Homeالرياضة

جمعت الساحرة المستديرة الطلاب السوريين والأتراك في بطولة “الأخوة” لكرة القدم في ولاية شانلي أورفا.

ونظمت البطولة بالتعاون مع مديرية العمل والخدمات الاجتماعية ومديرية التربية في ولاية شانلي أورفا، لطلاب المرحلة الإعدادية.

وضمت الفرق المشاركة 160 لاعبا، شكل السوريون قوام الكثير من الفرق المشاركة، جنبا إلى جنب مع زملائهم الأتراك.

وفاز فريق مدرسة خليل الرحمن الإعدادية في المبارة النهائية على فريق مدرسة شانلي أورفا الإعدادية بنتيجة 7-5.

وبعد البطولة التي استمرت 3 أيام أكد مدير دائرة العمل والخدمات الاجتماعية في ولاية شانلي أورفا، في تصريحات للصحفيين، على عملهم كحكومة من أجل تلبية احتياجات السوريين.

غربتنا

عادة ومع قدوم مدرب جديد لأحد الأندية العملاقة في الدوريات الأوروبية الكبرى، يكون هناك عدد من الرابحين والخاسرين داخل أروقة النادي سواء على صعيد اللاعبين أو الإدارة، وهذا ما يبدو أنه سيحدث مع عودة الأسطورة زين الدين زيدان، على دكة بدلاء ريال مدريد ليقود الفريق الملكي من جديد بعد موسم سيئ للغاية على صعيد النتائج والأداء والمشاكل داخل غرفة تغيير الملابس.

وبحسب موقع “goal” الرياضي فإن أبرز الرابحين من عودة “زيزو” إلى المريغني هو قائد الفريق سيرخيو راموس الذي كان خروجه شبه مؤكد بعد المشاكل الكبيرة التي عانى منها مؤخرا مع رئيس النادي، وبعد أنباء عن اشتراط المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو رحليه حتى يقبل بتدريب الريال.

ومن الفائزين كذلك الظهير الأيسر للفريق مارسيلو والذي فقد مكانه كلاعب أساسي في الفريق بعد أن تولى الأرجنتني سانتياغو سولاري دفة القيادة، إذ بات الأخير يفضل سيرجيو ريغليون الذي استطاع أن يقدم أدوارا دفاعية قوية على الجبهة اليسرى.

وأيضا سيكون الحارس الكوستاريكي كيلور نافاس سعيدا بعودة المدرب القديم الذي تألق معه وأحرزه معه لقب أفضل حارس في أوروبا والعالم بعد تحقيق دوري أبطال أوروبا ثلاثة مرات على التوالي، ورجوع زيدان قد يساعده على العودة أساسيا بعد المستوى المتذبذب للحارس البلجيكي كورتوا أو على الأقل أن يحصل على فرص متساوية، خاصة وأن زيدان يتقن فن المداورة بين اللاعبين.

وأخيرا، ربما يكون لاعب خط الوسط إيسكو من الفائزين بعد أن بات مهملا على دكة الاحتياط مع سولاري، ولكن ذلك قد لا يكون مضمونا بشكل كبيرا وخاصة وأنه كان يعاني بعض المشاكل مع زيدان في السابق.

وداعا.. غاريث بيل

أما الخاسرون، وبحسب موقع “goal” فيأتي على رأسهم رئيس النادي فلورينتينو بيريز، والذي اعتاد أن يفرض قراره في مسألة اختيار اللاعبين، والمتحكم بكل شيء داخل غرفة الملابس، ولكن زيدان عاد هذه المرة بشروطه والتي من بينها السيطرة التامة على اللاعبين وسوق الانتقالات.

غاريث بيل من أكبر الخاسرين

ومن المؤكد أن النجم الويلزي غاريث بيل سيكون من الخاسرين، فهو كان فكر بالرحيل نهاية الموسم الماضي لأنه لم يُشارك كثيرًا، لكن استقالة زيدان جعلته يعدل عن قراره ويُواصل رحلته مع الريال، وقد توقع العديد أن يسطع نجمه بعد رحيل رونالدو لكنه خذل الجميع ولم يُقدم المستوى المطلوب، ويبدو أنه بدأ بحزم أمتعة الرحيل.

