Homeالصحة

توفيت الأسبوع الماضي شابة تركية، بعد أن تعرضت للسعة حشرة “القراد” (kene) في مدينة “سيواس” وسط تركيا، بحسب ما أفادت صحيفة “haberturk“.

وأوضحت الصحيفة أن حشرة “القراد” التصفت بجسد الشابة “عائشة أكغول”، والتي تم نقلها مباشرة إلى أحد المستشفيات لنزع الحشرة، موضحة أن الشابة عانت بعد نزع الحشرة من “حمى الكونغو”، أدت لفقدان حياتها بعد يوم واحد.

حشرة “القراد” وأماكن تواجدها وأعراض لدغتها

تعرف حشرة القراد بأنها من الكائنات مفصلية الأرجل، وصغيرة الحجم، تعود لصنف العنكبيات، لاحتوائها على ثماني أرجل، وتعيش من خلال امتصاص دماء الحيوانات، مما يؤدي لنقل العديد من الأمراض”.

ومن أهم أعراض لدغة القراد (احمرار شديد وحكة مستمرة، شعور بألم شديد مكان اللدغة وورم وطفح جلدي، وضيق وصعوبة في التنفس، إسهال مستمر وتقيؤ، ارتفاع درجة حرارة الجسم، اضطراب في عدد ضربات القلب، ألم في المفاصل، مشاكل في الدم”.

تتواجد حشرة القراد في الأماكن المنخفضة، وعادةً ما تلتصق بأجسام الحيوانات الأليفة، كالقطط، والكلاب، وتعتبر هي الناقل الأساسي، والطبيعي بهذه الحشرة، وأحياناً تنتقل إلى جسم الإنسان عن طريق احتكاكه بتلك الحيوانات.

الأمراض المنقولة نتيجة “القراد” وكيفية الوقاية منها

وتنقل حشرة القراد العديد من الأمراض الخطيرة من شخص إلى آخر، في حالة امتصاص دم أي شخص فهي تتسبب في ضرر خطير وكبير له، ويتوجب عليه غسل مكان الجرح بسرعة فائقة، والتوجه إلى أقرب مركز عناية طبي.

وفي حال عدم توفر المركز الطبي في المنطقة، فإنه يجب إزالة حشرة القراد عن طريق تخفيف تمسكها بالجلد، مع عدم هرس الحشرة على الجلد قبل إزالتها، وفي حال بقيت الأذرع، والفم على الجلد، فقد يستغرق العلاج عدة أسابيع، كما يجب الحرص على إمساكها بواسطة ملقط، أو بقفازات، ثم سحبها مباشرةً ببطئ إلى الخارج مع الضغط المستمر، ثم التوجه إلى الطبيب للحصول على العلاج المناسب، وعدم الإصابة بالمضاعفات الخطيرة.

وينصح الأطباء للوقاية من تلك الحشرة، المواطنين بالتخلص من العشب، وأكوام الورق، والعشب حول المنزل، وذلك لأن مثل هذه المناطق تعتبر بيئة مناسبة تختفي فيها حشرة القراد، والحرص على استعمال المبيدات الحشرية في المناطق التي من الممكن أن تختبئ بها حشرة القراد، مثل: الجدران الاستنادية، الأسوار، والحظائر، بالإضافة إلى الحرص على رعاية الحيوانات الأليفة والمحافظة على نظافتها، ولهذا يجب تجهيز الحيوانات بأطواق مضادة للقراد، ومراجعة الطبيب البيطري بشكل مستمر.

حذرت الجمعية الألمانية لمساعدة مرضى ‫السكري من أن السفر قد يؤثر سلبا في مستوى السكر بالدم، حيث قد يرتفع ‫مستوى السكر بسبب السفر بالطائرة أو تغيير المنطقة الزمنية، مما يستلزم ‫زيادة جرعة الإنسولين (وذلك طبعا وفق إرشادات الطبيب وبعد استشارته).

‫وأضافت الجمعية أن الطقس الاستوائي يتسبب في تدهور تحمل الغلوكوز، ومن ‫ثم يرتفع مستوى السكر بالدم بعد تناول الطعام بشكل أكبر من المعتاد.

