Homeالعالم

اصطدم محتجون مع قوات شرطة الاحتلال الإسرائيلي في عدة  أنحاء من البلاد، في أعقاب تشييع جثمان شاب إسرائيلي من أصول إثيوبية قُتل على يد شرطي.

وتظاهر الآلاف من المحتجين في عدة مدن إسرائيلية، يوم الثلاثاء، وقام المحتجون بحرق الإطارات البلاستيكية ونظموا اعتصامات.

وقال متحدث باسم الشرطة الإسرائيلية إن 111 شرطياً أصيبوا بجراح أثناء تفريق المتظاهرين علاوة على إلقاء القبض على 136 شخصا.

واعترف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن المجتمع الإثيوبي في إسرائيل يواجه “مشكلات”، لكنه ناشد المحتجين التوقف عن إغلاق الطرق.

ونُقل عشرات الآلاف من اليهود الإثيوبيين إلى إسرائيل في عقدي الثمانينيات والتسعينيات من القرن العشرين، لكنهم واجهوا ما يصفونه “بتمييز ممنهج”، وعنصرية، فضلا عن الافتقار إلى التعاطف معهم في ما يواجهونه من صعوبات الحياة.

واليهود الإثيوبيون يدعون “الفلاشا” وهم المهاجرون من إثيوبيا أو الذين ينحدرون من أولئك الذين هاجروا من إثيوبيا إلى إسرائيل، ويطلق عليهم اسم “بيتا إسرائيل” وتعني جماعة إسرائيل، وباختصار هم يهود الحبشة، أو اليهود الفلاشا الذين تم نقلهم سرا في ثمانينيات وتسعينيات القرن العشرين، ويقدر عددهم بنحو 130 ألف.

واليهود الفلاشا لا يتمتعون بنفس حقوق التعليم والوظائف، في المجتمع الإسرائيلي حديث التشكل، الذي يعاني من مشاكل انقسام عرقي وديني حادة.

والفلاشا، إلى جانب اليهود الشرقيين عموما، لطالما رفعوا أصواتهم ضد التمييز العنصري الذي يتعرضون له في إسرائيل، وكانت من أبرز الحوادث العنصرية الاعتداء على جندي من أصل إثيوبي، وكذلك إلقاء أحد المراكز الطبية الإسرائيلية بدم تبرعت به نائبة من أصل إثيوبي في الكنيست في القمامة.

رويترز

وصفت إيران اليوم الاثنين إسقاطها لطائرة مسيرة أمريكية في الخليج الأسبوع الماضي بأنه “رد صارم” على الولايات المتحدة وحذرت من أنه قد يتكرر.

ونقلت وكالة تسنيم للأنباء عن قائد البحرية الأميرال حسين خانزادي قوله “شهد الجميع إسقاط الطائرة المسيرة… بإمكاني التأكيد لكم أن هذا الرد الصارم يمكن تكراره والعدو يعرف ذلك”.

وفي سياق متصل، قال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الإيراني، إن الهجمات الإلكترونية الأميركية على أهداف إيرانية لم تكن ناجحة.

ويأتي كلام محمد جواد آذري بعد أيام من تقارير تفيد بأن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) شنت هجوماً إلكترونياً تم التخطيط له منذ فترة طويلة لتعطيل أنظمة إطلاق الصواريخ في إيران.

وقال الوزير في تغريدة على تويتر “إنهم يحاولون بقوة، لكنهم لم ينفذوا أي هجوم ناجح”.

وأضاف “سألتْ وسائل الإعلام عما إذا كانت الهجمات الإلكترونية المزعومة ضد إيران صحيحة… نواجه الإرهاب الإلكتروني منذ فترة طويلة… في العام الماضي حيدنا 33 مليون هجوم”.

والجمعة، أعلن ترامب، أنه تراجع عن قرار توجيه ضربات إلى إيران، مساء الخميس، قبل تنفيذها بـ 10 دقائق، ولكنه قال أمس إنه لم يتراجع عن قراره، بل أرجأ الأمر فقط.

