، من خلال البلديات والجمعيات التركية”.

شدد على أنه “يجب أن لا نكتفي بالحاجات الضرورية للأطفال فحسب، وإنما يجب أن نشعرهم بطفولتهم البريئة، والتي تأتي من خلال مثل هذه الفعاليات”.

وشكر هاكان، المنظمة الدولية لحقوق اللاجئين (تركية غير حكومية)، لإقامتهم هذا الاحتفال الذي يتناسب مع حاجات وأعمار الأطفال.

من جهته، قال عبد الرزاق الكردي، رئيس المكتب التعليمي قي المجلس المحلي في مدينة صوران: “من أراد أن يرى الأخوة الحقيقية في أبهى صورها، فليأتي إلى منطقة درع الفرات، حيث لم نجد فرقا بين المواطن السوري والتركي نهائيا”.

وأضاف، في كلمته: “لا نستطيع أن نوفي تركيا حقها”.

وتخلل الحفل المقام مسرحية لأطفال البلدة، بالإضافة إلى العديد من الفقرات الإنشادية، باللغتين التركية والعربية، والعديد من فقرات السيرك.

كما تم توزيع آلاف من الهدايا، على غرار الحقائب والكتب المدرسية وكرات القدم.

ومنذ ساعات الصباح، عملت شرطة اعزاز، على تأمين ساحة الاحتفال، بمشاركة عناصر قوات الدفاع المدني.

ويعيش مُهجّرون من الغوطة في مخيمات بريف حلب الشمالي، وأخرى في ريف محافظة إدلب (شمال غرب)، وكذلك في الداخل التركي.

وبدأ تهجير سكان الغوطة، في 22 مارس/ آذار الماضي، بموجب اتفاقات فُرضت على المعارضة، إثر حملة عسكرية برية وجوية شنها النظام السوري بدعم روسي، واستُخدمت خلالها أسلحة كيميائية.

وتتبع المنظمة الدولية لحقوق اللاجئين، للهيئة التركية للإغاثة الإنسانية (İHH)، وتعنى باللاجئين من الناحية القانونية، فضلًا عن تقديم برامج ترفيهية وداعمة لهم.

.

م.الاناضول

شارك الى منصات التواصل لديك:
قيّم هذا الخبر:
لا يوجد تعليقات

اكتب تعليقاً