كل العيون على دفتر اردوغان الاسود

يعيش نواب حزب العدالة والتنمية في ترقب شديد مع قرار الانتخابات المبكرة.
وفي الكواليس٬ يظهر رئيس الجمهورية التركية رجب طيب اردوغان وهو جالس على كرسي الرئاسة حيث يبدأ باجراء عمليات التغيير في حزب العدالة والتنمية والتي ستنعكس على قوائم نواب الحزب في الفترة القادمة.

وبحسب صحيفة حرييت من بين الاسماء التي ستفقد حقها بالترشح للبرلمان بسب قاعدة الدورات الثلاثة في قانون حزب العدالة والتنمية هي نائب رئيس الوزراء “محمد شيمشيك”٬ ووزير التنمية “لطفي الفان”و “اوزنور تشالك” “عائشة نور باهشيه كابالي”٬ “نجدت اون اوفار”٬ “احمد اييمايا” “جودت يلماز” و “احمد ايدن”.

وقال اردوغان في وقت سابق٬ خلال اجتماع تشاوري مع النواب “لا يجب ان يعتقد اصدقاؤنا الغير موجودين في القائمة بأننا سننساهم او انهم سيفقدون مكانتهم عندنا”٬  وبقوله هذا اكد اردوغان على ان هناك تغييرات في قوائم النواب التي ستشارك في انتخابات 24 يونيو القادم٬

وقالت الصحيفة ” تفسر تصريحات اردوغان هذه ان ثلث النواب الحاليين على الاقل سيتغير٬ ويجب الاخذ بعين الاعتبار صعوبة عمل تقييمات على الاسماء الجديدة التي ستشارك في الانتخابات عن حزب العدالة والتنمية وذلك بسبب ضيق الوقت المتبقي للانتخابات”.

واضافت الصحيفة “ستأخذ ادارة حزب العدالة والتنمية في الحسبان الموازين الاقليمية والمحلية عند اختيار اعضاء البرلمان الجدد٬ حيث سياخذ ايضا بعين الاعتبار الخصائص الشخصية٬ وعلاقاتهم بالمواطنين والحزب والمسؤوليين المحليين”.

وتابعت “حرييت”٬ “يلاحظ  وجود “جدول اعمال” بجانب اردوغان في جميع اجتماعاته٬ حيث يقوم الرئيس بتدوين ملاحظاته حول التعليمات والقضايا التي تحدث باستمرار٬  وبالتاكيد موضوع القوائم الانتخابية الجديدة للبرلمان التركي .

واضافت ” كان الرئيس في الاجتماع الاخير ينظر الى دفتر ملاحظاته الاسود عند قراءة الاسماء التي ستشارك ضمن قائمة حزب العدالة والتنمية في الانتخابات القادمة.

وسيكون الاسبوع الاول بعد اقرار الانتخابات بشكل رسمي مهم جدا للاحزاب السياسية التي ستشارك في الانتخابات٬ حيث ستقدم هذه الاحزاب بروتوكلات تحالفاتها مع الاحزاب الاخرى للجلنة العليا للانتخابات٬ ومن المتوقع ان يكون اخر موعد لتقديم اعلان النية للترشح للجنة العليا للانتخابات بحلول 28 ابريل على ابعد تقدير.

 

تركيا الان

شارك الى منصات التواصل لديك:
يلدريم: أرد
زلزال يضرب
قيّم هذا الخبر:
لا يوجد تعليقات

اكتب تعليقاً