Homeتكنولوجيا

قررت شركة غوغل تجميد التعاون التقني مع شركة هواوي الصينية تحت ضغط من حكومة الولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما يترتب عليه عدم تثبيت تطبيقات وخدمات غوغل على أجهزة الشركة الصينية الجديدة، لكن ماذا عن مصير أجهزة هواوي الموجودة الآن بالفعل؟

ليس هناك داع أن يقلق مستخدمو الهواتف الذكية أو الأجهزة اللوحية من توقف أجهزتهم عن العمل بين عشية وضحاها، حيث أكدت غوغل أنه لا يزال بإمكان المستخدم الوصول إلى متجر التطبيقات بالنسبة للأجهزة، التي تنتجها هواوي أو الشركة التابعة لها هونور.

وبالتالي سيتمكن المستخدم من الاستفادة بخدمات التطبيقات المهمة مثل Google Maps وGmail.

كما يمكن للمستخدم الاستمرار في الاستفادة من وظائف الأمان، التي تندرج تحت مصطلح Play Protect.

وصرحت هواوي بأن التحديثات الأمنية لنظام أندرويد ستستمر، نظراً لأن نظام التشغيل نفسه مفتوح المصدر.

ومَن يرغب في عدم التعلق والارتباط بتطبيقات متجر غوغل، يمكنه اللجوء إلى متاجر بديلة مثل F-Droid، والذي يقدم تطبيقات مجانية مفتوحة المصدر. ومن المصادر الجيدة أيضاً أمازون Appstore وموقع APKMirror.com والمواقع الخاصة بمطوري التطبيقات أنفسهم.

أفادت وكالة رويترز اليوم الأحد بأن شركة جوجل أوقفت أعمالها التي تتطلب نقل منتجات عتادية وبرمجية مع شركة هواوي؛ باستثناء تلك التي تغطيها تراخيص المصادر المفتوحة، وذلك في ضربة لشركة التقنية الصينية، بعد إدراجها من قبل الحكومة الأمريكية على قائمتها التجارية السوداء.

وبهذه الخطوة، سوف تفقد هواوي على الفور إمكانية الوصول إلى تحديثات نظام التشغيل أندرويد، كما ستفقد هواتفها الذكية المستقبلية التي تُباع خارج الصين إمكانية الوصول إلى التطبيقات، والخدمات الشائعة على أندرويد، بما في ذلك: متجر جوجل بلاي، وتطبيق خدمة البريد الإلكتروني جيميل.

ووفقًا لمصدر رويترز، فإن تفاصيل تحديد الخدمات التي سوف تُمنع عن هواوي لا تزال قيد المناقشة داخل جوجل. وقال متحدث باسم شركة هواوي يوم الجمعة: إن محامي شركة هواوي يدرسون أيضًا تأثير تصرفات وزارة التجارة الأمريكية.

وحتى مع القرار الجديد من قبل جوجل، إلا أن هواوي سوف تستمر في الوصول إلى نسخة نظام التشغيل أندرويد المتاحة من خلال الترخيص المفتوح المصدر، الذي يجعل النظام متاحًا لكل من يرغب في استخدامه. وقال المصدر: إن جوجل سوف تتوقف عن تقديم أي دعم فني، أو تعاون فيما يخص خدمات أندرويد وجوجل.

ووضعت واشنطن يوم الخميس الماضي شركة هواوي – التي تعد واحدة من أكبر وأنجح الشركات في الصين – على قائمتها التجارية السوداء، الأمر الذي يُصعّب على هواوي التعامل مع الشركات الأمريكية، وهو قرار انتقدته الصين، وقالت: إنها ستتخذ خطوات لحماية شركاتها.

وتأتي التطورات المحيطة بشركة هواوي في وقت يشهد توترات تجارية بين واشنطن وبكين، ووسط مخاوف تبديها الولايات المتحدة من أن الصين قد تستخدم الهواتف الذكية وأجهزة الشبكات التابعة لهواوي في التجسس على الأمريكيين، وهي مزاعم نفتها الشركة مرارًا وتكرارًا.

