السجائر الإلكترونية تتفوق على بدائل النيكوتين

بعد سلسلة دراسات متضاربة حول السجائر الإلكترونية، كشفت دراسة جديدة أن السجائر الإلكترونية يمكن أن تساعد المدخنين على الإقلاع عن التدخين، بضعف فعالية لصقات وعلكة النيكوتين.

نشرت مجلة نيوإنجلند الطبية ، بحثا بريطانيا، يمكن الأطباء من تشجيع المرضى على استخدام السجائر الإلكترونية بناء على دراسة طبية موثوقة.

وقالت الدكتورة نانسي ريجوتي ، إختصاصية معالجة التبغ في كلية طب هارفارد: “نعرف أن المرضى يسألون عن السجائر الإلكترونية وأن العديد من الأطباء لم يكونوا متأكدين مما سيقولون، أعتقد أن لديهم الآن المزيد من الأدلة لتأييد السجائر الإلكترونية”.

وفي الدراسة الجديدة ، قام الباحثون بتتبع ما يقرب من 900 من المدخنين متوسطي العمر الذين تم تعيينهم عشوائيا لاستخدام إما السجائر الإلكترونية أو منتجات استبدال النيكوتين، بما في ذلك اللصقات لمدة سنة، ليتبين أن 18% من مستخدمي السجائر الإلكترونية أقلعوا عن التدخين ، مقابل 9.9% ممن يستخدمون المنتجات الأخرى.

وقال بيتر هاجك وهو مؤلف مشارك في الدراسة وإختصاصي إدمان في جامعة كوين ماري في لندن “أي شيء يساعد المدخنين في تجنب أمراض القلب والسرطان وأمراض الرئة هو شيء جيد ويمكن للسجائر الإلكترونية فعل ذلك.”

السجائر الإلكترونية، هي أجهزة تعمل بالبطاريات التي عادة ما تسخن محلول النيكوتين المنكه في بخار قابل للاستنشاق.

ويتفق معظم الخبراء على أن البخار أقل ضررا من دخان السجائر لأنه لا يحتوي على معظم المنتجات المسببة للسرطان الناجمة عن حرق التبغ، كن لا يوجد في الواقع أي بحث عن الآثار الطويلة الأجل للمواد الكيميائية في البخار.

ويعتبر التدخين السبب الأول للوفاة التي يمكن الوقاية منها في جميع أنحاء العالم، حيث يقتل 6 ملايين شخص في السنة. ويحاول أكثر من 55% من المدخنين في الولايات المتحدة الإقلاع عن التدخين كل عام ، ونجح 7% منهم فقط ، وفقاً للأرقام الحكومية.

شارك الى منصات التواصل لديك:
أطعمة تبطل
دراسة: الاس
قيّم هذا الخبر:
لا يوجد تعليقات

اكتب تعليقاً