حلب اليوم

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الثلاثاء إن الولايات المتحدة مستعدة جيداً فيما يتعلق بإيران، وذلك مع تصاعد التوتر بعد هجمات على عدة ناقلات نفط وإعلان طهران أنها ستزيد من تخصيب اليورانيوم.

وقال ترامب للصحفيين: “نحن مستعدون جيدا لإيران، سنرى ما سيحدث”.

وكانت واشنطن أعلنت يوم الاثنين أنها ستنشر نحو ألف جندي إضافي في الشرق الأوسط، متعللة‭‭‭ ‬‬‬بمخاوف من تهديد إيراني.

وألقى مسؤولون أمريكيون باللوم على إيران في هجمات الأسبوع الماضي على ناقلتي نفط في خليج عمان وهجمات على أربع ناقلات نفط قبالة ساحل الإمارات في مايو أيار، ونفت إيران ضلوعها في الواقعتين.

وقال ترامب: “إذا نظرتم إلى ما يفعلونه وأنا لا أتحدث عن الأسبوع الماضي فحسب بل أتحدث عن سنوات طويلة، إنها بلد إرهاب”.

وفي مقابلة مع مجلة تايم نشرت يوم الثلاثاء، قال ترامب إنه مستعد لاتخاذ عمل عسكري لمنع إيران من الحصول على قنبلة نووية، لكنه ترك الاحتمال مفتوحاً بشأن إن كان سيلجأ للقوة لحماية إمدادات النفط في الخليج.

المصدر: رويترز

انتقدت تركيا بشدّة إقرار مشروع قانون حظر الحجاب في المدارس الابتدائية في النمسا.

جاء ذلك في بيان نشرته وزارة الخارجية التركية، عبر موقعها الرسمي في الانترنت.

وقالت الخارجية التركية إن إقرار مشروع قانون حظر الحجاب في المدارس الابتدائية في النمسا، يعتبر المثال الأخير على الممارسات المثيرة للقلق والتي تقوم بها النمسا على صعيد الحريات.

وشدّدت على أن “ما يثير الانتباه هو إدراج مادة ضمن مشروع هذا القانون والذي تم إقراره بأصوات أحزاب الائتلاف، تنص على استثناء الكيباه اليهودية والباتكا السيخية من هذا الحظر”.

وتابع البيان: “يشكل هذا القانون مثالاً جديداً على النهج الذي يقوم على التفرقة والتهميش والذي يُخضع المسلمين لمعاملة تختلف عما تخضع لها الجماعات الدينية الأخرى”.

وبيّنت الخارجية التركية أن “هذا القانون الذي لا يمت إلى حماية حقوق المرأة أو الطفل بأية صلة لا من بعيد ولا من قريب، يتعارض مع الحريات الدينية، وهو كذلك يشكل عائقاً أمام حرية التعليم لدى الأطفال”.

وأردفت: “من الواضح أن الموافقة على القانون لن يساهم أيضاً في الجهود المبذولة بغية تحقيق التكامل”.

وأكّدت أنه “لا يمكن للجالية التركية ولا المسلمين المقيمين في النمسا ولا المؤمنين بالقيم العالمية، بما فيها تركيا، قبول وتأييد هذا التدخل في الحريات الدينية والذي جرى في وقت تسود فيه الأجواء الروحانية لشهر رمضان المبارك الذي نعيشه حالياً”.

وقالت إن “تحول معاداة الإسلام والأجانب إلى حالة ممنهجة ومؤسساتية بالنسبة للمسلمين والجالية التركية المقيمة في أوربا، وبشكل خاص في النمسا، أمر يدعو إلى التفكير والقلق”.

ووتابعت: “نعتقد أنه سيكون من المفيد أن تتخذ السلطات النمساوية التدابير القانونية اللازمة لمكافحة مناهضة الإسلام والأجانب، بدلاً من التدخل في الحريات الدينية بطريقة تمييزية”.

