العلاقة بين السرطان لدى الشباب والبدانة.. هذا ما يجب معرفته

كشفت دراسة جديدة كشفت عنها “الجمعية الأمريكية للأمراض السرطانية” أنه تم رصد ارتفاع واضح في معدلات الإصابة ‏بالسرطان المرتبط بالبدانة في أوساط الأجيال الشابة.‏

وركزت الدراسة على مراجعة المعلومات المتوفرة حول 12 مرضاً سرطانياً لها علاقة مباشرة بالبدانة، بالإضافة إلى 18 ‏مرضاً سرطانياً أخرى لا علاقة تربطها بزيادة الوزن.. وانتهت الدراسة إلى أن هناك زيادة واضحة في معدلات الإصابة ‏بالسرطان بين الفئات العمرية التي تتراوح بين 24 و49.‏

وفي تعليقه، أوضح أحمدين جمال، أحد المشاركين في وضع الدراسة ونائب رئيس «برنامج أبحاث الرقابة والخدمات ‏الصحية»، التابع لـ«المعهد الأمريكي للسرطان»، أن احتمالية الإصابة بالسرطان المرتبط بالبدانة باتت مرتفعة في أوساط ‏الشباب البالغ. ولكنه حذر من ارتفاع أوضح في معدلات الإصابة بين الأجيال الأصغر سناً.‏

ووفقاً لجمال: «تعد الدراسة تحذيراً حول العبء المزداد والمتمثل في أمراض السرطان المرتبطة بالبدانة، وذلك بالنسبة ‏لمن سيتم تصنيفهم على أنهم شباب بالغ خلال السنوات القليلة المقبلة». وتزداد المسألة خطورة وفقاً لتحذير جمال من ‏‏«التوقف أو التراجع المحتمل للتقدم الذي تم إحرازه فيما يتعلق بخفض معدلات الوفاة المرتبطة بالسرطان على مدار العقود ‏الأخيرة».‏

وتبدو التحذيرات منطقية بالاطلاع على مزيد من تفاصيل الدراسة التي تؤكد زيادة واضحة في معدلات الإصابة بستة ‏أمراض سرطانية ذات علاقة بالبدانة، وذلك في أوساط الأجيال الأصغر سنا. وتعدد الدراسة هذه الأمراض بسرطان ‏القولون، وسرطان بطانة الرحم، وسرطان المرارة، وسرطان الكلى، وسرطان البنكرياس، وأورام النخاع المتعددة، ‏وسرطان النخاع العظمي.‏

وبشكل إجمالي، فإن الدراسة أكدت أن معدل خطر الإصابة بسرطانات القولون، وبطانة الرحم، والبنكرياس، والمرارة، ‏تضاعفت في أوساط أبناء الألفية على معدلاته بين الشباب من الجيل المولود بين عامي 1946 و1964. ‏

لكن الدراسة نفسها تحمل بعض الأخبار الجيدة، فبالمقابل، تراجعت، أو على الأقل استقرت، معدلات الإصابة بين الأجيال ‏الأصغر بالسرطانات التي ليست لها علاقة بالبدانة، وتحديداً الإصابات السرطانية المتعلقة بالتدخين، والإصابات السرطانية ‏المتعلقة بأنواع عدوى بعينها. أما أنواع السرطان التي لا علاقة لها بالبدانة، ولكنها شهدت زيادة في أوساط أبناء جيل ‏الألفية، فهي سرطان الجهاز الهضمي، وسرطان الدم أو اللوكيميا.‏

شارك الى منصات التواصل لديك:
قيّم هذا الخبر:
لا يوجد تعليقات

اكتب تعليقاً