والي عنتاب يلتقي عدداً من نشطاء المجتمع المدني السوري

التقى والي غازي عنتاب السيد داوود غول يوم أمس الأربعاء 2 كانون الثاني مع مجموعة من نشطاء المجتمع المدني السوري تطرق فيه الوالي إلى الحوادث الأخيرة والتوتر الحاصل بين المواطنين السوريين والأتراك وقيّم الحادثة من زاوية تحديد المستفيد من تضخيمها ووجود طرف ثالث له مصلحة في تأجيج الخلافات وزيادة التوتر وأي تصرف سلبي من قبل السوريين سيتم تحميل مسؤوليتها لرئيس الجمهورية ومحاولة  التأثير على الرأي العام وعلى توجهات الناخبين.

حضر الاجتماع كل من نائب الوالي ومدير إدارة الهجرة ومدير الأمن وقائد الجاندرما وقائمقام كل من منطقتي شاهين بي وشهيد كاميل.

أشار مدير إدارة الهجرة إلى أن منح بطاقة الحماية المؤقتة متاح حالياً للحالات الطارئة وحالات المرضى والمواليد الجدد ويتم إعطاء 150 بطاقة جديدة يومياً ويتم تجهيز مركز الجمهوريات الذي كان مخصصاً لتحديث البيانات كمركز ثاني مع المركز الكائن بجانب المشفى الأميركي لمنح الكيميلك ليرتفع عدد البطاقات الممنوحة يومياً إلى ثلاثة أضعاف أي منح 450 بطاقة جديدة يومياً.

كما بيّن مدير الهجرة بأن إجراءات أذن السفر لن تتغير وقال:” لا نريد للسوريين أن يتجولوا بشكل كيفي دون أذن، وكل من يتقدم بطلب أذن سفر مع المبررات يُعطى وثيقة السفر”.

وتحدث السيد قائد الجاندرما عن إحصائيات مشاركة السوريين في الجرائم المرتكبة في ولاية غازي عنتاب حيث بلغ نسبة المشتبهين السوريين في الجرائم 8% فقط ونسبة السوريين المشاركين في الجرائم 11%.

وأشار قائد الجاندرما إلى أن النسب السابقة تٌعتبر طبيعية ولا تدعو للقلق قياساً على عدد السوريين في الولاية.

وبين نائب الوالي بأن عدد الطلاب السوريين في المدارس بلغ 76 ألف طالب، كما تتعهد الولاية بتعليم 82 ألف طالب داخل سوريا في كل من منطقتي الباب وجرابلس.

وأكد الوالي غول إلى أن الإجراءات القضائية تُطبق على المواطنين الأتراك والسوريين على حد سواء بغض النظر عن جنسية الجاني والضحية ومن لا يستطيع توكيل محامي تتكفل نقابة المحامين بتعيين محامي وتتحمل كافة المصاريف.

ووعد الوالي غول بالانتهاء من منح بطاقة الحماية المؤقتة لجميع من لا يحملها خلال شهرين وطلب من إدارة الهجرة تسريع عمليات المنح.

وحذر الوالي غول جميع أصحاب المحلات غير المرخصة والعاملين بدون أذن عمل من الاستمرار في المخالفة لأن ذلك يؤدي إلى منافسة غير عادلة بين الشركات وخلق توتر في المجتمع ومشاكل أخرى ويجب لكل من يريد العمل وممارسة التجارة الالتزام بالقواعد والقوانين حتى تكون المنافسة عادلة وإمكانية المراقبة والمتابعة متاحة من قبل الدولة وتحقيق الشروط الصحية للعمل.

وأكد الوالي غول على ضرورة تعلم اللغة التركية من قبل السوريين ليسهل اندماجهم في المجتمع التركي وتخفيف التوتر والمشاكل مع أقرانهم الأتراك.

وأشار الوالي غول إلى الشباب السوريين القاطنين بشكل جماعي في غرف أو دكاكين وتورط بعضهم في الجرائم وتشكيلهم عصابات، وردة الفعل السلبية من المواطنين تجاه هذه الظواهر، وتعهد بمتابعتهم وتخييرهم إما العيش في المخيمات أو الانتقال إلى سوريا والعيش في مدن مثل جرابلس او الباب.

وهدد الوالي كل من يجبر أطفاله على التسول بالترحيل خارج الحدود وأكد على ضرورة الحاق هؤلاء الأطفال بالمدارس وخاصة المدارس المهنية لإكسابهم مهنة يضمن لهم قوت عيشهم.

وفي ختام اللقاء أكد الوالي على ضرورة الالتزام بالتعليمات الخاصة بلوحات وآرمات المحلات بحيث تكون الكتابة باللغة التركية ويمكن أن تتضمن توضيحات باللغة العربية على ألاّ تتجاوز نسبتها 20% من اللوحة.

وطلب المجتمعون من السيد الوالي طلبات عدة منها تشكيل هيئة أو لجنة للتواصل وحل المشاكل والخلافات، لم يتطرق إليها الوالي في معرض الإجابة على الأسئلة والرد على الطلبات لكن أفاد بأن كل الملاحظات دونت من قبل المسؤولين وستتم متابعتها ووعد باجتماع آخر في شهر شباط القادم مع نفس المجموعة أو مجموعة أخرى من الناشطين وقادة المجتمع والرأي.

 غربتنا- عبد الله سليمان أوغلو

شارك الى منصات التواصل لديك:
قيّم هذا الخبر:
لا يوجد تعليقات

اكتب تعليقاً