الموظفون الحكوميون-البيروقراط- يستقيلون من مناصبهم للترشح للانتخابات النيابية التركية

 

مع تحديد موعد الانتخابات النيابية والرئاسية المبكرة في 24 حزيران القادم تستمر استقالات الموظفين الحكوميين أو ما يسمون هنا في تركيا بالبيروقراط الراغبين في الترشح للانتخابات النيابية لأن المرشح يجب ألا يكون موظفاً حكومياً.

اليوم الخميس 26 نيسان هو اليوم الأخير لقبول طلبات الاستقالة، فمنذ ساعات الصباح الأولى تستمر الاستقالات ومن أبرز المستقيلين حتى الآن والي بوردو أشرف يلماظ ورئيس بلدية بيلاجيك سليم ياغجي ورئيس بلدية قونيا الكبرى طاهر أك يورك ورئيس بلدية صامصون الكبرى يوسف ضيا ورئيس بلدية الفاتح في إستانبول مصطفى دمير. (صحيفة يني شفق).

ويُذكر بأن المستقيلين وطوال فترة الاستقالة لن يستطيعوا الاستفادة من الصلاحيات والحقوق الممنوحة لهم بموجب وظائفهم الحكومية ولن تدخل هذه الفترة ضمن مدة الخدمة الفعلية اللازمة للتقاعد.

وإذا لم يتمكنوا من الدخول في قوائم المرشحين وعادوا إلى وظائفهم فإنهم لن يدفعوا أي شيء عن فترة الاستقالة هذه، وإذا لم يصبحوا مرشحين أو لم ينجحوا في الانتخابات بعد إصدار النتائج من قبل الهيئة العليا للانتخابات عندها يمكنهم مراجعة مؤسساتهم وتقديم طلبات للعودة إلى وظائفهم السابقة.

وهناك بعض الموظفين لن يستطيعوا العودة إلى وظائفهم بعد الاستقالة حسب قانون الانتخاب ويفقدون حقهم في العودة إلى وظائفهم السابقة بمجرد الاستقالة وهم أعضاء المحكمة العليا، القضاة والمدعين العامين، الضباط وصف الضباط.

ويُشار إلى أن عدد المستقلين من وظائفهم الحكومية في انتخابات 7 حزيران 2015 والمرشحين على قوائم حزب العدالة والتنمية بلغ 500 شخص من أصل 6223 مرشح حسب صحيفة تركيا.

وفي الانتخابات المبكرة في 1 تشرين الثاني 2015 وبسبب ضيق الوقت والتوقع بعدم إحداث تغييرات كبيرة في قوائم المرشحين السابقين لانتخابات 7 حزيران فإن اقبال البيروقراط كان ضعيفاً جداً، وقد يكون الاقبال أيضاً في هذه الانتخابات كذلك لضيق الوقت المتبقي للانتخابات المبكرة وعدم وجود وقت كافي للتحضير والاستشارة والحشد.

ومن المتوقع أن يكون أكبر نسبة مرشحين من البيروقراط في صفوف حزب العدالة والتنمية لاعتقاد معظمهم بوجود فرص فوز كبيرة لهم في حال اعتماد ترشيحهم من قبل الحزب وادراجهم في قوائم مرشحيه.

غربتنا- عبو الحسو

شارك الى منصات التواصل لديك:
حزب الشعب ا
“غل” يحدد
قيّم هذا الخبر:
لا يوجد تعليقات

اكتب تعليقاً