وكان مؤسس شركة هواوي ورئيسها التنفيذي (رن جنغفي) قال يوم أمس السبت: إن نمو عملاقة التقنية الصينية “قد يتباطأ، لكن قليلًا” بسبب القيود الأمريكية الأخيرة.

رويترز

أعلنت شركة جوجل يوم الأربعاء عن “ترانسلاتوترون” Translatotron، وهو نظام تجريبي جديد تقول إنه قادر على ترجمة الكلام المنطوق إلى كلام منطوق مباشرةً، مما يلغي الحاجة لأي نص.

وقالت عملاقة التقنية الأمريكية في منشور على مدونتها الخاصة بمجال الذكاء الاصطناعي: “إن Translatotron هو أول نموذج قائم على طرفين يستطيع ترجمة الكلا ممباشرةً، من لغة إلى أخرى بصورة منطوقة”.

وأضافت جوجل أن هناك ثلاث مراحل لأنظمة الترجمة في الوقت الراهن، وهي: التعرف التلقائي على الكلام؛ الذي يحول الكلام إلى نص، والترجمة الآلية؛ التي تترجم ذلك النص إلى لغة أخرى، ومرحلة تحويل النص إلى كلام.

وأشارت الشركة إلى أن تنظيم هذه الخطوات المتتالية أدى إلى تطوير خدمات، مثل: “مترجم جوجل” Google Translate، والآن تعتزم الشركة أن تستخدم نموذجًا واحدًا يتجنب تقسيم المهمة إلى مراحل منفصلة، إذ لا يُحتاج إلى النص في الترجمة. وهذا يعني سرعة في الترجمة، وأخطاءً أقل، وفق ما قالت جوجل.

وأوضحت جوجل أن Translatotron يستخدم الصور الطيفية كمدخلات، ويولد صورًا طيفية أخرى، ويعتمد أيضًا على مشفّر صوتي عصبي، ومشفر لإخراج الصوت، مما يعني أن النظام يحتفظ بالخصائص الصوتية للمتحدث عند الترجمة.

أعلنت “الهيئة التركية المعنية بحماية البيانات الشخصية”، يوم الجمعة 10 أيار، فرضها على منصة التواصل الاجتماعي “فيسبوك” غرامة مالية قدرها 1.65 مليون ليرة (270976 دولار) في نيسان الفائت، بسبب خطأ أدى إلى انتهاك بيانات خاصة.

وأشارت “الهيئة التركية” إلى بيان أصدرته “فيسبوك” في كانون الأول قال فيه إن الشركة اكتشفت ثغرة في واجهة برمجة التطبيقات (إيه.بي.آي)، ما سمح لتطبيقات خارجية بالاطلاع على صور مستخدمي “فيسبوك”.

وقالت الهيئة إن نحو 300 ألف مستخدم في “تركيا” تضرروا من انتهاك بياناتهم الخاصة، مشددة أن “ثغرة البرمجة المذكورة استمرت لمدة 12 يوماً في سبتمبر أيلول من العام الفائت.

وأضافت الهيئة أن “عدم تدخل فيسبوك في الوقت المناسب يكشف عن قصور في التقنيات الاحتياطية للتصدي لذلك”.

وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” قالت في تقرير سابق لها إن “فيسبوك” منحت شركات مثل “مايكروسوفت” و”نتفليكس” و”سبوتيفي” وحوالي 150 شركة أخرى، حق الوصول إلى بيانات المستخدمين وقراءة الرسائل الخاصة بهم.

المصدر: رويترز

أصيب عدد كبير من مستخدمي نظام تشغيل “أندرويد” بصدمة كبرى، بسبب تحديث تطبيق التراسل الفوري الجديد “واتسآب”.

نشرت صحيفة “الديلي إكسبريس” البريطانية تقريرا حول تحديث “واتسآب” الجديد، الذي تضمن مجموعة من الميزات والتقنيات الجديدة، لكن أسوأها كانت تلك التي عانى منها مستخدمو “أندرويد”.