والأربعاء، أقر مجلس النواب النمساوي، مشروع قانون قدمه الائتلاف الحكومي اليميني، يحظر ارتداء الحجاب في المدارس الابتدائية. 

وأدى رفض المعارضة التصويت لصالح مشروع القانون إلى تمريره على أنه قانون عادي، وليس بندًا قانونيًّا بحكم الدستور، كما كان يأمل الائتلاف الحكومي، وهذا يتيح إمكانية إحالة القانون إلى المحكمة الدستورية لإلغائه. 

وأعلنت منظمات أهلية، على رأسها الجماعة الإسلامية في النمسا، أنها ستقدم طعنًا إلى المحكمة الدستورية لإلغاء القانون لأنه يتناقض مع مبدأ المساواة في الدستور. 

وينص القانون الجديد على تغريم الأسر التي تخالفه 440 يورو، حسب ما أوردت وكالة الأناضول التركية.

ويقول نص القانون إنه “يُحظر على طلاب المدرسة الابتدائية حتى سن العاشرة ارتداء لباس يغطي الرأس ويمثل رمزًا لمعتقد ديني”.

وتزعم الحكومة اليمينية المتطرفة أن الهدف من حظر الحجاب هو الإسهام في عملية تطوير وانسجام الطلاب. 

ويقول متابعون إن أهم مؤشر على التمييز ضد المسلمين هو عدم حظر ارتداء الصليب واستثناء القلنوسة اليهودية من القانون. 

ترك برس

لقي طياران هنديان ومدني مصرعهم اليوم الأربعاء، إثر تحطم مقاتلة سقطت في الشطر الهندي من إقليم كشمير، في الوقت الذي أعلنت فيه باكستان أسر طيار هندي بعد إسقاطها مقاتلتين هنديتين انتهكتا أجواءها.

وبحسب وسائل إعلام هندية، فإن مقاتلتين هنديتين أسقطتا بنيران باكستانية خلال عملية اعتراض فوق سماء كشمير الهندية.

وذكرت وكالة رويترز -في وقت سابق- نقلا عن مسؤولين هنود، أن مقاتلات هندية اعترضت مقاتلات باكستانية في كشمير الهندية وأجبرتها على التراجع.

من جانب آخر، قالت الشرطة الباكستانية: إن ستة مدنيين قتلوا بقصف مدفعي هندي على الشطر الباكستاني من كشمير، وفق وكالة أسوشيتد برس.

وصرحت وزارة الخارجية الباكستانية، أن “إسلام آباد” لا ترغب في التصعيد مع نيودلهي.

يشار إلى أن التوتر بين الهند وباكستان تزايد في الساعات الماضية بعد أن تبادلت قوات البلدين إطلاق النار عبر الحدود في كشمير.

حلب اليوم

أعرب الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، عن شكره لكل من تركيا، وروسيا، والصين على دعمهم له ضد إعلان رئيس البرلمان الذي تسيطر عليه المعارضة، خوان غوايدو، نفسه “رئيسًا مؤقتًا” للبلاد.

جاء ذلك في تغريدة نشرها الرئيس الفنزويلي، مساء الخميس، عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، أكد فيها أن “فنزويلا ليست وحدها”.

وتابع قائلا “أقدم شكري لكل من تركيا، وروسيا، والصين، والحكومات الأخرى، ولشعوب العالم على ما قدموه من دعم قوي لحكومة فنزويلا الشرعية. شكرًا على هذا الدعم الحاسم”.

وتشهد فنزويلا توترًا متصاعدًا إثر إعلان غوايدو، نفسه “رئيسًا مؤقتًا” للبلاد، أمس أول الأربعاء، وعقب ذلك أعلن الرئيس مادورو، قطع العلاقات الدبلوماسية مع واشنطن، متهمًا إياها بتدبير محاولة انقلاب ضده.

