Homeتكنولوجياهكذا يسرق فيسبوك بياناتك الشخصية!

هكذا يسرق فيسبوك بياناتك الشخصية!

نشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية تقريرا أشارت خلاله الى قيام  فيسبوك بجمع المعلومات الشخصية بالغة الأهمية من خلال عدد من التطبيقات الشائعة، غالبا بدون معرفة المستخدمين. اذ أن هناك 11 تطبيقا شائعا على الأقل كانت ترسل البيانات إلى فيسبوك، وهي تطبيق Flo Period وOvulation Tracker وRealtor للتسويق العقاري، ومقياس معدل ضربات القلب الفوري: HR Monitor، وفقا لما أسفرت عنه تحقيقات تمت بمعرفة صحيفة “وول ستريت جورنال”، اذ انها اختبرت أكثر من 70 تطبيقًا ووجدت أن 11 تطبيقا على الأقل قامت بتوصيل المعلومات الشخصية إلى فيسبوك.

واستخدمت وول ستريت جورنال في إجراء التحقيقات برامج لمراقبة اتصالات الإنترنت المرسلة من التطبيقات، وعملت بالتعاون مع شركة لبرمجيات حماية الخصوصية “Disconnect” لاختبار بعض التطبيقات. وأثبتت التحقيقات أن على الأقل 6 من أفضل 15 تطبيقا في مجال الصحة واللياقة البدنية نقلت المعلومات الشخصية مع فيسبوك.

وقال كبير مسؤولي التقنية في شركة Disconnect باتريك جاكسون للصحيفة: “إن ما يحدث هو فوضى كبيرة، ولا يرتبط بشكل أو بآخر بوظائف التطبيقات التي يتم استخدامها من أجلها”.

ومن بين الحالات التي تم رصدها، قام تطبيق قياس “معدل ضربات القلب الفوري”: بنقل معدل ضربات قلب المستخدم إلى فيسبوك في غضون ثوانٍ من تسجيلها، في حين حصل فيسبوك على بيانات التبويض الخاصة بإحدى المستخدمات لتطبيق FLO، بخاصة عندما بدا أنها في بداية مرحلة الحمل.

وتقوم التطبيقات بجمع بيانات ذات طبيعة خصوصية، تراوحت ما بين معلومات حول متوسط وزن المستخدمين وأطوالهم إلى ضغط الدم، ودورات التبويض وحالات الحمل.

وفي بعض الحالات، كانت “المعلومات الدقيقة للغاية” يجري إرسالها إلى فيسبوك بعد ثوانٍ من إدخالها في التطبيق، حتى إذا لم يكن لدى المستخدم حساب على منصة التواصل الاجتماعي، وفقا لما ورد في وول ستريت جورنال.

وتبين أن التطبيقات لا تقوم غالبا بتنبيه المستخدمين إلى أن البيانات تتم مشاركتها مع فيسبوك. وبينما يمكن للمستخدمين التحكم في كيفية جمع التطبيقات للبيانات من أجهزتهم، مثل الموقع أو جهات الاتصال أو ملفات تعريف الارتباط، فلا يمكنهم إيقافها عن مشاركة البيانات الشخصية بالغة الخصوصية المسجلة في التطبيقات مع جهات خارجية مثل فيسبوك.

FOLLOW US ON:
إغلاق بعض ا

megatvarapca@gmail.com

Rate This Article:
NO COMMENTS

LEAVE A COMMENT