اتفاق بين نظام الأسد وإسرائيل على فتح معبر القنيطرة

كشفت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة (نيكي هيلي) عن توصل كل من إسرائيل ونظام الأسد والأمم المتحدة لاتفاق على إعادة فتح معبر القنيطرة في هضبة الجولان يوم الاثنين القادم.

 

وقالت (هيلي) إن “فتح المعبر سيسمح لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة بتكثيف جهودها لمنع الأعمال العدائية في منطقة مرتفعات الجولان” وفقاً لوكالة رويترز.

 

وأضافت السفيرة الأمريكية “نتطلع إلى قيام كل من إسرائيل وسوريا (نظام الأسد) بالسماح لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة بالدخول إلى المنطقة، فضلاً عن تزويدها بضمانات لسلامتها. كما ندعو سوريا إلى اتخاذ الخطوات اللازمة حتى تتمكن قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك من الانتشار والمراقبة بسلام وفعالية دون تدخل”.

 

وكان (أفيغدور ليبرمان) وزير الدفاع الإسرائيلي قد كشف قبل نحو أسبوعين عن استعداد بلاده لفتح “معبر القنيطرة” الواقع بين الأراضي الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي وميليشيات أسد الطائفية وشرطة الاحتلال الروسي العسكرية.

 

وأكد في معرض زيارة قام بها للشطر الذي تسيطر عليه إسرائيل من معبر القنيطرة، أن “استئناف العمل في المعبر يعتمد على سوريا (نظام الأسد)” قائلاً: “حقيقة أننا جئنا هنا إلى بوابة ألفا وأن قوات الأمم المتحدة بدأت تعمل وتقوم بدوريات بمساعدة من الجيش الإسرائيلي، تشير إلى أننا مستعدون لإعادة فتح المعبر”.

 

يشار إلى أن الشرطة العسكرية الروسية انتشرت مطلع شهر تموز الفائت في المنطقة المقابلة للمنطقة منزوعة السلاح التي تنتشر فيها قوات (فض الاشتباك) التابعة للأمم المتحدة، حيث كشفت مصادر عسكرية روسية حينها، أن الشرطة الروسية انتشرت في “معبر الفيسيا” بمحافظة القنيطرة، وقد تم نشر أول مركز مراقبة للشرطة العسكرية الروسية هناك، كما تم نشر سبعة مراكز أخرى لاحقاً.
اورينت
شارك الى منصات التواصل لديك:
قيّم هذا الخبر:
لا يوجد تعليقات

اكتب تعليقاً