الأطفال وفيات جدد بسبب “الوقود المكرر” مع تصاعد حوادث الحرائق في مخيمات النازحين

توفي الطفل “عبد الإله محمد القسوم” من أبناء مدينة كفرزيتا، وأحد المهجرين إلى مخيمات أطمة شمالي إدلب اليوم الجمعة، متأثراً بحروق أصيب بها جراء احتراق خيمتهم قبل أسبوع، مسجلاً ضحية جديدة بسبب استخدام الوقود المكرر للتدفئة.

ووفق إحصائيات تقريبية فإن قرابة خمسة أطفال لقوا مصرعهم خلال شهر شباط الجاري جراء حرائق سببها الوقود المكرر الذي يستخدم للتدفئة لاسيما في المخيمات، في وقت سجل أكثر من 15 حالة حرق لمدنيين بجروح خطرة نقلوا للمشافي التركية.

ويوم أمس توفي الطفل “عبد المجيد علاء القاضي” من بلدة التمانعة بحريق أصيب به قبل أيام في مخيمات أطمة، وفارق الحياة في المشافي التركية، كما توفي الطفل “عبد الرحمن حامد حاج إبراهيم” من قرية البشيرية بحريق في مخيمات وادي عباس قرب سرمدا سببه استخدام الوقود المكرر.

وأيضاً توفي الطفل “محمد معتز الداني” في مدينة كفرنبل، وتسبب انفجار برميل وقود مكرر في بلدة بسقلا القريبة بوفاة الطفلة “آلاء الصالح”، وإصابة والدتها، في وقت اندلعت عدة حرائق في مخيمات أطمة والعمر والإحسان والانصار بريف إدلب، جميعها سببها استخدام الوقود المكرر.

وتستخدم جل العائلات في المناطق المحررة وفي المخيمات الوقود القادم من مناطق سيطرة قوات قسد وداعش شرقي دير الزور، وهو وقود خام غير مكرر، يقوم بعض القائمين على بيعه بتكريره بمصافي يدوية، لتبقى فيه الكثير من الشوائب التي تسبب حرائق ناهيك عن الغازات المنبعثة منه.

ولا يملك المدنيون في المناطق المحررة أي بدائل عن استخدام الوقود المكرر رغم تكرار حوادث الحرائق في المخيمات وفي منازل المدنيين، بسبب غلاء أسعار الوقود النظامي المستورد، وعدم قدرتهم على تحمل أعباء تكاليفه، إضافة لغلاء أسعار الحطب للتدفئة وقلته، حيث يضطرون لاستخدام الأنواع الرديئة من الوقود وتعريض حياتهم للخطر في كل دقيقة.

شبكة شام

شارك الى منصات التواصل لديك:
قيّم هذا الخبر:
لا يوجد تعليقات

اكتب تعليقاً