ومن الخاسرين كذلك، النجم الكولومبي خاميس رودريغز الذي كان يمني النفس بالعودة إلى الفريق الملكي بعد انتهاء فترة إعارته إلى بايرن ميونخ الألماني، ولكن الأمر اختلف الآن، لأن عودة زيدان تُغلق كل أبواب الريال أمام هداف مونديال البرازيل، والذي أصبح لزامًا عليه أن يجد فريقًا ثالثًا يلعب به حال رفض العملاق البافاري استمراره بين صفوفه للموسم القادم.

وربما تكون عودة زيدان صعبة على بعض المواهب الشابة التي تألقت مع سولاري مثل فينيسيوس جونيور وريغيلون ويورينتي وفالفيردي، وما تبقى من الموسم الحالي ربما يكون الفرصة الأخيرة لتلك المجموعة لإثبات جدارتها بالبقاء ضمن صفوف ريال مدريد، لكن بعضهم قد يتأثر بتلك الضغوطات ويتراجع ويجد نفسه فجأة جليس مقاعد البدلاء وربما خارج النادي تمامًا الصيف القادم.

توج لاعب ريال مدريد الإسباني ومنتخب كرواتيا لوكا مودريتش أمس الاثنين، بجائزة الكرة الذهبية لعام 2018، التي تمنحها مجلة فرانس فوتبول الفرنسية لأفضل لاعب في العالم.

وكسر مودريتش صاحب الـ 33 عاماً، هيمنة البرتغالي كريستيانو رونالدو لاعب يوفنتوس الإيطالي، والأرجنتيني ليونيل ميسي لاعب برشلونة الإسباني، على الكرة الذهبية في الأعوام العشرة الماضية، بعدما أحرزها كل منهما.

ولم يحضر رونالدو وميسي الحفل الذي أقيم في الـ “غران باليه” في باريس.

واختير مودريتش هذا العام كأفضل لاعب من قِبل الاتحادين الأوروبي (ويفا) والدولي (فيفا)، وأفضل لاعب في مونديال 2018 في روسيا حيث قاد منتخب بلاده إلى المباراة النهائية للمرة الأولى في تاريخه، قبل الخسارة أمام فرنسا (2-4).

وقال مودريتش بعد تسلمه الكرة الذهبية “أنا سعيد، فخور، وأتشرف” بالجائزة التي تعد الأغلى على المستوى الفردي للاعبي كرة القدم.

يشار إلى أن اللاعب المصري محمد صلاح لاعب ليفربول الإنكليزي حل في المركز السادس، بعد مودريتش ورونالدو وغريزمان ومبابي وميسي.

 

 

السويد – كوريا الجنوبية في الساعة 3،00 مساءً

بلجيكا – بنما في الساعة 6،00 مساءً

تونس – إنجلترا في الساعة 9،00 مساءً

نتائج مباريات الأحد من نهائيات كأس العالم لكرة القدم

البرازيل – سويسرا “1 – 1”

كوستاريكا – صربيا “0 – 1”

ألمانيا – المكسيك “0 – 1”

أعلن مدرب ريال مدريد زين الدين زيدان استقالته من تدريب الميرينغي بعد أن قاده لتحقيق لقبه الثالث على التوالي بدوري أبطال أوروبا.

ودعا زيدان الصحفيين بشكل مفاجئ لعقد مؤتمر ظهر اليوم الخميس قبل أن يكشف عن توصله لاتفاق مع رئيس النادي فلورنتينو بيريز يقضي بإنهاء عقده بريال مدريد.

 

وتولى زيدان تدريب ريال مدريد عام 2016 خلفاً لرافاييل بينيتيز ونجح بقيادته للفوز على أتلتيكو مدريد بنهائي دوري الأبطال بركلات الترجيح لتكون تلك المواجهة هي شرارة تحطيم الأرقام حيث نجح بعد ذلك الريال بالحفاظ على لقبه بالموسمين الماضيين.

وبات زيدان أول مدرب بتاريخ دوري الأبطال ينجح بالفوز بثلاثة ألقاب متتالية كما عادل رقم أنشيلوتي وبايزلي بالفوز بثلاثة ألقاب.