وأوضحت الصحيفة البريطانية أن مستخدمي “أندرويد” عند استخدامهم “واتسآب”، فوجئوا بأنه يحرمهم من أخذ لقطات مصورة “سكرين شوت” (Screenshot) من أي محادثة خاصة لهم.

وأشار عدد من المستخدمين أن ذلك العيب ظهر تحديدا، بعد تفعيل المستخدمين “ميزة المصادقة” الجديدة التي أضافها “واتسآب” إلى تطبيقه، وتتيح إمكانية توثيق المستخدم لحسابه، بحيث لا يفتح إلا عن طريق بصمة الأصبع.

وأبدى الكثير من المستخدمين ضيقهم وانزعاجهم من ذلك العيب، الذي ظهر لمستخدمي “أندرويد” على “واتسآب”.

إذا كنت ممن سئموا الهواتف الذكية التي باتت ترافقنا طيلة الوقت بعدما أوقعتنا في الإدمان “التقني”، فإن شركة أميركية طورت هاتفا “غبيا” يقوم بمزايا محدودة.
وأعلنت شركة “لايت” الأميركية، عن Light Phone 2 ثاني نسخة مما يعرف بـ”الهاتف الغبي”، وهو جهاز يمكنه أن يجري المكالمات ويبعث بالرسائل، فضلا عن الإرشاد إلى الاتجاهات وضبط المنبه، ولا يتيح أي خدمات أخرى.
وبحسب “بزنس إنسايدر”، فإن هاتف “لايت 2” يمتاز بحجمه الصغير  ووزنه الخفيف، ولا يضم الجهاز أي تطبيقات، وهو ما يعني أن مستخدميه لن يجدوا طريقة للوصول إلى المنصات الاجتماعية.
 الجيل الرابع
وتم تزويد الهاتف بشبكة الاتصال من الجيل الرابع (LTE)، وسيكون الجهاز “الغبي” متاحا باللونين الأبيض والأسود. ويأتي الإعلان هذا الهاتف، فيما كشفت دراسة لشركة “فلوري” أن الشخص الأميركي يستخدم جهازه لخمس ساعات في المتوسط، خلال اليوم الواحد.
وفي المنحى ذاته، وجد استطلاع أن الشخص الأميركي يتفحص هاتفه لأكثر من ثمانين مرة في اليوم الواحد، وسط إقبال متزايد على التطبيقات والمنصات الاجتماعية.
وحسب الشركة، فإن هناك “إقبالا كبيرا” على هاتفها “الغبي”، وتقول الشركة إنها باعت أكثر من مئة ألف نسخة منه في أكثر من خمسين بلدا في العالم، وتطمح إلى تسويق المزيد من الأجهزة في المستقبل.
الهواتف الذكية
وفي إعلانها عن الهاتف، قالت الشركة إن الهاتف يساعد من يستخدمه على قضاء وقت أفضل، سواء بتخصيص وقت للقراءة أو الاستمتاع بلحظات مرحة مع الأصدقاء أو الذهاب إلى الشاطئ.
ويصل سعر الجهاز الذي سيبدأ تسويقه في يوليو الماضي، إلى 300 دولار، وهذا يعني أنه لن يكون رخيصا على الرغم من مزاياه المحدودة.
ولأن بعض الأشخاص الكبار في السن، يجدون صعوبة في استخدام الهواتف الذكية، تراهن الشركة على هذه الفئة أيضا حتى ترفع المبيعات، لأن بعض المستخدمين لا يهمهم سوى إجراء المكالمات وليسوا مهتمين بالتقاط السيلفي أو تصفح التطبيقات.

اورينت

نشرت صحيفة “لافانغوارديا” الإسبانية تقريرا، قدمت فيه بعض النصائح التي تساعد على تحسين تغطية شبكة المحمول داخل المنزل وخارجه، مثل الاعتماد على تطبيقات الهواتف الذكية التي تقيس مستوى جودة التغطية، وتقدم معلومات مفصلة حول نوعيتها وموقع الجهاز الذي يبث الإشارة.