‫وبشكل عام، تنصح الجمعية باصطحاب الأدوية الضرورية بكمية أكبر بمعدل ‫ضعفين إلى ثلاثة أضعاف، كي يكون المريض مستعدا لأية ظروف، مع مراعاة نقل ‫الإنسولين في حقيبة تبريد. ومن النقاط المهمة أيضا قياس مستوى السكر ‫بشكل أكبر من المعتاد.

الجزيرة

تساعد بعض الأطعمة في التخلص من آلام الرأس، لاحتوائها على العديد من العناصر الغذائية، لاسيما أن أغلب الأشخاص يلجؤون إلى تناول المسكنات عند الشعور بألم الرأس، كونه الحل الأسرع والأكثر فعالية، إلا أن الأطباء لا يعتبرونه حلّاً صحيّاً، نظراً للأضرار الصحية التي تلحق بالجسم عند تناول المسكنات.

ويرى الأطباء أن “الزبادي” مفيد لصحة الأمعاء، ويعتبر جيداً للصداع حيث يمكن أن يكون الصداع بسبب نقص الكالسيوم بالجسم، وبالتالي فإن تناول كوب “زبادي” يحتوي على نسبة كبيرة من الكالسيوم، يساهم في تخفيف الصداع، لاسيما إذا أضيفت ملعقة عسل أو قطع فواكه طازجة إليه لتعزيز الطاقة في الجسم.

ويعتبر “المغنيسيوم” من أكثر العناصر الغذائية التي تلعب دوراً في تقليل آلام الرأس، حيث يمكن الحصول عليه من خلال أطعمة عديدة وأبرزها الموز الذي يحتوي على نسبة كبيرة من هذا العنصر، وكذلك الأمر بالنسبة لبعض الخضراوات الورقية كالسبانخ والملفوف وغيرها.

كما يمكن الحصول على “المغنيسيوم” بنسبة كبيرة من بعض أنواع المكسرات، مثل الكاجو، اللوز، الجوز، والبندق لذلك يمكن تناول حفنة من المكسرات لتقليل آلام الرأس والحصول على فوائد صحية عديدة، ووجد الأطباء أن تناول قطعة صغيرة من الشوكولاتة الداكنة، يمكن أن تساعد في تخفيف التوتر العضلي أيضاً.

وفي بعض الأحيان، يكون الجفاف سبباً للإصابة بالصداع، لذلك ينصح الأطباء بشرب كثير من الماء وتناول البطيخ، فهي فاكهة صيفية خفيفة ومرطبة، كونها تحتوي على 92% من الماء، إذ يسهم المذاق الحلو للبطيخ بزيادة الطاقة ويقلل من الشعور بالتعب والإرهاق.

وتلعب الدهون الصحية الموجودة بكثرة في “الأفوكادو” دوراً في علاج كثير من الأمراض، ومنها عدم التوازن الهرموني الذي يمكن أن يسبب التهاباً يؤدي إلى حدوث صداع، ولذا ينبغي إضافة “الأفوكادو” إلى النظام الغذائي وتناوله عند الإصابة بالصداع.

ويسهم تناول فنجان من القهوة في تعزيز الشعور باليقظة على الفور، وتقليل الصداع نتيجة تحسين تدفق الدم إلى الدماغ، وهذا ما يفسر احتواء بعض أدوية الصداع على كمية صغيرة من الكافيين.

ربطت دراسة جديدة نشرت في المجلة العلمية (JAMA Internal Medicine) بين نوم النساء في غرفة بوجود إضاءة، سواء من التلفاز أو المصباح، وزيادة وزنهن.

وكشف الباحثون القائمون على الدراسة، أن التجربة التي قاموا بها وجدت أن النوم بغرفة يوجد بها أي نوع من الإضاءة، ارتبط بارتفاع وزن النساء بحوالي خمسة كيلوغرامات خلال خمس سنوات تقريباً.

واعتبر الباحثون أن هذا الأمر مع مرور السنوات يضع النساء في خطر الإصابة بالوزن الزائد والسمنة أيضاً، والتي ترفع بدورها من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المختلفة مثل السكري وأمراض القلب.

وأجرى الباحثون الدراسة على 43,722 امراة، تراوحت أعمارهن بين 35-74 سنة، حيث قسموا إلى مجموعات بناءً على وجود إضاءة في الغرفة أم لا.

