Homeالرياضة

حصد الفريق السوري لرياضة الكارتيه والكاتا سبع ميداليات في بطولة الدوري التركي لرياضة الكارتيه في ولاية غازي عنتاب جنوبي تركيا.

وحمل اللاعبان هشام قويضي وعمر فروح ميداليتين ذهبيتين برياضة الكارتيه وحمل اللاعب محمد سيفاتي الميدالية الفضية اليوم، الأحد 8 من أيلول.

وتوج كل من بشير دادا ونور قويضي ونصر الله إبراهيم واسامة زلط في الميدالية البرونزية في رياضة القتال، بينما حصل اللاعب بشير دادا على المركز الثاني برياضة الكاتا ضمن البطولة، التي تستمر حتى مساء اليوم لفئة الشباب، وفق ما أعلنت “الهيئة السورية للرياضة والشباب”.

وقال مدرب الفريق السوري موسى الحمد لعنب بلدي إن الفريق السوري دعي للبطولة بعد مشاركته في بطولتي غازي عنتاب والبوسفور في إسطنبول.

وتقام بطولة الدوري التركي أول مرة في المناطق الجنوبية، بعد أن كانت تقام بولاية كارادينيز، بحسب موسى، مضيفًا أن البطولة تشارك فيها 18 ولاية تركية.

وأضاف موسى أن الفريق السوري لأول مرة يشارك بفريق لفئة الشباب وفريق لرياضة الـ “كاتا” إلى جانب فريق الناشئين.

وشارك الفريق السوري لرياضة الكارتيه في بطولة “البوسفور الدولية” في مدينة إسطنبول التركية، مطلع آذار الماضي، حصد فيها الناشئون ثلاث ميداليات.

وشارك في بطولة “البوسفور الدولية” للكارتيه نحو 30 دولة على رأسها إيطاليا وتركيا وجورجيا والعراق.

وحصد ناشئو رياضة “الكونغ فو” 19 ميدالية ذهبية وفضية وبرونزية في بطولة ولاية غازي عنتاب التركية المحلية، في تشرين الثاني من العام الماضي

توزعت الميداليات على ثماني ميداليات ذهبية وسبع ميداليات فضية وأربع ميداليات برونزية.

توّج المنتخب التركي لكرة الطائرة للرجال، السبت، ببطولة كأس التحدي الأوروبي، بعد تغلبه على منافسه البيلاروسي.

وجاء التتويج بعد فوز المنتخب التركي على منافسه في المباراة النهائية التي أقيمت بالعاصمة الأستونية تالين.

وجاءت نتيجة الأشواط بتفوق الأتراك على منافسيهم بواقع 25-16، 25-21، 25-19.

وفي منافسة المرتبة الثالثة، فاز المنتخب الهولندي على منافسه الأستوني، بثلاثة أشواط مقابل لا شيء.

وبهذه النتيجة، حجز المنتخبان التركي والبلاروسي بطاقة تأهلهما لبطولة كأس العالم للكرة الطائرة للرجال 2019، المقررة في العاصمة السلوفينية ليوبليانا يوليو/ تموز المقبل. 

حقّق المنتخب التركي فوزا ساحقا بثلاثة أشواط دون ردّ على حساب نظيره الأمريكي في رفع الستار عن فعاليات المجموعة السادسة عشر ضمن دوري الأمم للكرة الطائرة النسائية.

وتحتضن قاعة مدينة “جيانغمين” الواقعة جنوب شرق الصين منافسات هذه المجموعة التي انطلقت بفوز التركيات الكبير بثلاثة أشواط نظيفة بواقع (25 / 15)، (25 / 17) و(27 / 25).

ويلتقي منتخب النجمة والهلال نظيره الصيني صاحب الدار والضيافة يوم الأربعاء فيما ختتم التركيات منافسات هذه المجموعة بمواجهة بولندا قبل أن تحتضن العاصمة “أنقرة” منافسات المجموعة السابعة عشر الأسبوع المقبل.

ويتصدّر المنتخب التركي الترتيب العام لدوري الأمم الذي يتنافس على لقبه 16 منتخبا بـ9 انتصارات مقابل خسارة وحيدة ويليه المنتخب الصيني وتحل الإيطاليات في المرتبة الثالثة.