وقالت الصحيفة،إن البنية التحتية الخاصة بالهواتف الجوالة تشهد تحسنا كبيرا في مختلف أنحاء العالم، وبشكل خاص في المناطق الحضرية وعلى الطرقات الرئيسية، ومع ذلك، لا يزال الكثيرون يعانون من مشاكل في الاتصال من حين لآخر.

وأوضحت الصحيفة أنه توجد في الوقت الحالي ثلاثة أنواع من الإشارة التي تستخدمها هواتفنا الجوالة بالاعتماد على شريحة الجوال، وهي تغطية الجيل الثاني الخاصة بالمكالمات الصوتية والرسائل النصية، وشبكتي الجيل الثالث والجيل الرابع الخاصتين بالمكالمات وبث البيانات. وفي الأوضاع الطبيعية، عادة ما تكون الهواتف الذكية مبرمجة من المصنع للاتصال آليا بأفضل إشارة متوفرة، سواء كانت شبكة الجيل الثالث أو الرابع. وإذا قمنا بتعطيل خاصية الاتصال بالإنترنت في هاتفنا، فإنها ستتصل فقط بشبكة الجيل الثاني.

وذكرت الصحيفة أن هناك العديد من الأوضاع التي نعاني فيها من سوء تغطية إشارة شركة الاتصالات التي تقدم الخدمة. وأول شيء يجب القيام به في هذه الحالة هو فهم مصدر الخلل، سواء كنا في داخل المنزل أو خارجه. وفي الواقع، تتوفر العديد من التطبيقات المصممة لتحديد مستوى قوة الإشارة، والأبرز، من بينها هو تطبيق “أوبن سيغنال”، الذي يعمل على نظامي التشغيل أندرويد و آي أو إس. وهو يتميز ببساطة استخدامه، كما أنه متاح بشكل مجاني.

وقدمت الصحيفة بعض الحلول لبعض المشكلات المتكررة، حسب المكان ونوع الخلل الذي تعاني منه تغطية شبكة الاتصالات. فإذا كانت الإشارة ضعيفة جدا، فإننا سنلاحظ أن استجابة الهاتف وتحميل البيانات من الإنترنت تصبح بطيئة، كما تصبح الاتصالات الهاتفية متقطعة، عندها يجب التأكد من مستوى الإشارة في ذلك الزمان والمكان بالتحديد.

وبالاعتماد على تطبيق “أوبن سيغنال”، يمكننا معرفة هذا الأمر، حيث يقدم لنا هذا التطبيق معلومات مفصلة حول مكان جهاز بث الإشارة الذي يتصل به هاتفنا، بالإضافة إلى تنويع الألوان، إذ إن اللون الأخضر يرمز للتغطية الجيدة، والأحمر يرمز إلى وجود مشاكل، وهو ما يمكننا من معرفة مستوى قوة الإشارة.

وأوردت الصحيفة أنه في حال تواصلت مشاكل الاتصال، يمكن الاعتماد على شريحتي هاتف من شركتين مختلفتين، لتنويع الخيارات. وفي حال كان المشكل مستمرا في منطقة معينة، يمكن الدخول إلى ضبط إعدادات الهاتف الجوال، وتغيير نوع شبكة الاتصال، وهي خاصية متاحة في العديد من الهواتف التي تشتغل بنظام أندرويد، حيث يمكن اختيار الاتصال فقط بشبكة الجيل الثاني المخصصة للاتصالات والرسائل القصيرة، أو الاتصال فقط بشبكة الجيل الثالث أو الرابع المخصصتين للمكالمات والبيانات.

وفي الحقيقة، إن هذا الأمر مفيد عندما تكون هناك تقلبات كثيرة في اختيار نوع الشبكة، الذي يتغير بشكل آلي، وهو ما نلاحظه من خلال تبديل رمز H+ أو 4G في أعلى الشاشة.