وأكد الباحثون زيادة وزن النساء اللاتي كن في غرف مضاءة بحوالي 5 كيلو غرام خلال الخمس سنوات.

وأشار الباحثون إلى أنه وعلى الرغم من وجود معيقات في هذه الدراسة، إلا أنها تعطي مؤشراً على ضرورة النوم بغرف معتمة خلال ساعات الليل، وذلك من أجل عدم التدخل في عملية النوم التي يمر بها الجسم.

كشفت دراسة حديثة، نُشرت في دورية الطب البريطانية، أنّ النساء اللاتي يفضلن الاستيقاظ مبكراً يومياً تقل لديهن احتمالات الإصابة بسرطان الثدي مقارنة بغيرهن، وذلك بحسب ما نشرت جريدة “الشرق الأوسط”.

وحلّل الباحثون في تلك الدراسة، المتغيرات الجينية المرتبطة بثلاث سمات تتعلق بمدّة النوم والإصابة بالأرق، وإن كانت المشاركة في الدراسة من الأشخاص الذين يفضلون الاستيقاظ مبكراً أو ينامون لوقت متأخر، كما فحصوا بيانات أكثر من 400 ألف امرأة شاركن في دراستين في بريطانيا، إحداهما استخلصت البيانات الحيوية والأخرى ركزت على سرطان الثدي.

وأوضحت النتائج أن من بين كل 100 امرأة يفضلن الاستيقاظ مبكراً انخفضت حالة من حالات الإصابة بسرطان الثدي مقارنة بغيرهن، لكن لم تظهر الدراسة وجود علاقة واضحة بين سرطان الثدي ومدة النوم يومياً ولا الأرق، كما بيّنت الدراسة أن زيادة احتمالات الإصابة بالمرض بلغت 19 في المئة لكل ساعة نوم إضافية عن المعدّل الموصى به بين 7 و 8 ساعات يومياً.

الجدير بالذكر أن مرض سرطان الثدي يعد من أكثر أنواع السرطانات شيوعاً بين النساء في بلدان العالم المتقدم والنامي على السواء، ويصيب سنوياً نحو 1.38 مليون حالة جديدة، في حين تسبب بوفاة أكثر من 586 ألف امرأة في عام 2016، وفق تقديرات الوكالة الدولية لبحوث السرطان.

أجرى باحثون في جامعة “أريزونا” الأمريكية دراسة حول تداعيات الانهيار العاطفي والتوتر الشديد وتأثيرها على النساء في منتصف العمر.

ووجد الباحثون أن الانهيار العاطفي والتوتر الشديد يمكن أن يؤديا إلى إصابة النساء بهشاشة العظام. 

ويعتقد الباحثون في جامعة أريزونا أن التوتر يسبب تقلباً في الهرمونات، ما يؤدي إلى فقدان كثافة العظام وتعرض النساء لإصابات كسور العظام من أي حوادث بسيطة.

وفي الدراسة، تتبع فريق البحث حالة 11 ألف امرأة بعد انقطاع الطمث لديهن (سن اليأس)، ممن تتراوح أعمارهن بين 50 و79 عاما. وسُئلت النساء اللاتي خضعن للمراقبة مدة 6 سنوات، عن تجاربهن في الإجهاد والتوتر، بما في ذلك الضغوط الاجتماعية مثل انهيار الأسرة والعلاقات العاطفية والوفاة.

ووجد الباحثون أنه مع ارتفاع معدل الإجهاد تنخفض كثافة الكتلة العظمية بمعدل 0.08% في عظام الرقبة، و0.1% في عظام الفخذ و0.7% في العمود الفقري.

وكتبوا في مجلة BMJ لعلم الأوبئة وصحة المجتمع: “لقد حددنا الضغوطات النفسية والاجتماعية المحددة المتعلقة بالبيئة الاجتماعية المرتبطة بفقدان العظام. ووجدنا أن فقدان العظام هو من بين استجابات الإجهاد الفسيولوجي المرتبطة (بقوة) بنوعية العلاقات الاجتماعية”.