وباندلاع الأزمة، سارع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالاعتراف بزعيم المعارضة رئيسًا انتقاليًا، وتبعته كندا، وكولومبيا، وبيرو، والإكوادور، وباراغواي، والبرازيل، وشيلي، وبنما، والأرجنتين، وكوستاريكا، وغواتيمالا ثم بريطانيا.

فيما أيدت كل من روسيا وتركيا، والصين، والمكسيك وبوليفيا شرعية مادورو، الذي أدى قبل أيام اليمين الدستورية رئيسًا لفترة جديدة من 6 سنوات.

ومؤخرا، توعدت واشنطن مرارًا بالعمل ضد مادورو، فيما اتهمها الأخير بمحاولة اغتياله أو إدخال البلاد في اضطرابات، كما اتهم معارضين بالتآمر ضده مع الولايات المتحدة ودول إقليمية.

الأناضول

وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيرا قويا لشركاء الولايات المتحدة التجاريين من التعامل مع إيران بعد إعادة فرض العقوبات عليها.

وغرد ترامب في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر قائلا:” كل من يتعامل تجاريا مع إيران لن يتعامل تجاريا مع الولايات المتحدة.”

وكان الرئيس الإيراني، حسن روحاني، قد رد بشدة على الولايات المتحدة بشأن إعادة فرض العقوبات الاقتصادية. ووصف الإجراءات الجديدة، التي بدأ تنفيذها بعد منتصف الليل، بأنها “حرب نفسية” تهدف إلى “زرع الانقسام بين الإيرانيين”.

ووبخ روحاني قرار ترامب بإعادة فرض العقوبات، قائلا إن الحكومة الأمريكية “أدارت ظهرها للدبلوماسية” باتخاذ إجراءات عملية.

وقال روحاني “إنهم يسعون إلى شن حرب نفسية على الأمة الإيرانية. ولا معنى أبدا للمفاوضات مع وجود العقوبات”.

وأضاف “نحن دائما نفضل الدبلوماسية، والتفاوض … لكن المفاوضات تقتضي الأمانة”. واتهم الإدارة الأمريكية باستغلال موضوع إيران من أجل التأثير سياسيا في الداخل قبل انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني النصفية في الولايات المتحدة.

وتستهدف العقوبات قطاعات مختلفة، بمزيد من الإجراءات العقابية الموجهة إلى تجارة النفط الإيرانية.

وكان الاتحاد الأوروبي قد اعترض على الإجراءات، متعهدا بالحفاظ على أداء الشركات “لأعمالها المشروعة”.

وجاءت تلك الإجراءات عقب انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني، الذي يعرف “بخطة العمل الشاملة المشتركة”، أوائل هذا العام.

وأدى الاتفاق – الذي تفاوضت الأطراف بشأنه خلال إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما – إلى تقليص إيران أنشطة برنامجها النووي المثير للجدل مقابل تخفيف العقوبات.

ويقول الرئيس دونالد ترامب إن الاتفاق “أحادي الجانب”، وإنه يعتقد أن تجديد الضغط الاقتصادي على إيران سيجبرها على الموافقة على اتفاق جديد وإنهاء أنشطتها “الضارة”.

ما هي العقوبات؟

وقد وقع الرئيس ترامب أمرا تنفيذيا أعاد العمل بالعقوبات بدءا من الساعة 00:01 من يوم الثلاثاء. وتستهدف:

  • شراء أو حصول الحكومة الإيرانية على الدولارات الأمريكية
  • تجارة إيران في الذهب والمعادن النفيسة الأخرى
  • الجرافيت والألومنيوم والصلب والفحم وبرامج الكمبيوتر التي تستخدم في العمليات الصناعية
  • التعاملات المتعلقة بالعملة الإيرانية، الريال
  • الأنشطة المرتبطة بإصدار الديون السيادية
  • قطاع السيارات والمركبات
روحاني يوبخ ترامب قائلا لا معنى للمفاوضات مع العقوباتمصدر الصورةAFP PHOTO / HO / IRANIAN PRESIDENCY
Image captionروحاني يوبخ ترامب قائلا لا معنى للمفاوضات مع العقوبات

ومن المقرر أن تبدأ مرحلة أخرى من العقوبات في 5 نوفمبر/تشرين الثاني، سيكون لها تأثير في مجالات الطاقة، والشحن البحري، والنفط، والتعاملات المالية للمؤسسات الأجنبية مع البنك المركزي الإيراني.

