“الجيش الوطني” يوضح طبيعة الحملة الأمنية في عفرين

أكد رئيس هيئة أركان “الجيش الوطني”، العقيد (هيثم عفيسي)، استمرار الحملة الأمنية في منطقة عفرين، وملاحقة “المفسدين” ممن صدرت بحقهم أوامر قضائية، نافياً في الوقت نفسه التوصل لأي اتفاق مع فصيل (شهداء الشرقية) الذي جرى الاشتباك معه (الأحد) ومداهمة مقراته.

وقال (عفيسي) في تصريح لـ أورينت نت، إن الحملة الأمنية التي بدأها “الجيش الوطني” مستمرة حتى “إنهاء كل المفسدين”، مشيراً إلى أنها لا تشمل فقط مدينة عفرين بل كل مناطق الجيش السوري الحر.

قرارات قضائية
كما نفى رئيس هيئة أركان “الجيش الوطني” مشاركة قوات الكوموندوس التركي، قالت وسائل إعلام إنهم قدموا من مناطق (مارع، الباب واعزاز) لحظة انطلاق العملية الأمنية، منوهاً إلى أن القرار من “الجيش الوطني” وأن الحملة تجري من قبل الشرطة العسكرية وبقرارات قضائية وأسماء مدروسة بموجب شكاوى من مواطنين موثقة ضد هؤلاء المفسدين، بعد أن جرى جمع المعلومات قبل شهرين من الآن، وفق قوله.

وأشار (عفيسي) إلى وجود طروحات لتسليم قائد فصيل “شهداء الشرقية” الملقب “أبو خولة” نفسه إلى “الجيش الوطني”، في وقت انتشر فيه تسجيل صوتي مسرب لقائد “شهداء الشرقية” الملقب (أبو خولة) يؤكد فيها موافقته على تسليم نفسه لـ فصيل “فيلق الشام”.

ولم يقدّم العقيد أي نتائج مبدئية للحملة، مبيناً أن الناطق الرسمي باسم “الجيش الوطني” سيخرج ويعلن عن نتائجها بعد انتهائها، مشيراً إلى أن الحملة جاءت بأوامر قضائية وأنه سيتم تقديم كل مفسد إلى القضاء.

تفاصيل الحملة العسكرية
وقوع اشتباكات (الأحد) بين “الجيش الوطني” وعناصر خارجة عن القانون من فصيل عامل في منطقة عفرين، وذلك عقب بدء “الجيش الوطني” بعملية واسعة لملاحقة من يقومون بعمليات سلب وسرقة وترهيب للمدنيين.

وأوضح المراسل أن اشتباكات دارت بين “الجيش الوطني” وفصيل (شهداء الشرقية) في مدينة عفرين، بعد تنفيذ الفصيل الخارج عن القانون استعصاء في مقراتهم خلال مداهمته من قبل “الجيش”، ما أدى لسقوط عدد من الإصابات والقتلى في صفوف العسكريين جراء الاشتباكات في مدينة عفرين.

وشهدت المنطقة انتشار عدد كبير من الآليات العسكرية مع مقاتلين من “الجيش الوطني” في شوارع عفرين بعد عمليات استعصاء في مقرات تابعة للخارجين عن القانون، بالتزامن مع حركة شبه معدومة في الشوارع والمحلات والأسواق التي أغلقت بشكل كامل بسبب الاشتباكات الجارية منذ عدة ساعات.

ولفت كذلك إلى أن وجود مجموعات في مدينة عفرين لا تتبع لأي فصيل، وإنما تسيطر على بعض المنازل في المدينة وتقوم بتأجيرها، كما أن هذه المجموعات تعتمد على آجار هذه المنازل والسرقة والضرائب على المدنيين كمصدر دعم اساسي لها.

حالة الاستنفار
وكانت هيئة الأركان العامة التابعة للجيش الوطني أصدرت بياناً توضيحياً عن حالة الاستنفار في منطقة عفرين، ودعت هيئة الأركان الأهالي للاطمئنان جراء العملية التي تشهدها مدينة عفرين لملاحقة مجموعات وعصابات خارجة عن القانون.

يذكر بأن منطقة عفرين تشهد بالفترة الأخيرة بعض حالات السرقة والخطف وعدة إساءات تصدر من قبل عناصر منضوية ضمن تشكيلات الفصائل المتواجدة بالمنطقة، حيث يتم ملاحقة المفسدين منهم وتقديمهم للقضاء.

وتمكنت القوات التركية والجيش السوري الحر، في 18 آذار الماضي، من السيطرة على عفرين بالكامل والتي كانت خاضعة لسيطرة ميليشيات “الوحدات الكردية” في عملية “غصن الزيتون” بعد 64 يوما من انطلاقها.

 

اورينت

شارك الى منصات التواصل لديك:
قيّم هذا الخبر:
لا يوجد تعليقات

اكتب تعليقاً