ونوهت الصحيفة بأنه بالنسبة للشخص كثير السفر، وفي حاجة إلى استقرار الإشارة، والتأكد من الحصول بشكل دائم على جودة اتصال ممتازة، فإنه يجب عليه مقارنة مستوى الخدمة في مختلف الشركات ومدى جودة تغطية شبكاتها في المكان الذي سيسافر إليه، مع استعمال شريحتي هاتف مختلفتين. وفي حال السفر بالسيارة أو الشاحنة، فإن هناك أجهزة مخصصة لهذه المركبات تقوم بتقوية إشارة الهاتف الجوال، وهي تباع في الأسواق، وتكون غالبا سهلة الاستخدام.

أما فيما يخص ضعف تغطية شبكة الإنترنت في المنزل، فإن أول شيء يجب فعله هو تحديد النقاط التي تختفي فيها الإشارة أو تضعف. ويمكننا معرفة ذلك من خلال ملاحظة مستوى الإشارة في هواتفنا، أو باستخدام تطبيق “أوبن سيغنال” الذي يوفر دقة كبيرة.

وبينت الصحيفة أنه تكون هناك أسباب عديدة تؤدي لفقدان إشارة الهاتف الجوال في المنزل، بسبب وجود قطع أثاث معدنية في المنزل، أو التداخل مع الإشارات الصادرة عن بعض الأجهزة الكهربائية والإلكترونية، أو بسبب بنية المنزل نفسه. ويمكن حل هذه المشكلة عبر ضبط إعدادات التقاط الشبكة في الهاتف الجوال بالشكل المذكور سابقا، أو من خلال الاشتراك في خدمة إنترنت الواي فاي في المنزل.

وإذا كان التقاط إشارة جيدة أمرا مهمّا جدا ولا يحتمل المخاطرة، مثل الاعتماد على الإنترنت في أجهزة المراقبة أو التجهيزات الطبية، فإن أفضل خيار هو تركيز جهاز لتقوية الإشارة. وهذه الأجهزة فعالة جدا، وتوجد في الأسواق بأسعار مختلفة، حيث إن أجهزة تقوية إشارة شبكة الجيل الثاني والثالث أقل ثمنا من أجهزة تقوية إشارة شبكة الجيل الرابع.

وفي الختام، نبهت الصحيفة بأنه ينبغي على من يفكرون في تغيير شريحة الهاتف من شركة إلى أخرى قياس مستوى قوة الإشارة في المناطق التي يتواجدون فيها، وذلك بالاعتماد على تطبيق “أوبن سيغنال”، قبل اتخاذ القرار بشأن الانتقال إلى شركة أخرى.

يعد واتسآب الآن تطبيق المراسلة الفورية الأكثر شعبية في العالم، لسبب وجيه؛ يحصل على دفق مستمر من التحديثات، ويحتوي على قائمة طويلة من الميزات، كما يدعم مجموعة واسعة من الأجهزة.

يحتوي التطبيق على الكثير من الحيل التي تجعلها يحتل هذه المكانة، ولا عجب في وصول مستخدمي التطبيق لأكثر من مليار ونصف المليار مستخدم، ولجعل التطبيق أكثر فائدة من أي وقت مضى، إليك هذه النصائح والحيل الأساسية التي تجعل منك محترفا في استخدامه.

أختصارات الشاشة الرئيسية

إذا كنت تستخدم نظام “أندرويد”، فيمكنك إنشاء اختصارات للمحادثات الأكثر استخداما لك، وجعلها تظهر على شاشتك الرئيسية؛ مفيد أن تتمكن من جعل أشخاص معينون يظهرون أمامك أكثر.

كيف: اضغط مع الاستمرار على الدردشة لمجموعة أو شخص، وستظهر علامة تبويب.

حدد خيار “إضافة اختصار محادثة” وستظهر الدردشة المعنية بصورة حساب الشخص على الشاشة الرئيسية لهاتفك المحمول.