لماذا تطبق العقوبات؟

جاء فرض العقوبات بعد انسحاب أمريكا أوائل هذا العام من الاتفاق النووي الذي وقع في 2015.

وظل الرئيس ترامب ينتقد الاتفاق، واصفا إياه بأنه “كارثة”، و”أسوأ اتفاق أراه في حياتي”.

ولم ينسحب من الاتفاق سوى الولايات المتحدة، أما بقية الدول الأخرى الموقعة عليه، فلا تزال ملتزمة به. وأدى هذا الوضع إلى هبوط شديد في سعر الريال الإيراني، إذ خسر نحو نصف قيمته، مما أدى إلى تقليص الاقتصاد.

إيران شهدت احتجاجات في يونيو/حزيران بسبب الأوضاع الاقتصادية
Image captionإيران شهدت احتجاجات في يونيو/حزيران بسبب الأوضاع الاقتصادية

ويقول ترامب إن أمام إيران فرصة لـ”تغيير تهديداتها وسلوكها المزعزع للاستقرار، والاندماج في الاقتصاد العالمي، أو الاستمرار في عزلتها الاقتصادية”.

وأضاف في خطاب له الاثنين “مازلت منفتحا بشأن التوصل إلى اتفاق شامل يواجه جميع أنشطة النظام الإيراني الضارة، بما فيها برنامجه للصواريخ الذاتية الدفع (الباليستية)، ودعمه للإرهاب”.

ما هي ردود الفعل؟

وأصدر وزراء خارجية ألمانيا وبريطانيا وفرنسا بيانا الاثنين قالوا فيه إن الاتفاق النووي لا يزال “في غاية الأهمية” للأمن العالمي.

وكشفوا عن “قانون اعتراضي” يهدف إلى حماية الشركات الأوروبية التي تتعامل مع إيران، بالرغم من عقوبات الولايات المتحدة الجديدة.

وكانت الولايات المتحدة قد رفضت في السابق مطالب ببعض الإعفاءات، وتعهد ترامب “بعواقب صارمة” ضد الشركات أو الأفراد الذين يستمرون في التعامل مع إيران تجاريا.

ونقلت وسائل إعلام أمريكية عن مسؤول رفيع المستوى قوله إن الإدارة “لا تولي اهتماما” بالجهود الأوروبية في الحماية.

 

المصدر : بي بي سي عربي

حث وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو اليوم الأربعاء، الحكومات والمؤسسات المالية الدولية والقطاع الخاص على تقديم مزيد من الدعم للاجئين، وذلك في بيان لبومبيو صدر بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، الذي يوافق 20 يونيو / حزيران سنويا.

وقال بومبيو: “مع بلوغ النزوح العالمي مستويات قياسية، من المهم أن تأتي الجهات الفاعلة الجديدة، بما فيها الحكومات والمؤسسات المالية الدولية والقطاع الخاص، إلى الطاولة للمساعدة في الاستجابة العالمية للتصدي لهذا النزوح”.

ويوجد في العالم 68.5 مليون لاجئ ونازح، وفق الأمم المتحدة، حيث تعد تركيا أكثر دول العالم استضافة للاجئين، إذ تستضيف 3.9 ملايين لاجئ.

وأضاف بومبيو أن “الولايات المتحدة ستظل رائدة على مستوى العالم في تقديم المساعدات الإنسانية، والعمل على صياغة حلول سياسية للصراعات الأساسية التي تدفع إلى النزوح”.