وتحدث زيدان خلال المؤتمر بالقول “لقد اتخذت قراري بعدم الاستمرار بتدريب ريال مدريد”

 

تركيا الان

تألق العديد من القادمين الجدد إلى ألمانيا في مختلف الميادين الرياضية. منهم السوري أيهم الأوس، الذي سطع نجمه في بطولة ولاية شمال الراين- ويستفاليا لكمال الأجسام.

ولقد فاز الأوس بالمركز الأول بفئة الشباب وبالمركز الثاني بفئة الرجال حتى وزن 80 كيلوغراماً على مستوى ولاية شمال الراين-ويستفاليا في مسابقة كمال الأجسام.

لم تكن تلك المرة الأولى التي يشترك فيها الشاب، ذو الثلاث والعشرين ربيعاً، في المسابقة؛ إذ إنه فشل في مرة سابقة في إحراز أي لقب. غير أن ذلك الفشل وردود فعل محيطه لم يزيداه إلا إصراراً وتصميماً على بلوغ المنى.

الأوس القادم من مدينة السويداء في جنوب سوريا، يمارس الرياضة منذ سن الثانية عشرة ويقول “بدأت مشواري الرياضي مع رياضة الكيك بوكسينغ وحصلت على المركز الأول على مستوى المحافظة”.

بعد ذلك وجد نفسه في رياضة كمال الأجسام. وعن سبب تحوله إلى هذه الرياضة بالذات ودون غيرها يجيب بأن “رياضة كمال الأجسام تعطي الجسم جمالية وجاذبية وقوة وثقة كبيرة بالنفس”. إلى جانب انكبابه على التدريب عمل السوري لفترة كمدرب كمال أجسام في ناد محلي بمحافظته.

الوطن يضيق بأبنائه

انسداد الآفاق وغياب أي فرصة لبناء مستقبل، وخصوصاً في المجال الرياضي، كان وراء اتخاذ أيهم قراراً مصيرياً بشد الرحال صوب بلاد ألمانيا، ويقول: “أردت التخلص من السوق إلى الخدمة الإلزامية في الجيش السوري”.

حصل الشاب على فيزا دراسية وحطت رحاله في مدينة دورتموند الألمانية قبل سنتين ونصف. بعد فترة من الزمن تقدم بطلب لجوء: “نفد ما جلبته معي من مال”.

بعد بعض الصعوبات، مقارنة بغيره من السوريين، حصل على حق اللجوء. ومن ثم اقتنص فرصة للتدريب المهني في المجال الرياضي.

غير أن الحظ عاد ليعانده من جديد ويقول: “لم أتمكن من الحصول على دعم مالي من الحكومة الألمانية، ما اضطرني لإيقاف التدريب المهني والبحث عن عمل أعيش منه”.

ويتابع: “أخبروني أن التدريب غير معترف به من الدولة كمهنة. ومن ثم تبين لاحقاً أن ذلك غير صحيح وأنه تصرف فردي من موظفة. ولكن كان الوقت قد تأخر وانقطعت عن التدريب”.

بعد ذلك الضيق جاء الفرج؛ سمع “فالديمار كوسلو”، بقصة أيهم فعرض عليه العمل لديه في متجره المتخصص ببيع المكملات الغذائية للرياضيين في دورتموند.

يحمل فالديمار (38 عاماً)، العديد من الألقاب على مستوى ألمانيا وأوروبا في رياضة كمال الأجسام. هو الآخر من خلفية مهاجرة، إذ ينحدر ممن يطلق عليهم ألمان روسيا، الذين عادوا إلى ألمانيا بعد انهيار الاتحاد السوفيتي.

وعن دوافعه في مد يد العون لأيهم يقول: “من منطلق إنساني، لا أستطيع غض الطرف عن مساعدة شخص بأمس الحاجة لها ولدي القدرة على ذلك”.

وعن رأيه بالشاب السوري يقول: “أيهم شخص نشيط وودود”.

لم يتوقف دعم “فالديمار” عند ذلك الحد، بل تعداه إلى الدعم المعنوي وتقديم عصارة خبرته وتجاربه وغير ذلك يقول أيهم: “منحني إجازة من العمل قبل أسبوعين من البطولة لأتفرغ للاستعداد”.