وأوضحت الدراسة أن السبب في ذلك هو أن الإجهاد قد يتسبب في تقلب مستويات الهرمونات، مثل الكورتيزول، وهرمونات الغدة الدرقية والنمو.

وتوصل فريق البحث إلى أن ارتفاع الضغط الاجتماعي وانخفاض الأداء، ارتبط بفقدان أكبر في كثافة المعادن في عظم الفخذ والورك. ويزيد فقدان العظام بين النساء المسنات نتيجة التعرض للكسور، من خلال العديد من عوامل الخطر.

أظهرت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين لا يحصلون على نفس القدر من النوم أو لا يذهبون إلى الفراش في نفس التوقيت كل ليلة ربما يكونون أكثر عرضة للإصابة بمشاكل صحية مثل البدانة وارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول والسكري.

وقال “تيان يي هوانج” الذي شارك في الدراسة وهو من مستشفى بريجهام في كلية هارفارد للطب في بوسطن إن جانباً كبيراً من هذا البحث ركز على تأثير متوسط ساعات النوم التي يحصل عليها الناس وليس على التغيير في نظام النوم من يوم إلى آخر.

وأضاف عبر البريد الإلكتروني: “في هذه الدراسة أظهرنا أن الاختلافات الكبيرة في مواعيد النوم من ليلة لأخرى (سواء في المدة أو التوقيت) ترتبط بزيادة احتمالات الإصابة بمشاكل التمثيل الغذائي وخاصة تشوهات التمثيل الغذائي المتعددة في نفس الوقت”.

وتابع هوانج: “لا يمكن تعويض التأثير السلبي لفترة النوم القصيرة في بعض الليالي عن طريق زيادة ساعات النوم في ليال أخرى”.

وقال الباحثون في دورية “ديابيتس كير” إنهم تابعوا 2003 مرضى لمدة أسبوع باستخدام أجهزة تسجل دورات النوم والاستيقاظ.

وفي المتوسط، يحصل هؤلاء الأشخاص على نحو 7.15 ساعة من النوم كل ليلة ويذهبون للنوم في حوالي الساعة 11:40 مساء.

وكان ما يقرب من ثلثي المشاركين لديهم أكثر من ساعة واحدة من التباين في مدة النوم و45 في المئة منهم لديهم أكثر من ساعة واحدة من الاختلافات في وقت الذهاب إلى الفراش.

وعانى 707 من المشاركين أو 35 في المئة، مما يسمى بمتلازمة التمثيل الغذائي وهي عبارة عن أنواع متعددة من التشوهات الأيضية التي تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة السكر في الدم وتراكم الدهون حول الخصر وارتفاع الكوليسترول أو مستويات الدهون الثلاثية.

وبالمقارنة مع الأشخاص الذين لديهم أقل من ساعة واحدة من التباين في مدة النوم فإن الأشخاص الذين تتفاوت مدة نومهم بين 60 إلى 90 دقيقة كانوا أكثر عرضة بنسبة 27 في لمتلازمة التمثيل الغذائي. وارتفعت المخاطر إلى 41 في المئة لدى الأشخاص الذين تختلف مدة نومهم بين 90 و120 دقيقة وقفزت إلى 57 في المئة مع زيادة التباين إلى ساعتين.

وللحصول على قسط مثالي من النوم وتجنب الاستيقاظ في الليل واضطرابات النوم توصي المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها بدخول الفراش في موعد ثابت والنوم في غرفة مظلمة خالية من أي أجهزة إلكترونية، وتجنب تناول وجبات الطعام الكبيرة والكافيين والكحول قبل موعد النوم.

المصدر: رويترز

برهن العلماء أن خلاصة ورق الزيتون ممتازة بسبب خصائصها العلاجية.فهي تعالج أمراضاً عديدة مختلفة.

إن فوائد هذه الأوراق تساعد: القلب والشرايين والجهاز المناعي ، كما انها تزيد طاقتنا وتحث على التنعم بضغط دم مرتفع وتمنع السكري ومرض الزهايمر.

يتواجد الزيتون في بلاد البحر الأبيض المتوسط . كما أنه ينمو في جنوب أستراليا والبيرو وشيلي . جرى الاستفادة من خصائص الزيتون في العهد المصري القديم. وقد كان الزيتون وقتذاك رمزاً لقوة الإله.