وتابع أن بلاده “تقدم مساعدات إنسانية أكثر من أي دولة أخرى، بما في ذلك تلك الموجهة إلى اللاجئين”.

وأوضح بومبيو أنه خلال السنة المالية 2017 وحدها، قدمت واشنطن أكثر من 8 مليارات دولار من المساعدات الإنسانية، شملت الغذاء والمأوى والرعاية الصحية والتعليم والتدريب المهني لعشرات ملايين المتضررين من الأزمات.

وأضاف أن “هذه المساعدات تقدم في أقرب مكان ممكن من مواقع اللاجئين، لتسهيل عودتهم الطوعية والآمنة والكريمة إذا سمحت الظروف”، مشدداً على أن واشنطن تحافظ على “التزامها الراسخ” بتوفير الدعم لإنقاذ حياة السوريين أينما كانوا”.

وأردف أنه “منذ بداية الأزمة (عام 2011)، قدمت الولايات المتحدة قرابة 8.1 مليارات دولار من المساعدات الإنسانية لملايين النازحين داخل سوريا والمنطقة”.

ووفقاً لبيان الخارجية التركية بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، فإن تركيا توفر الحماية اليوم لأكثر من 4 ملايين لاجئ، بينهم أكثر من 3.5 ملايين سوري، وتدعم تقديم الخدمات لهم على نطاق واسع دون تمييز، بدءا من الصحة حتى التعليم والمشاريع الاجتماعية وسوق العمل.

أعلن مساعد وزير الخارجية الأميركي دايفيد ساترفيلد أن الولايات المتحدة وجنودها موجودون في سوريا ليس فقط للقضاء على داعش بل لمواجهة #النفوذ_الإيراني أيضاً.

ربما تكون هذه المرة الأولى التي تعلن فيها واشنطن صراحةً أن مواجهة #إيران جزء من سياستها ومن مهمتها في سوريا، فقد أشار ساترفيلد خلال إجابته على سؤال حول إمكانية انسحاب القوات الأميركية من سوريا بالقول لأحد أعضاء اللجنة الفرعية في مجلس النواب الأميركي “إن أي قرار بسحب القوات الأميركية من أي مكان في #سوريا مرتبط بالقضاء على داعش وبتطبيق سياستنا لمواجهة إيران في المنطقة”.

الطريق الإيراني السريع

كان مسؤولون في الإدارة الأميركية أشاروا إلى هذا الأمر منذ عام، عندما كانت قوات سوريا الديموقراطية، بدعم من الأميركيين، تتقدّم باتجاه مدينة دير الزور، وقالوا حينها لـ”العربية.نت” إنهم يضعون نصب أعينهم القضاء على داعش لكنهم يبقون أعينهم على الإيرانيين.

حينها ذكرت مصادر في المعارضة السورية نقلاً عن مسؤولين أميركيين أن هدف إدارة دونالد ترمب هو قطع الطريق الإيراني السريع الذي يبدأ في إيران ويمرّ من بغداد ويصل إلى دمشق وبيروت.

ما أثار المخاوف من تراجع الأميركيين عن هدفهم، هو أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أعلن منذ أسابيع أنه يريد سحب القوات الأميركية قريباً ودعا فريق مجلس الأمن القومي إلى اجتماع لاتخاذ قرار بهذا الشأن، وتمّ تسريب أنباء عن أنه أصرّ على موقفه خلال الاجتماع وحذّر من أنه لا يريد العودة إلى مناقشة هذا الموضوع مرة أخرى خلال ستة أشهر.

لكن أشياء كثيرة حصلت خلال الأشهر والأسابيع الماضية، فقد وصلت #قوات_سوريا_الديموقراطية إلى محيط دير الزور وهي تسيطر على المناطق شمال نهر الفرات، وهي على مسافة قصيرة من الطريق الدولي الذي يصل العاصمتين العراقية والسورية كما بدأت واشنطن التحدث بشكل واضح عن مواجهة النفوذ الإيراني.

