خلل بنظام التجنيس يحمل سوريين بتركيا ديوناً للتأمين الصحي.. هكذا يتم حذفها

يتفاجىء سوريون حاصلون على الجنسية التركية مؤخراً، بوجود مبالغ مالية كبيرة كديون مترتبة عليهم لمؤسسة التأمين الصحي “SGK”، والذي عادة ما يتم حذفه  بمجرد مراجعة مؤسسة التأمين، بسبب خلل بنظام المجنسين حديثاً.

ويعتبر “التأمين الصحي” أحد المسائل المهمة التي يجب على السوريين المجنسين الانتباه إليها وعدم إهمالها خصوصاً من ناحية دفع الأموال المترتبة عليهم شهريا للمؤسسة، في حال عدم حصوله على “الكرت الأخضر” والذي يعفي فئة من السوريين من دفع المبلغ الشهري.

غرامة كبيرة

يقول أحمد وهو مهندس سوري حصل على الجنسية التركية منذ ثلاثة  أشهر لـ”السورية نت”:” حصلت مؤخراً على رقم حسابي في بوابة (إي دولت) الإلكترونية، وعند  تصفحي لملفي وجدت أن علي ديناً يبلغ قرابة 3000 ليرة تركية للتأمين الصحي SGK ، ما تسبب لي قلقاً وعدم  استيعاب السبب في وجود ذلك المبلغ”.

ويضيف أحمد :” راجعت مؤسسة التأمين مع نسخة من قرار التجنيس الذي تلقيته سابقاً، وبعد الاطلاع على ملفي تم حذف الدين السابق، وقالت لي الموظفة أن ذلك يعود لوجود خلل في النظام وهو يحدث مع جميع المجنسين حديثاً، ويجب مراجعتنا  لإزالة هذا الخطأ”.

ويؤكد “أحمد” أن الدين أزيل بالكامل عدا الدين الحقيقي الذي يتوجب عليي  دفعه والبالغ 60 ليرة تركية كل شهر كتأمين صحي”.

الكرت الأخضر

بالنسبة  لزكريا (اسم مستعار لطالب في جامعة اسطنبول) فالوضع مختلف ويقول لـ”السورية نت”:” بعد حصولي على الجنسية التركية  وحساب إي دولت، تفاجأت أيضاً بوجود مبلغ يستحق عليي دفعه لمؤسسة التأمين” مضيفاً توجهت فيما بعد إلى “مركز المؤسسة ليتم حذف المبلغ”.

مشيراً أنني “تلقيت نصيحة بالحصول على ما يعرف بالبطاقة الخضراء أو الكرت الأخضر، وهو بطاقة إعفاء من دفع  مبلغ التأمين الشهري تعطي للفقراء والطلاب، حيث حصلت عليها بعد معاملة بسيطة بحكم أنني طالب ومعدوم الدخل”.

و يعتبر حساب “إي دولت  e-DUVLET” بوابة إلكترونية مهمة يستطيع المواطنون الأتراك والسوريون من حملة الإقامات و بطاقة الحماية المؤقتة “كيمليك” الحصول منه  على الكثير من الخدمات، التي تبدأ بالأوراق الثبوتية وصولاً للعديد من الأمور الأخرى التي يعتبر الحصول عليها عبر الانترنت توفيراً للوقت والجهد.

يذكر أن قرابة 75 ألف سوري حصلوا على الجنسية التركية، بحسب تصريحات رسمية تركية.

السورية نت

شارك الى منصات التواصل لديك:
قيّم هذا الخبر:
لا يوجد تعليقات

اكتب تعليقاً