Homeسياسة

قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، أن القوات المسلحة التركية تنتظر تعليمات الرئيس رجب طيب أردوغان، لاطلاق عملية عسكرية جديدة ضد التنظيمات الإرهابية في سوريا.

وأوضح أكار في تصريح للصحفيين، أن القوات المسلحة التركية أعدت الخطط والتحضيرات اللازمة للعملية العسكرية المرتقبة ضد التنظيمات الإرهابية في مدينة منبج ومناطق شرق الفرات بسوريا.

وأضاف أكار أن تركيا لن تسمح للتنظيمات الإرهابية بالتمركز قرب حدودها وتهديد أمن واستقرار تركيا.

وأشار إلى أن العمليات التي تقوم بها تركيا داخل الأراضي السورية، متوافقة مع القوانين الدولية، وتندرج في إطار الدفاع عن أمن الحدود وحماية استقرار البلاد.

يذكر أن تركيا قامت بعمليتي درع الفرات وغصن الزيتون في سوريا، واستهدفت فيهما التنظيمات الإرهابية، واستطاعت تحرير مساحات واسعة، مهدت لعودة آلاف اللاجئين السوريين إلى ديارهم.

ترك برس

يصادف اليوم الخميس 28 فبراير/شباط الجاري، ذكرى مرور 22 عاماً على الانقلاب الذي شهدته تركيا سنة 1997، وسًمي فيما بعد بـ “انقلاب ما بعد الحداثة”، والذي أطاح بحكومة الائتلاف بقيادة الزعيم الراحل، نجم الدين أربكان.

وفي 28 فبراير/شباط 1997، أصدر مجلس الأمن القومي في تركيا سلسلة قرارات بضغوط من كبار قادة الجيش بدعوى حماية علمانية الدولة من الرجعية الدينية، مما تسبب في الإطاحة بالحكومة الائتلافية آنذاك، بحسب تقرير نشرته وكالة الأناضول للأنباء.

واعتُبر التدخل العسكري آنذاك بمثابة انقلاب عسكري غير مُعلن، وُصفت لاحقاً بأنها “وصمة عار” في تاريخ تركيا السياسي.

وشهدت تركيا انتخابات برلمانية في ديسمبر/كانون الثاني 1995، ونتج عنها فوز حزب الرفاه بزعامة أربكان، بأصوات 21 بالمئة من أصوات الناخبين الأتراك، ليحصد بذلك 158 مقعداً من أصل 550 في البرلمان التركي.

وفي يونيو/حزيران 1996 تشكلّت حكومة ائتلافية بزعامة أربكان من حزب الرفاه، وطانصو تشيلّار من حزب “الطريق القويم – Doğru Yol”، والتي تولت منصب نائبة رئيس الوزراء وزيرة الخارجية.

بدايات الانزعاج من حكومة الائتلاف التي يقودها أربكان، كانت خلال اجتماع مجلس الشورى العسكري الذي انعقد في أغسطس/آب 1996، تزامناً مع تعالي أصوات حول “تعرض نظام الحكم للتهديد” في البلاد.

وشهد اجتماع مجلس الشورى العسكري، توجيه أعضائه انتقادات للحكومة بسبب ما أسموه بـ “الأنشطة الرجعية”، كما تسببت زيارات نجم الدين أربكان في أكتوبر/تشرين الأول 1996، إلى كل من إيران، ومصر، وليبيا ونيجيريا، بجدال حاد في البلاد.

وخلال زيارة أخرى قام بها أربكان إلى ولاية قيصري وسط البلاد، مطلع 1997، استقبله خلال أعضاء حزبه مرتدين زياً موحداً يغلب عليها الطابع الديني، مما تسبب بانزعاج الجهات القضائية التي وصفت المشهد بأنه “يتناقض مع قانون الأحزاب السياسية”.

عقب ذلك طالبت النيابة العامة، حزب الرفاه بإقالة كادر الحزب في “قيصري” خلال 30 يوماً، وإلا سيتم إصدار قرار بإغلاق الحزب.

وفي 31 يناير/كانو الثاني 1997، نظّم رئيس بلدية قضاء سنجان بالعاصمة أنقرة، المنتمي إلى حزب الرفاه، أمسية حول القدس، دعا إليها السفير الإيراني في تركيا.

مشاركة السفير الإيراني في الأمسية وإلقائه كلمة فيها، أدى إلى اشتعال الجدال في البلاد من جديد حول ماهية وهوية نظام الحكم في تركيا.

وبحلول شهر فبراير/شباط من العام نفسه، فتحت النيابة العامة ونيابة محكمة أمن الدولة بأنقرة، تحقيقين منفصلين حول رئيس بلدية حزب الرفاه لتنظيمه “أمسية القدس”.

وبالتزامن مع ذلك، وبالتحديد في 4 فبراير/شباط 1997، مرت 15 دبابة و20 عربة ومدرعة عسكرية من قضاء سنجان الذي استضاف “أمسية القدس”، في مشهد اعتُبر “تحذيراً عسكرياً” للحكومة، وفتح الباب أمام التفكير في احتمالية حدوث انقلاب في البلاد.

عقب 4 أيام من “أمسية القدس”، أرسل رئيس الجمهورية “ديميريل” خطاباً إلى وزارة الداخلية يطالب فيه بإجراء تحقيق وتدقيق حول “أنشطة التحزّب الديني” لدى البلديات.

في اليوم نفسه، كان وكيل رئيس الأركان التركي، تشويك بير، يشارك في فعالية للمجلس التركي – الأمريكي بواشنطن، وصرّح هناك بأن “مرور الدبابات من سنجان كانت بمثابة موازنة للديمقراطية” في بلاده.