ترك برس

فاز منتخب إيسلندا على نظيره التركي (2-1)، في المباراة التي جمعتهما اليوم الثلاثاء، في العاصمة ريكيافيك، وذلك في الجولة الرابعة من التصفيات المؤهلة لبطولة كأس أمم أوروبا 2020.

وأحرز الإيسلندي راغنار سيغوردسون، مدافع فريق روستوف الروسي، هدفي منتخب بلاده، في الدقيقتين (21، 32)، بينما سجل التركي دوروكان توكوز هدف بلاده الوحيد، قبل خمس دقائق من نهاية الوقت الأصلي للشوط الأول.

ورفع منتخب إيسلندا رصيده، بعد هذه الانتصار، إلى 9 نقاط، ويحتل المركز الثالث في المجموعة الثامنة (H)، بفارق الأهداف خلف تركيا.

وفي مباراة أخرى تغلبت فرنسا على مضيفتها أندورا برباعية، لتتصدر قائمة المجموعة بفارق الأهداف.

اكتسح المنتخب التركي لكرة القدم، بطل العالم المنتخب الفرنسي بهدفين دون مقابل في تصفيات بطولة كأس أمم أوروبا (يورو 2020).

وبادر المنتخب التركي بالتسجيل في الدقيقة 30 من عمر الشوط الأول عبر لاعبه كان ايهان، ليضيف نجم فريق روما الإيطالي جنكيز أوندر الهدف الثاني في الدقيقة 40.

وانهى المنتخب التركي الشوط الأول من المباراة التي أقيمت في ملعب قونيا أرينا، متقدما بهدفين دون رد.

ومع انطلاق الشوط الثاني، أهدر مهاجم المنتخب التركي براق يلماز في الدقيقة 54، انفرادية مع حارس المنتخب الفرنسي، وأضاع الهدف الثالث لمنتخب بلاده.

وبهذه النتيجة ارتفع رصيد المنتخب التركي في المجموعة الثامنة إلى 9 نقاط من ثلاثة مبارايات، وتصدر المجموعة، بينما تجمد رصيد فرنسا عند 6 نقاط.

خسر جالطة سراي أمام مضيفه سيفاس سبور(3-4) اليوم الجمعة، بالمرحلة الـ34 (الأخيرة) من الدوري التركي لكرة القدم.

سجل أهداف سيفاس سبور سيرجي ريبالكا (هدفين) في الدقيقتين (43، 77)، وهاكان أرسلان في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول، وأرونا كونيه في الدقيقة (79).

فيما سجل أهداف جالطة سراي مارتين لينيس بالدقيقة الثانية وموجدات شيليك (هدفين) في الدقيقتين (34، 82).

وتوقف رصيد جالطة سراي عند 69 نقطة في صدارة الترتيب، علما بأنه كان توج بلقب الدوري قبل هذه الجولة، فيما رفع سيفاس سبور رصيده إلى 41 نقطة في المركز الـ11

وانتزع بشكتاش، فوزًا صعبًا من ضيفه قاسم باشا (3-2).

وتقمص جوفين يالسين دور البطولة لبشكتاش بعدما سجل 3 أهداف (هاتريك) في الدقائق (10، 44، 45)، فيما سجل هدفي قاسم باشا فودي كويتا في الدقيقتين (13، 67).

ورفع بشكتاش، رصيده لـ65 نقطة لينهي الموسم في المركز الثالث، وتوقف رصيد قاسم باشا عند 39 نقطة لينهي الموسم في المركز الـ14.

وفاز طرابزون سبور، على مضيفه تشايكور ريزا سبور (3-2).

سجل أهداف طرابزون سبور هوجو رودليجا في الدقيقة (20)، وداريو ميلنجاك، لاعب ريزا سبور، بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة (23)، وعبد القادر عمر في الدقيقة 44، فيما سجل هدفي ريزا سبور فيرناندو بولدرين وفيدات موريكي في الدقيقتين (16، 65).

ورفع طرابزون سبور، رصيده لـ63 نقطة لينهي الموسم في المركز الرابع، وتوقف رصيد ريزا سبور عند 41 نقطة في المركز العاشر.