وضع المتخفي

لا يمكنك التهرب بعدم الرد على الرسائل إذا كان بإمكان الأشخاص رؤية آخر مرة كنت فيها متصلا بالتطبيق، لذا قم بإيقاف تشغيل ميزة “آخر ظهور” عبر واتسآب حتى لا تظهر في وضع التخفي. لتتمكن من تجاهل الرسائل في وقت فراغك.

كيف: يمكن تفعيل الميزة من قائمة الخصوصية، بالضغط على أيقونة “آخر مشاهدة” (Last Seen)، وإذا كنت تريد يمكن أن تتمكن من الاختباء من الجميع، أو حتى السماح لجهات الاتصال الخاصة بك فقط برؤية نشاطك.

دعوات عامة تبدو خاصة

إذا كنت تريد عمل إعلانا عاما — دعوة لحضور حفل ما- ، ولا ترغب في القيام بذلك على مفتوحة مثل فيسبوك أو غيره، فيبدو أن هذه الميزة، تعد الحل الأفضل.

تعمل هذه الميزة بشكل جميل يشبه إلى حد كبير إرسال رسائل البريد الإلكتروني باستخدام ميزة “بي بي سي” في البريد الإلكتروني.

وسيتلقى المستلمين الرسالة كما لو كانت رسالة موجهة بصورة خاصة، غير مدركين لحقيقة أنك قد أرسلت الدعوة نفسها بالضبط إلى أكثر من 342 شخصا آخر!

كيف: في الزاوية العلوية اليمنى من نافذة دردشات (Chats) أسفل شريط البحث، لتجد قوائم البث.

انقر عليها للحصول على خيار “إنشاء قائمة جديدة” من جهات الاتصال التي ترغب في وصول رسالتك إليها، والرسالة التي تريدها بشكل طبيعي.

نسخ احتياطية لكل شيء

يمكنك إجراء نسخة احتياطية عن بيانات واتساب الخاصة بك سواء في Google Drive أو من خلال نسخة محلية تُحفظ في هاتفك.

تمكن النسخ الاحتياطية، التي تخزن يوميا وتلقائيا سواء في هاتفك أو “غوغل درايف” من نقل البيانات في حال انتقلت من هاتف أندرويد إلى هاتف أندرويد آخر.

كيف: من خلال أيقونة “الدردشات”، يمكنك النقر على زر “نسخ احتياطي” لإجراء نسخة احتياطية فوريّة، أو النقر على إجراء نسخ احتياطي في Google Drive لتحديد متى تريد أن يتكرر النسخ الاحتياطي.

إن لم يكن لديك حساب في غوغل، معد مسبقا في هاتفك، يمكنك حينها النقر على إضافة حساب عند ظهور ذلك على الشاشة.

انقر على النسخ الاحتياطي بحسب نوع الاتصال لاختيار نوع الشبكة الذي تريد استخدامه لإجراء النسخ الاحتياطي.

تركيز أكثر للنص: خطوط وتأثيرات

لإعطاء كلماتك نوعا خاصا من التركيز المطبعي، أضاف “واتسآب” مؤخرا خيارا لتخصيص النص الخاص عبر استخدام تأثيرات الخط البارز أو المائل.

كيف: للقيام بذلك، ستحتاج إلى وضع رموز الاختيار على جانبي الكلمة أو العبارة التي تريد أن نضيف إليها المؤثر.

للخط العريض، استخدم *علاماتي النجمة*؛ وبالنسبة للخط المائل، استخدم _الشرطة التحتية_؛ وللتصحيح، استخدم ~ علامات التِّلدة~.

نقلت صحيفة “صن” البريطانية عن المحلل التقني الشهير مينغ تشي كو، أن هاتف آيفون المقبل سيأتي ببطارية تتيح تشغيل الهاتف لأربع ساعات إضافية في كل شحنة.

وبحسب كو، فستكون بطارية الهاتف القادم من الطراز “آيفون 11″، بطاقة أكبر بنسبة 25 في المئة مقارنة مع النماذج الحالية المتوفرة في الأسواق.

وستمثل هذه الميزة إضافة جديدة انتظرها مستخدمو آيفون لسنوات طويلة، إذ أنهم غالبا ما يعانون من سرعة نفاد البطارية في زمن قصير.