صعوبات

المهندس مصطفى جمرك، المتابع والمنخرط في المجال الرياضي منذ قدومه إلى ألمانيا قبل أكثر من أربعة عقود، يجمل أهم الصعوبات التي تعترض طريق المهاجرين إلى منصات التتويج في ألمانيا: “عدم فهم الفكر والتنظيم الموجود بالأندية الرياضية كدقة المواعيد لأوقات التدريب، والنظر إلى قرارات المدرب أو المسؤولين على أنها شخصية وليست مهنية”.

ولمزيد من التوضيح قال: “أول ما يتبادر لذهن اللاجئ عندما لا يضعه المدرب بالتشكيلة الأساسية للمباراة بأن المدرب لا يحب الأجانب وأنه عنصري”

ولا يفت المهندس مصطفى، الذي ينشط كمدير فني للفريق السوري لكرة قدم الذي تأسس في برلين من المهاجرين الجدد، الإشارة إلى عوامل أخرى، وعلى رأسها حاجز اللغة: “لا ننسى الاختلاف الثقافي والمجتمعي الذي يجعل ثقة اللاجئ بنفسه ضعيفة وعدم تمكنه من اللغة بشكل جيد يجعل اشتراكه في نشاطات النادي الاجتماعية منها والرياضية ضعيفاً”.

حالة بطل شمال الراين- ويستفاليا، تدلل على صحة كلام المهندس مصطفى؛ إذ يخبرنا أيهم من وحي تجربته: “ساعد نشاطي الرياضي في تسريع تعلمي اللغة وتحسينها. ووصلت لمستوىB2”.

اختار لاعب كرة القدم المغربي يونس بلهندة المحترف في غلاطة سراي، الأحد، أنشودة “طلع البدر علينا” أثناء دخوله في احتفالية تتويج فريقه بلقب الدوري التركي.

ودوّت الأغنية في سماء استاد “تورك تلكوم” بمدينة إسطنبول، أثناء خروج بلهندة مع  طفليه إلى منصة الاحتفال فوق أرضية الملعب وتقديمه للجماهير التي حرصت على الهتاف له وترديد “لا إله إلّا الله” و”الله أكبر” إضافة إلى ترديد كلمات “طلع البدر علينا”.

وانتزع غلاطة سراي مساء السبت لقب الدوري التركي للمرة الحادية والعشرين في تاريخه حيث يعد أكثر الفرق تتويجًا بالبطولة بفارق لقبين عن غريمه التقليدي فنربهتشه فيما حصل بشيكطاش على اللقب 15 مرة وطرابزون سبور 6 مرات وبورصة سبور مرة واحدة.

وشارك بلهندة مع غلاطة سراي في 35 مباراة خلال الموسم الحالي في مختلف المسابقات التي خاضها الفريق، وأحرز 3 أهداف، وصنع 10 أخرى وكان له دور بارز في التتويج بلقب الدوري والوصول إلى المربع الذهبي لبطولة الكأس.

بلهندة (28 عامًا) انتقل إلى النادي التركي في فترة الانتقالات الصيفية الماضية بداية الموسم المنتهي 2017-2018، قادمًا من دينامو كييف الأوكراني.

وخلال مشواره الاحترافي، توّج بلهندة بستة ألقاب، بعد فوزه مع مونبلييه بلقب الدوري الفرنسي موسم 2011-2012، ثم مع دينامو كييف ببطولة الدوري الأوكراني والكأس المحلية بإجمالي مرتين في كل منهما.

وأخيرا مع غلاطة سراي أمس السبت، بالفوز معه بلقب الدوري المحلي.

 

TRT

حصد لاعبون سوريون أربع ميداليات ضمن منافسات بطولة لوكسمبورغ الأوروبية المفتوحة للكاراتيه.

وقال عروة قنواتي، الناطق باسم “الهيئة السورية للرياضة”، لعنب بلدي إن اللاعب محمد النمر انتزع فضية الوزن الحر في منافسات البطولة الدولية.