توج فريق غلطة سراي، الأحد، بلقب الدوري التركي الممتاز لكرة القدم للمرة الثانية والعشرين في تاريخه والثانية على التوالي.

وقلب غلطة سراي تأخره بهدف أمام ضيفه باشاك شهير لفوز بهدفين، ضمن مباريات الجولة الثالثة والثلاثين للمسابقة المحلية.

تقدم باشاك شهير بهدف عن طريق البوسني رياض باجيتش في الدقيقة 17.

وعاد غلطة سراي بهدفين عبر الجزائري سفيان فيغولي والنيجيري هنري أونيكورو في الدقيقتين 47 و64.

بهذه النتيجة، ابتعد غلطة سراي بالصدارة وتوج باللقب برصيد 69 نقطة بفارق ثلاث نقاط عن باشاك شهير قبل جولة من نهاية المسابقة.

وحتى إن خسر غلطة سراي مباراة الجولة الأخيرة وفاز باشاك شهير وتساوى الفريقين في النقاط فإن اللقب ذهب لغلطة سراي بسبب المواجهات المباشرة التي تفوق فيها. 

تأهل ليفربول الإنكليزي إلى نهائي دوري أبطار أوروبا للعام الثاني على التوالي بعد إقصائه برشلونة الإسباني أمس الثلاثاء.

ونجح ليفربول في التغلب على برشلونة بنتيجة 4-0 على ملعب أنفليد، بعد الخسارة ذهاباً في “كامب نو” بنتيجة 3-0.

تقدم ليفربول، الذي غاب عنه الثنائي المصاب محمد صلاح وروبرتو فيرمينو، بهدف في الدقيقة السابعة عندما أخفق “جوردي ألبا” في تشتيت الكرة بالرأس، لتصل إلى “جوردان هندرسون” الذي انطلق نحو المرمى وسدد كرة منخفضة تصدى لها الحارس مارك “أندريه تير شتيجن” لتصل إلى “ديفوك أوريجي” الذي تابعها في الشباك.

وأحرز اللاعب الهولندي “جورجيو فاينالدوم” الهدف الثاني مستفيداً من تمريرة عرضية منخفضة من “ترينت الكسندر أرنولد” أخفق “تير شتيجن” في التعامل معها.

وبعدها بدقيقتين ارتقى “فينالدم” أعلى من المدافعين ليستقبل تمريرة عرضية من “شاكيري” بضربة رأس قوية في الشباك ليعادل نتيجة مباراة الذهاب.

وحسم ليفربول المواجهة بطريقة استثنائية عندما أحرز الهدف الرابع عندما نفذ “ألكسندر أرنولد” ركلة ركنية سريعة باغتت دفاع برشلونة وحولها “أوريجي” في الشباك.

وسيخوض ليفربول آخر مباراة له في الدوري الممتاز هذا الموسم يوم الأحد وهو يتأخر بنقطة واحدة عن مانشستر سيتي المتصدر وحامل اللقب.

وسيقابل ليفربول في المباراة النهائية لدوري الأبطال المتأهل من مبارة أياكس وتوتنهام، على ملعب واندا ميتروبوليتانو في العاصمة الإسبانية مدريد يوم 1 حزيران المقبل.

جمعت الساحرة المستديرة الطلاب السوريين والأتراك في بطولة “الأخوة” لكرة القدم في ولاية شانلي أورفا.

ونظمت البطولة بالتعاون مع مديرية العمل والخدمات الاجتماعية ومديرية التربية في ولاية شانلي أورفا، لطلاب المرحلة الإعدادية.

وضمت الفرق المشاركة 160 لاعبا، شكل السوريون قوام الكثير من الفرق المشاركة، جنبا إلى جنب مع زملائهم الأتراك.

وفاز فريق مدرسة خليل الرحمن الإعدادية في المبارة النهائية على فريق مدرسة شانلي أورفا الإعدادية بنتيجة 7-5.

وبعد البطولة التي استمرت 3 أيام أكد مدير دائرة العمل والخدمات الاجتماعية في ولاية شانلي أورفا، في تصريحات للصحفيين، على عملهم كحكومة من أجل تلبية احتياجات السوريين.