قدرة البطارية
وبمقارنة الهاتف القادم مع نموذج “XR”، الذي تعمل بطاريته لـ16 ساعة عند مشاهدة الفيديو، سيكون “آيفون 11” قادرا على تشغيل ملفات الفيديو لـ20 ساعة.

ووفق توقعات المواقع التقنية، فمن المحتمل أن تقوم “أبل” بترقية البطارية فقط بالطراز المقبل دون أي تغيير في الشاشة وقدرات الجهاز الأخرى، كما أنها قد تحدث البطارية نفسها المتوفرة حاليا بالنماذج الموجودة بالأسواق.

ومنذ إطلاق هواتف أبل الشهير عام 2007 بهاتف “الجيل الأول”، يعاني مستخدموها من تراجع قدرة البطارية ونفادها سريعا مما يعرقل استخدام الهاتف.

كشفت شركة فيسبوك الغطاء عن الخوارزمية التي تحدد المنشورات التي تظهر في صفحة “آخر الأخبار” (نيوز فيد) وذلك في إطار مسعى لمزيد من الشفافية ولمنح المستخدمين سيطرة أكبر على حساباتهم.

وطرحت الشركة خاصية “لماذا أرى هذا المنشور؟” اعتبارا من يوم الاثنين وتقدم بعض اللمحات عن عشرات الآلاف من العوامل التي تستخدمها شبكة التواصل الاجتماعي لترتيب القصص والصور والفيديوهات في صفحة “آخر الأخبار”.

وقال جون هيغمان رئيس قسم آخر الأخبار في فيسبوك للصحفيين، الاثنين، “الأساس في هذه الأداة هي أنها تسمح للمرء بمعرفة سبب ظهور منشور ما في صفحة آخر الأخبار الخاصة به، ويساعده هذا في الاطلاع على الخطوات التي قد يرغب في اتخاذها إذا أراد تغيير هذا”.

وبعد سلسلة من فضائح الخصوصية، تحتاج فيسبوك إلى استعادة ثقة المستخدمين مع استعدادها لإطلاق خدمة رسائل واحدة تجمع بين فيسبوك ماسنجر وواتساب وإنستغرام.

وقال هيجمان إن الخاصية الجديدة ستظهر للمستخدم البيانات التي تربطه بمنشور ما كعلاقة الصداقة التي تربطه بالشخص الذي أرسل المنشور على سبيل المثال أو المرات التي ضغط فيها على زر “أعجبني” على منشورات هذا الشخص أكثر من غيره أو تعليقه كثيرا على هذا النوع من المنشورات من قبل، أو ما إذا كان هذا المنشور شائعا في أوساط المستخدمين الذين لديهم الاهتمامات نفسها

وأضاف هيغمان أن الخاصية ستحدد تفاصيل بعض التفاعلات التي دفعت الخوارزمية إلى الوصول لهذه النتيجة لكنها لن تظهر آلاف العوامل التي تؤثر على القرار.

وتابع “حاولنا التركيز بالفعل على الإشارات الأهم ولعب الدور الأكبر فيما يجعل الناس يرون منشورا دون غيره”.

وقال “لا نعتقد أن هذا سيحل كل ما يتعلق بموضوع الشفافية لكننا نرى أنها خطوة مهمة”.

وأشار إلى أن فيسبوك طورت الأداة الجديدة مع مجموعات بحثية في نيويورك ودنفر وباريس وبرلين.

وتعمل فيسبوك على تحديث خاصية “لماذا أرى هذا الإعلان؟” التي أطلقتها قبل سنوات قليلة لإضافة تفاصيل مثل طريقة استهداف الدعاية للزبائن وفقا لقوائم البريد الإلكتروني.

وغيرت الشركة استراتيجيتها لصفحة آخر الأخبار في مطلع 2018، عندما قررت إعطاء الأولوية لمنشورات الأسرة والأصدقاء على المحتوى الدعائي.