“أن نراهم يغادرون”

ساترفيلد أشار بوضوح خلال جلسة الاستماع إلى أن هدف الولايات المتحدة “هو أن نراهم يغادرون كل سوريا وليس فقط المنطقة الجنوبية الغربية”.

كان ساترفيلد يجيب على سؤال بشأن تراجع القوات الإيرانية والميليشيات الموالية لها من مناطق قريبة من الجولان، وربما يعني ذلك بقاء القوات الأميركية لفترة طويلة في سوريا، وأيضاً محاولة الرئيس الأميركي دونالد ترمب التوصّل الى اتفاق حول هذه القضية مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في قمة محتملة خلال الأسابيع المقبلة.

من اللافت أيضاً أن إضافة الإدارة الأميركية لمواجهة #النفوذ_الإيراني_في_سوريا يأتي بعد أسابيع من انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الإيراني. لكنها في الحقيقة تنظر إلى الاتفاق النووي على أنه جزء فقط من المشكلة الإيرانية. فالرئيس الأميركي وإدارته يعتبرون بعد مراجعة السياسة الأميركية تجاه إيران، أنه يجب مواجهة الأوجه المختلفة للمشكلة الايرانية، ومنها التدخّل في شؤون الدول العربية، ومدّ الميليشيات الموالية لها بالسلاح، ورعاية الإرهاب، وقد بدأت الإدارة الأميركية بالفعل فرض عقوبات على إيران لإضعاف قدراتها على تمويل هذه النشاطات التي تزعزع الأمن والاستقرار في الدول العربية.

ويعتبر معارضو الإدارة الأميركية والرئيس ترمب أن انسحابه من الاتفاق النووي كان خطأ، ومع ذلك أشار غوردون جراي وهو سفير سابق والمدير التنفيذي لـ”مركز التقدم الأميركي” أن مواجهة النفوذ الإيراني في سوريا تحتّم على الولايات المتحدة الإبقاء على الجنود الأميركيين في سوريا وعددهم يصل إلى 2000 جندي.

من الضرورة الإشارة أيضاً إلى أن الإدارة الأميركية لا تريد أن تواجه إيران وحدها أو أن تتحمّل منفردة جهود عودة الاستقرار في سوريا، لذلك تتحدث الإدارة الأميركية إلى الأطراف الإقليميين مثل الدول العربية وتركيا لضمان مساهمتهم في سوريا.

 

العربية

قال وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، بعد الاجتماع مع نظيره الروسي، سيرغي شويغو، إن موسكو تتفهم المصالح الأمنية لإسرائيل. بما في ذلك في سوريا.

وكان الموضوع الرئيسي للمحادثات هو الوضع على الحدود السورية — الإسرائيلية — الأردنية، والتي هي جزء من مناطق خفض التصعيد في سوريا

وغرد ليبرمان عبر حسابه على موقع “تويتر”، قائلا “اختتمت اجتماعا في موسكو مع وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، وأن الدولة الإسرائيلية تقدر تفهم روسيا لاحتياجات إسرائيل الأمنية، وخاصة فيما يتعلق بالوضع على حدودنا الشمالية”.

وتركزت محادثات ليبرمان وشويغو، في العاصمة موسكو على تهدئة التوتر بين إسرائيل وإيران في سوريا، حيث كشفت مصادر مقربة من الكرملين أن اتفاقا بين روسيا وإسرائيل يتضمن ثلاثة بنود أساسية: أولاً انسحاب كافة القوات الأجنبية من جنوب سوريا وتسليم هذه المنطقة إلى قوات نظام بشار الأسد، ثانياً إخلاء المنطقة من الوجود الإيراني والميليشيات الموالية له لتكون على بعد يزيد عن 25 كلم، ثالثاً توفير ضمانات روسية بعدم تعرض إسرائيل لضربات من الأراضي السورية، والحفاظ على عدم تصعيد التوتر.

 

شبكة شام