أمريكا تقول إنها حققت الأمن في منبج.. وتركيا تطالبها بإخراج “الإرهابيين”

قال رئيس الأركان العامة الأمريكي جوزيف دانفورد، إن “المهمة التي وَكّلنا بها الرئيسان أردوغان وترامب (بخصوص منبج) هي تحقيق الأمن في المنطقة، وهذا هو ما قمنا به على الفور”، في وقت اتهم فيه وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو الجانب الأمريكي بالمماطلة بشأن منبج.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها دانفورد، خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده أمس الثلاثاء مع “ريت ماكغورك” المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي في التحالف الدولي لمكافحة تنظيم الدولة.

وأضاف دانفورد في ذات السياق قائلا “قريبا جدا سنقوم بعملية مسح للأشخاص الموجودين في منبج”، بحسب الأناضول.

ورداً على سؤال حول أسباب تأخر تسيير الدوريات المشتركة في منبج بين تركيا والولايات المتحدة أجاب دانفورد، “إنه يتعين علينا أن نطور أولاً خطة تشمل توضيح كيفية تنفيذ هذه الدوريات، وكيفية إدارتها والتحكم فيها، وآلية قواعد الاشتباك، ناهيكم عن ضرورة تدريبنا للأشخاص الذين سنختارهم لتنفيذها”.

المسؤول العسكري الأمريكي تابع قائلا “نحن نتقدم في هذا الأمر بخطى عقلانية، ولا توجد لدينا عجلة من أمرنا، لكننا تدخلنا بشكل عاجل في الأمور المتعلقة بالناحية الأمنية”، دون أية تفاصيل حول موعد بدء تسيير الدوريات المشتركة.

من جانبه قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو مخاطباً المسؤولين الأمريكيين في وقت سابق أمس الثلاثاء “إما أن تطهروا بأنفسكم مدينة منبج من الإرهابيين أو نقوم نحن بذلك”، متهماً واشنطن بدعم “الإرهابيين في شمالي سوريا.

وفي 18 حزيران الماضي، أعلنت رئاسة الأركان التركية بدء الجيشين التركي والأمريكي تسيير دوريات مستقلة على طول الخط الواقع بين منطقة عملية “درع الفرات” بريف حلب الشمالي، ومنبج.

ويتضمن اتفاق “خارطة الطريق” إخراج تنظيم “ي ب ك/ بي كا كا” من منبج، وتوفير الأمن والاستقرار فيها.

 

حلب اليوم

شارك الى منصات التواصل لديك:
قيّم هذا الخبر:
لا يوجد تعليقات

اكتب تعليقاً