في العام 1800 أضيفت أوراق الزيتون للأشربة من أجل تخفيض الحمى ومنذ عقود قليلة معدودة جرى استعمال أوراق الزيتون الأخضر لمعالجة الملاريا.

إن الخصائص المضادة للبكتيريا التي تمتلكها أوراق شجر الزيتون استعملت لمعالجة أمراض مثل : التهابات الكانديدا والسحيا والإنفلونزا وفيروس الهربس 6 و7 واليرقان النوع B والكريب وفيروس ال EBV والهربس النوع 1 و2 وزنار النار والملاريا والتعب المزمن والسل والإسهال الحاد والالتهابات البولية، والتهابات الأذن وجراحات الفم … إن خلاصة هذه الأوراق تحمي الشريان التاجي للقلب كما تحمي الأوعية الدموية من الضرر.

عندما تؤخذ على وقت طويل ، تساعد أوراق الزيتون على منع الإصابة بتصلب الشرايين. كل فوائد ورق الزيتون وومكونات ورقة الزيتون أدت إلى اهتمام العلم “بريجيم البحر الابيض المتوسط” .

يحتوي ريجيم البحر الابيض المتوسط على كمية مركزة من زيت الزيتون.

من الجيد للصحة أن تبدأ باستخدام زيت الزيتون في طعامك ولكن أوراق الزيتون شيء آخر تضيفه لتحسن صحتك .. إن خلاصة أوراق الزيتون متوفرة على شكل كبسولات .

أو يمكنك ببساطة تحضير شاي اوراق الزيتون مستخدماً هذه الاوراق مع العسل إذا كنت غير مصاب بالسكري أو يمكنك وضع بضع قطرات من خلاصة أوراق شجرة الشاي مباشرة على اللسان.

كشفت دراسة علمية أعدها باحثون في جامعة “نوتنغهام” عن وجود علاقة هامة بين حرق الدهون في الجسم وشرب القهوة.

وأوضح الباحثون أن تناول كوب من المشروب الساخن يدفع الدهون البنيّة إلى العمل، وهي عبارة عن نسيج نشط يحرق السكر والدهون من الطعام للحفاظ على درجة حرارة الجسم.

ويُعتقد أن الكافيين الموجود في القهوة يؤدي إلى حرق السعرات الحرارية في الجسم، واختبر الباحثون من جامعة نوتنغهام، نظريتهم على تسعة متطوعين أصحاء، في سن 27 عاما في المتوسط، بعد أن وجدوا أنها نجحت في المختبر.

وقال الباحث من جامعة نوتنغهام “مايكل سيموندز” إن نسبة الدهون البنية تزيد عند الأشخاص الذين تقل عندهم نسبة الدهون العادية.

وتنقسم دهون الجسم إلى دهون بنيّة ودهون بيضاء، حيث أن الأخيرة تشكّل القسم الأكبر من الدهون في الجسم، وهي المسؤولة عن تخزين الطاقة الزائدة، وبالتالي زيادة الوزن.

وأظهرت عمليات المسح الحراري أن الدهون البنيّة لدى المشاركين أصبحت أكثر سخونة عندما شربوا القهوة، ما يدل على أنها كانت تعمل على حرق السعرات الحرارية.

وأكد “سيموندز” أن نتائج شرب القهوة كانت إيجابية حتى على صعيد ضبط مستوى السكر في الدم ومكافحة السمنة.

ووجد الفريق أيضا أنه عندما يتم تنشيط الدهون البنيّة، يقوم الجسم بعمل أفضل في التحكم بكميات السكر والدهون المنتشرة في الدم، ما قد يساعد في السيطرة على نسبة الجلوكوز في الدم، وبالتالي حماية الأشخاص من داء السكري من النوع الثاني.

كشف خبير في تساقط الشعر عن أن تناول 5 أنواع من الفواكه قد يؤدي إلى علاج الصلع إلى الأبد.

وقال الدكتور بشار بزرة، وهو مؤسس عيادة مركز “بيوند ميد” في كنسينغتون في لندن إن “السبب الأكثر شيوعا لتساقط الشعر، سواء كان صلعا ذكوريا أو أنثويا هو “وراثي”، ولكن هناك أنواع أخرى من تساقط الشعر، كتلك التي تسببها حالة فروة الرأس غير الصحية، يمكن الوقاية منها بشكل أكبرن عن طريق تناول تلك الفواكه.