غربتنا

عادة ومع قدوم مدرب جديد لأحد الأندية العملاقة في الدوريات الأوروبية الكبرى، يكون هناك عدد من الرابحين والخاسرين داخل أروقة النادي سواء على صعيد اللاعبين أو الإدارة، وهذا ما يبدو أنه سيحدث مع عودة الأسطورة زين الدين زيدان، على دكة بدلاء ريال مدريد ليقود الفريق الملكي من جديد بعد موسم سيئ للغاية على صعيد النتائج والأداء والمشاكل داخل غرفة تغيير الملابس.

وبحسب موقع “goal” الرياضي فإن أبرز الرابحين من عودة “زيزو” إلى المريغني هو قائد الفريق سيرخيو راموس الذي كان خروجه شبه مؤكد بعد المشاكل الكبيرة التي عانى منها مؤخرا مع رئيس النادي، وبعد أنباء عن اشتراط المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو رحليه حتى يقبل بتدريب الريال.

ومن الفائزين كذلك الظهير الأيسر للفريق مارسيلو والذي فقد مكانه كلاعب أساسي في الفريق بعد أن تولى الأرجنتني سانتياغو سولاري دفة القيادة، إذ بات الأخير يفضل سيرجيو ريغليون الذي استطاع أن يقدم أدوارا دفاعية قوية على الجبهة اليسرى.

وأيضا سيكون الحارس الكوستاريكي كيلور نافاس سعيدا بعودة المدرب القديم الذي تألق معه وأحرزه معه لقب أفضل حارس في أوروبا والعالم بعد تحقيق دوري أبطال أوروبا ثلاثة مرات على التوالي، ورجوع زيدان قد يساعده على العودة أساسيا بعد المستوى المتذبذب للحارس البلجيكي كورتوا أو على الأقل أن يحصل على فرص متساوية، خاصة وأن زيدان يتقن فن المداورة بين اللاعبين.

وأخيرا، ربما يكون لاعب خط الوسط إيسكو من الفائزين بعد أن بات مهملا على دكة الاحتياط مع سولاري، ولكن ذلك قد لا يكون مضمونا بشكل كبيرا وخاصة وأنه كان يعاني بعض المشاكل مع زيدان في السابق.

وداعا.. غاريث بيل

أما الخاسرون، وبحسب موقع “goal” فيأتي على رأسهم رئيس النادي فلورينتينو بيريز، والذي اعتاد أن يفرض قراره في مسألة اختيار اللاعبين، والمتحكم بكل شيء داخل غرفة الملابس، ولكن زيدان عاد هذه المرة بشروطه والتي من بينها السيطرة التامة على اللاعبين وسوق الانتقالات.

غاريث بيل من أكبر الخاسرين

ومن المؤكد أن النجم الويلزي غاريث بيل سيكون من الخاسرين، فهو كان فكر بالرحيل نهاية الموسم الماضي لأنه لم يُشارك كثيرًا، لكن استقالة زيدان جعلته يعدل عن قراره ويُواصل رحلته مع الريال، وقد توقع العديد أن يسطع نجمه بعد رحيل رونالدو لكنه خذل الجميع ولم يُقدم المستوى المطلوب، ويبدو أنه بدأ بحزم أمتعة الرحيل.

ومن الخاسرين كذلك، النجم الكولومبي خاميس رودريغز الذي كان يمني النفس بالعودة إلى الفريق الملكي بعد انتهاء فترة إعارته إلى بايرن ميونخ الألماني، ولكن الأمر اختلف الآن، لأن عودة زيدان تُغلق كل أبواب الريال أمام هداف مونديال البرازيل، والذي أصبح لزامًا عليه أن يجد فريقًا ثالثًا يلعب به حال رفض العملاق البافاري استمراره بين صفوفه للموسم القادم.

وربما تكون عودة زيدان صعبة على بعض المواهب الشابة التي تألقت مع سولاري مثل فينيسيوس جونيور وريغيلون ويورينتي وفالفيردي، وما تبقى من الموسم الحالي ربما يكون الفرصة الأخيرة لتلك المجموعة لإثبات جدارتها بالبقاء ضمن صفوف ريال مدريد، لكن بعضهم قد يتأثر بتلك الضغوطات ويتراجع ويجد نفسه فجأة جليس مقاعد البدلاء وربما خارج النادي تمامًا الصيف القادم.