العزلة الإجتماعية تزيد من خطر الوفاة المبكرة.. (دراسة)

كشفت دراسة طبية حديثة أنّ “التفاعل الإجتماعي ضروري للبقاء على قيد الحياة”، مؤكدةً أن “انعدام التواصل البشري يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم ويزيد الإلتهابات، فضلاً عن عاداتٍ أخرى غير صحية”.

ولفتت الدراسة التي أجرتها جمعية السرطان الامريكية، والتي نشرت نتائجها صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، إلى أنّ “العزلة الإجتماعية تزيد من خطر الوفاة المبكرة”، مشيرةً في الوقت نفسه إلى أنّ “مخاطر الوحدة تتضاعف بسبب موسم الأعياد، وهو وقت يشعر فيه الكثيرون أنهم بحاجة إلى إحاطة من أحبائهم”.

كذلك، فإنّ العزلة تتسبب في تدهور العلاقات مع الآخرين، كما تساهم في فقدان الأحباء واضطرابات عصبية عضوية.

وغالباً ما يتم تقدير أهمية العزلة قصيرة المدى، كالوقت الذي يقضيه الشخص في العمل أو التفكير أو الراحة بدون ازعاج. وفعلياً، فإن العزلة قصيرة المدى قد تكون مطلوبة من أجل الخصوصية.

ولا بدّ من الإشارة إلى وجود فرق واضح بين العزلة والوحدة، حيث تشير العزلة إلى السعادة بكون الشخص بمفرده، بينما تشير الوحدة إلى تألمه من كونه بمفرده.

شارك الى منصات التواصل لديك:
قيّم هذا الخبر:
لا يوجد تعليقات

اكتب تعليقاً