11 نوع أطعمة يجب ألا تخلو منها مطابخ الماصبين بالسكري

ليس سرا أن وجود مطبخ جيد التجهيز يجعل من السهل تناول الطعام الصحي. ولكن ما الذي يجب عليك التأكد من وجوده في مطبخه إذا كنت مصابًا بداء السكري؟

“التفكير في الأطعمة التي يجب عليك تحديدها ، مثل الكعك أو الحلويات ، يمكن أن يجعلك تشعر بالحرمان. بدلاً من ذلك، من الأفضل التركيز على العديد من الأطعمة اللذيذة والجيدة التي يمكنك إضافتها إلى نظامك الغذائي والتي يمكن أن تساعد بالفعل في إدارة نسبة السكر في الدم ” وفقا لموقع “prevention”

إليك 11 نوعًا من الأطعمة التي يوصي بها الخبراء وهي أطعمة تقوم بهذه المهمة على أكمل وجه:

1- الحبوب الكاملة 

الأرز البني أو الكينوا أو الشوفان أو الشعير. على الرغم من أنها غنية بالكربوهيدرات، إلا أن الحبوب الكاملة غنية أيضًا بالألياف، والتي تنحسر بمعدل أبطأ مقارنةً بالكربوهيدرات منخفضة الألياف المكررة (مثل الأرز الأبيض أو الخبز الأبيض).

في المقابل، سيكون لها تأثير أقل على نسبة السكر في الدم.

2- البيض 

من المؤكد أن البيض واحد من أهم مصادر البروتين ويستطيع دعم إنقاص الوزن عن طريق تثبيت مستويات السكر في الدم والتحكم بهرمونات الجوع.

3- البطاطا الحلوة 

البطاطس الحلوة هي مصدر آخر للكربوهيدرات مناسب للسكري: فكل حبة بطاطا حلوة متوسطة الحجم تحتوي على 4 غرامات من الألياف ونحو ثلث ما تحتاجه من فيتامين سي اليومي.

كما أنها مصدر مهم لفيتامين (أ) ، الذي تشير بعض النتائج أنه قد يحسن وظيفة الخلايا التي تنتج الأنسولين، وفقا لدراسة أجرتها مجلة إندوكرين جورنال.

4- السمك 

إليكم حقيقة مخيفة: الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع 2 هم أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب أربع مرات أكثر من أولئك الذين ليس لديهم هذا النوع، طبقًا لجمعية القلب الأمريكية.

الأخبار الجيدة؟ أن اتباع نظام غذائي غني بالأسماك المشبعة بفيتامين أوميجا 3 مثل السلمون والرنجة والسردين والماكريل والسلمون وتونة البياكور قد يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب ودرء الالتهاب.

قد تحمي الأسماك الدهنية عينيك من المضاعفات المرتبطة بالسكري أيضًا. كما ارتبط تناول وجبتين أسبوعيتين بانخفاض خطر الاصابة باعتلال الشبكية السكري بنسبة 50 في المئة في دراسة أجرتها مؤخرا منظمة JAMA.

5- خضار ورقية

الخضار مثل السبانخ منخفضة للغاية في السعرات الحرارية والكربوهيدرات ولكن يتم امتصاصها بالكامل في الجسم، مما يجعلها عنصرًا أساسيًا جيدا للأشخاص الذين يعانون من مرض السكري .

يقول ماك كريتك: “قد تقلل الخضار الورقية الخضراء من خطر الإصابة بالسكري من النوع 2 بسبب تركيزها العالي لـ”البوليفينول” وفيتامين ج، وكلاهما له خصائص مضادة للأكسدة”. كما أنها غنية بالمغنيسيوم، وهو معدن أظهر أنه يساعد في دعم انتشار الأنسولين في الدم.

6- الأفوكادو 

هذه الفاكهة الخضراء الدسمة هي مصدر جيد للدهون الصحية للقلب. كما أن الأفوكادو غنية بالألياف، مما يساعد على درء استنفاذ الأنسولين في الدم، كما يشير استشاري أمراض الغدد ماك كريت.

7- البقوليات 

أبقِ خزانة مطبخك مليئة بالفاصوليا والحمص المعلب والعدس، إذ تساعد الألياف والبروتين في الفاصوليا على الحفاظ على استقرار نسبة السكر في الدم.

وقد وجد أحد الباحثين في دراسة على البالغين الذين يعانون من داء السكري من النوع الثاني أم من يتناولون كوبًا من العدس أو الفاصوليا يوميًا ، قد انخفض لديهم مستوى السكري بمقدار A1 نقطة مئوية خلال ثلاثة أشهر.

8- لبن الزبادي

عندما يتعلق الأمر بمنتجات الألبان، من الجيد أن تختار اللبن اليوناني، فالزبادي اليوناني أغنى بالبروتين وأفقر في الكربوهيدرات من اللبن العادي. “هذا المحتوى العالي من البروتين يمكن أن يحافظ على شعورك بالشبع لفترة أطول ويسهم في خفض نسبة السكر في الدم”.

تأكد من اختيار النوع العادي من الأصناف المنكهة، والتي لا تحتوي على السكر المضاف والكربوهيدرات الإضافية. “قم بإضافة جزء صغير من الفاكهة الخاصة بك إذا كنت تحبها حلوة”

9- التوت 

هذه الفاكهة الصغيرة قد تكون خيارا صحيا لتلبية رغبتك في تذوق شيء حلو كما أنها مليئة بالألياف التي تساعد على استقرار السكر في الدم ومضادات الأكسدة التي يمكن أن تساعد بدورها في الوقاية من أمراض القلب.

استمتع بالتوت الطازج عندما يكون في موسمه، لكن لا تتردد بتخزين مؤونة جيدة منها في ثلاجتك لبقية أيام السنة.

10- المكسرات النيئة

المكسرات غير المملحة تلبي حاجتك من البروتين والألياف والدهون الصحية للحفاظ على راحتك واستقرار نسبة السكر في الدم، فضلا عن المغنيسيوم. وللسيطرة على نسبة السعرات الحرارية، يكفي تناول نصف أوقية في اليوم.

11- القرفة 

تضيف رشة من القرفة فوق ما تتناوله حلاوة الطبيعية دون الحاجة للسكر، ولكن هذه ليست كل فوائد القرفة. فقد أوضح الخبراء أنها تعمل على تحسين مستويات الجلوكوز في الدم عن طريق إبطاء امتصاص الكربوهيدرات وتسهيل امتصاص الخلايا للأنسولين.

شارك الى منصات التواصل لديك:
قيّم هذا الخبر:
لا يوجد تعليقات

اكتب تعليقاً