بدوره فاز اللاعب زاهر السيد أحمد ببرونزية في منافسات وزن 84 كيلوغرامًا، بعد فوزه على لاعب هولندي، أمس.

وشارك كل من زاهر السيد أحمد، القادم من فيينا، أحمد زكريا من أمستردام، نور شنن ومحمد النمر من السويد، تحت راية منتخب سوريا الحر للكاراتيه، الذي يعمل بالتنسيق مع الهيئة السورية للرياضة.

ولفت قنواتي إلى أن أحمد زكريا أصيب برضوض “شديدة” في أنفه، وفاز مباراتين وخسر لقاء الميدالية البرونزية.

وانطلقت البطولة أمس السبت، بمشاركة أكثر من 60 فريقًا ينحدرون من 25 دولة.

وقال رئيس اتحاد الكاراتيه “الحر” عماد زين العابدين، في حديث لعنب بلدي، إن اللاعب السوري من خارج المنتخب مهند العلي، فاز ببرونزية عن وزن 67 كيلوغرامًا في البطولة.

كما فاز اللاعب السوري أحمد ماوردي بميدالية برونزية.

ولعب العلي وماوردي تحت راية دولة لوكسمبورغ، كما شارك لاعبون سوريون بشكل مستقل تحت راية السويد.

واعتبر زين العابدين أن ميداليتي المنتخب “إنجاز جيد لفريق اجتمع  من عدة دول أوروبية”.

وبحسب زين العابدين، تعترف كثير من الدول بالاتحاد “الحر”، مؤكدًا “لدينا أرشيفنا في قاعدة البيانات العالمية ونستطيع دخول القرعة في أي بطولة بالعالم، عبر الكود الخاص بنا”.

وكان اللاعب السوري علي البارودي حقق في البطولة نفسها، في نيسان من عام 2016، ميدالية برونزية، لكنه لم يشارك في البطولة الحالية “لظروف خاصة”، وفق مدرب الفريق.

 

عنب بلدي

فاز المصري محمد صلاح لاعب ليفربول الإنجليزي، اليوم الجمعة، بجائزة أفضل لاعب في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

ووفقا لموقع الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا)، حصل صلاح على نسبة 92 بالمائة، مقابل 8 بالمائة للبرازيلي مارسيلو دا سيلفا لاعب ريال مدريد الإسباني، تبعا لتصويت الجماهير.

وترشح صلاح للجائزة (لاعب الأسبوع) هذا الموسم، 5 مرات فاز في 4 منها.

وكانت المرة الوحيدة التي خسرها النجم الدولي المصري أمام الإيطالي صاحب الأصول المصرية ستيفان الشعراوي لاعب روما، في الجولة الرابعة من دور المجموعات.

وفاز ليفربول على روما الإيطالي بخمسة أهداف لهدفين في ذهاب نصف نهائي دوري الأبطال، أحرز فيها صلاح هدفين وصنع اثنين آخرين.

ونجح صلاح (25 عاما) في جذب الأنظار إليه خلال الموسم الحالي مع ليفربول، حيث شارك في 47 مباراة بمختلف البطولات، مسجلا 43 هدفا وصنع 15 أخرى.

الاناضول

 

تعتزم تركيا تقديم أوراقها رسمياً إلى الفيفا من أجل تنظيم بطولة أوروبا 2024، وسط تنافس بينها وبين ألمانيا التي أعلنت هي الأخرى مؤخراً ترشحها رسمياً لاستضافة البطولة نفسها.

وسيتم الإعلان عن الدولة الفائزة من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الذي سيجري تقييماً للعرضين وينشر تقريراً حول كل عرض منهما بحلول أيلول/سبتمبر.

وستقام بطولة أوروبا 2020 في عدة مدن حول القارة من أجل الاحتفال بذكرى مرور 60 عاماً على تأسيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

وكانت تركيا الدولة الوحيدة التي تقدمت بعرض استضافة البطولة، إلا أن ألمانيا تبدو المرشحة الأقوى لاستضافة البطولة المقررة بعد ست سنوات.

وقال الاتحاد الأوروبي لكرة القدم إن تركيا من المتوقع أن تقدم عرضها الرسمي في وقت لاحق هذا الأسبوع.

 

ترك برس