وأكد “بزرة” أنه كلما كان نظام الفرد أكثر صحية ومثالية، فمن الممكن أن يلعب دورا حقيقيا في الحفاظ على شعرك وفروة رأسك في حالة جيدة، بحيب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

البابايا

يقول الدكتور بزرة إن “الكولاجين” هو البروتين الأكثر وفرة في الجسم، ولا يعد فقط واحدة من لبنات بناء الشعر، بل يساعد أيضا في الحفاظ على الأدمة، وهي إحدى طبقات الجلد وتقع مباشرة تحت البشرة وتتألف من نسيج ضام يحمل الأوعية الدموية والليمفاوية التي تغذي الجلد كما يحمل أعصاب الجلد وتشكل طبقة الأدمة السمك الرئيسي للجلد

وأشار إلى أن الجسم ينتج “الكولاجين” عن طريق الجمع بين بعض الأحماض الأمينية، التي توجد عادة في الأطعمة مثل اللحم البقري والدجاج والسمك والفاصوليا والبيض ومنتجات الألبان.

ولكن عملية إنتاج “الكولاجين” تتطلب أيضا “فيتامين سي” كمكون رئيسي، والذي هو متوافر في فاكهة البابايا، إذ أن كل ثمرة منها تضم 235 ملليغراما منهـا، وهو أكثر من ضعف الكمية المتوافرة في ثمرة البرتقالة الواحدة.

كما أن البابايا غنية بالبوتاسيوم، المرتبط نقصه بفقدان الشعر وسقوطه.

الأناناس

يحتوي الأناناس على مضادات الأكسدة، مثل الفلافونويدات والأحماض الفينولية، التي تحارب الجذور الحرة، وتلحق الضرر ببصيلات الشعر، ويكون كبار السن عرضة للإصابة بشكل خاص.

كذلك يحتوي الأناناس على فيتامين سيC والمنغنيز وفيتامين ب 6.

الخوخ

يقول الدكتور بزرة أنه للحفاظ على رأس صحي من الشعر، لابد من الضروري أن تحتوي فروة الرأس على رطوبة كافية، وما يعزز هذا هو وجود غدد زيتية تنتج الزهم، وهو زيت طبيعي، وفي حال نقصانه، فإن فروة الرأس ستعاني.

وهنا يلعب الخوخ دوره، بتوفير ذلك الزهم، بفضل أنه غني بفيتامينات سي وأ، لذلك فهو مرطب طبيعي ورائع.

الكيوي

يحتوي الكيوي على مستويات جيدة من فيتامين أ وفيتامين هـ وفيتامين ك ومضادات الأكسدة الفلافونويدية مثل بيتا كاروتين ولوتين وزانثين، كذلك يحتوي على فيتامين سي وجو جيد لإنتاج مادة “الكولاجين”، وكذلك أحماس “أوميغا 3” الدهنية التي توفر الرطوبة للشعر.

كما أن الكيوي غني أيضا بالمعادن، مثل الزنك والمغنيسيوم والفوسفور، والتي تساعد على تعزيز الدورة الدموية المناسبة في فروة الرأس، وبالتالي تقوية الشعر من الجذور.

وبخلاف هذا، فإن الكيوي غني بالنحاس، الذي من الممكن أن يساعد الشعر في الحفاظ على لونه الطبيعي والحفاظ على الشعر الرمادي في مكانه.

التفاح

“يحتوي التفاح على فيتامينات أ  وب وسي، وكلها حيوية عندما يتعلق الأمر بالحفاظ على فروة رأس صحية ومنع قشرة الرأس، كما أنه مليء بمضادات الأكسدة للحفاظ على تلك الجذور الحرة بعيدا وتساعد على تجديد الخلايا.

كما استشهد دكتور بزرة، ببحث علمي، أجراه فريق ياباني في عام 2002، والذي يفيد أن التفاح يحتوي على بروسيانيدين B-2 ، وهو مركب يبدو أنه يساعد في نمو شعر جديد.