يوتيوبرز سوري يخطئ بحق 4 مليون سوري في تركيا بتصرفه

رصدت تركيا بالعربي قيام يوتيوبرز سوري والمقيم في دولة السويد والموجود حاليا في اسطنبول للسياحة قيامه بأمر مخل باداب الضيف وآداب المجتمع السوري فضلاً عن أداب الإسلام.

وقد قام اليوتيوبرز السوري محمود بيطار وصديقه ووسام تيكيت بعمل فلوج جديد له في إسطنبول شمال غرب تركيا وأطلق عليه تسمية “تحدي تطبيق بنت في اسطنبول مع وسام تيكت وعصام” الأمر الذي أشعل غضب السوريين في تركيا، حيث أجمع القسم الأكبر من السوريين ان هذا التصرف غير اخلاقي وقد يسبب بمشاكل مع المجتمع التركي ويؤجج كراهية الأجانب، حيث يمكن استغلال مثل هذا الفيديو من قبل أعداء الوجود السوري في تركيا.

وتكمن المشكلة بحسب ما قال حسن لتركيا بالعربي أن قناة بيطار ذات شهرة كبيرة الأمر الذي سيزيد من تأزم المشكلة، حيث يفترض أن يتم دراسة فحوى إيجابيات وسلبيات كل فيديو قبل نشره للعلن، إلا أن هذا الفيديو سيضع السوريين في حرج كبير أمام المجتمع التركي إن تم استغلاله من قبل اعدائهم.

من جهة ثانية قال عبد الرحمن لتركيا بالعربي أن تصرف هذا اليوتيوبرز اناني ولا يهمه سوى تكبير قناته حتى لو على حساب 4 ملايين سوري في تركيا، فكان من الأفضل أن يسلط الضوء على مواضيع تحبب الشعب التركي بالسوريين وما أكثر الموضوعات حول هذا الأمر، وليس اعطاء أعداء السوريين في تركيا فرصة للترويج ضدنا وخاصة ان قصص اصغر من هذه بكثير قد تصيدها أعداء السوريين وحرضوا ضدهم في تركيا.

وتحت عنوان “سوريين يسيئون لسمعتنا في تركيا” فقد وصلت رسالة من حسان العلي إلى تركيا بالعربي قال فيها:

لقد انتشر مقطع فيديو منذ ايام على صفحات الاتراك لشباب سوريين (وسام تيكت ومحمود بيطار) يقومون بمراهنات على اليوتيوب عن طريق التحرش بفتيات تركيات في اسطنبول.

وطالب حسان تركيا بالعربي لتسليط الضوء عن هؤلاء الذين اساءوا لسمعة السوريين امام الاتراك والنتائج الكارثية التي يمكن ان تعود على السوريين بسبب هؤلاء الشباب وشكرا.

من جهته نوه الإعلامي علاء عثمان والمتخصص في الشأن التركي من خطورة مثل هذه الفيديوهات وخاصة أن بعض الأتراك من كارهي الأجانب يتربصون بكل حركة يقوم بها السوريون في تركيا واصطياد الأخطاء منها للتعبئة ضدهم وإثارة الفتن ضد السوريين وهو أمر قد حصل سابقاً مع قصص تعتبر مقارنة بفيديو بيطار أمور لا يجب النظر إليها وأيضاً هي أمور طبيعية قد تحدث في كل مجتمع.

 

تركيا بالعربي

شارك الى منصات التواصل لديك:
قيّم هذا الخبر:
لا يوجد تعليقات

اكتب تعليقاً