في ضوء هذه التطورات، اجتمع مجلس الأمن القومي التركي يوم 28 فبراير/شباط 1997، برئاسة رئيس البلاد، سليمان ديميريل.

وساهم هذا الاجتماع التاريخي في رسم خريطة طريق جديدة لتركيا على كافة الأصعدة السياسية والاجتماعية.

وفي نهاية الاجتماع الذي استغرق 8 ساعات و45 دقيقة ليكون بذلك واحداً من أطول الاجتماعات في تاريخ المجلس القومي التركي، صدر بيان ختامي تضمّن باختصار “ملاحظة سعي بعض المجموعات المعادية للجمهورية والعلمانية ونظام الحكم في البلاد، لتقويض الدولة الديمقراطية القانونية.”

كما أكد البيان الختامي على “عدم التهاون أبداً في تطبيق الدستور وقوانين الجمهورية التركية.”

وشدد البيان كذلك على ضرورة مواجهة جميع المساعي التي تستهدف النيل من علمانية الدولة التركية، ومبادئ مؤسس الجمهورية أتاتورك، ومواجهة المجموعات المعادية لهذا المبادئ تحت أي مسمى كان، واتخاذ التدابير اللازمة من أجل ذلك.

وكان من أبرز قرارات اجتماع المجلس القومي التركي، تحويل مدارس الأئمة والخطباء إلى مدارس مهنية، وعزل العسكريين المشتبه بهم في مشاركتهم بأنشطة رجعية، وفتح الباب أمام عملهم لدى البلديات.

وفي الثاني من مارس/آذار 1997، دعت “تشيلار” زعيمة “الطريق القويم” إلى تنفيذ مطالب العسكر ، لتتعالى بعدها أصوات تنادي بانسحاب الحزب من الحكومة الائتلافية.

بالتزامن مع ذلك، عقد أربكان مؤتمراً صحفياً انتقد فيه مساعي تشكيل حكومة جديدة، مبيناً أن “مكان تشكيل الحكومة في البرلمان وليس في اجتماعات مجلس الأمن القومي.”

لاحقاً شكّل أربكان “لجنة تنفيذية” من عدة وزراء من حزبه، لمتابعة القرارات الأخيرة لمجلس الأمن القومي.

هذه التطورات أوصلت شريكي الحكومة حزبي الرفاه والطريق القويم، إلى مفترق طرق.

وبحلول 21 مايو/أيار 1997، أصدر النائب العام لدى المحكمة العليا، قراراً بحل حزب الرفاه بشكل دائم، نظراً لـ “تحوله إلى مركز للفعاليات والأنشطة المعادية للدستور ومبادئ العلمانية” على حد وصفه.

وفي يونيو/حزيران من العام نفسه، اتفق أربكان وتشيلار على استلام الأخيرة رئاسة الحكومة، وإشراك أحزاب أخرى في الحكومة لحين إجراء انتخابات مبكرة.

في اليوم نفسه، قدّم رئيس الوزراء نجم الدين أربكان، استقالة الحكومة إلى رئيس البلاد سليمان ديميريل.

ترك برس

تعليقا على الاتصال الهاتفي الذي جرى بين الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والأمريكي دونالد ترامب، قال البيت الأبيض، إن الزعيمين تناولا آخر المستجدات الحاصلة في سوريا.

وأوضح البيت الأبيض في بيان، أن أردوغان وترامب اتفقا على مواصلة الحوار التنسيق بشأن إنشاء المنطقة الآمنة في الشمال السوري.  

وأضاف البيان أن وكيل وزير الدفاع الأمريكي ورئيس الأركان سيستقبلون نظرائهم الأتراك في العاصمة واشنطن، لبحث مسألة إنشاء المنطقة الآمنة في سوريا.

كما ذكر البيان أن أردوغان وترامب تطرقا خلال الاتصال الهاتفي إلى العلاقات الثنائية القائمة بين الجانبين وشددا على ضرورة تعزيزها في كافة المجال ورفع حجم التبادل التجاري بين أنقرة وواشنطن.

وفي وقت سابق قالت مصادر في المجمع الرئاسي التركي، إن أردوغن وترامب اتفقا على ضرورة مواصلة التنسيق بين البلدين بشأن المنطقة الأمنة في سوريا.

وأشار البيان الرئاسي التركي إلى أن الزعيمان شددا على أهمية دعم الحل السياسي للأزمة السورية، والتعاون في مكافحة كافة أشكال الإرهاب.

ترك برس

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الثلاثاء، إنه بلاده وتركيا اتفقتا بشأن التصدي للتهديدات الإرهابية على الحدود السورية، بالاستناد إلى اتفاقية أضنة.

وأضاف لافروف في مؤتمر صحفي مع نظيره السلوفاكي ميروسلاف لاجاك، الذي يتولى الرئاسة الدولية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، أنه تم الاتفاق خلال قمة سوتشي الأسبوع المنصرم إلى التصدي للتهديدات الصادرة عن الإرهابيين حسب اتفاقية أضنة.

كما لفت لافروف إلى أن قمة سوتشي، تناولت قضايا مثل الوضع في إدلب، والحل السياسي في سوريا وانسحاب الولايات المتحدة منها.

وشدد على أن الولايات المتحدة غير قادرة على توفير الأمن في “المنطقة العازلة” المزمع إقامتها شمال شرقي سوريا.

ولفت إلى أن هدف الولايات المتحدة هو “تقسيم سوريا وإقامة دويلة” في شرق البلاد.

ترك برس

قال رئيس دائرة الاتصالات في الرئاسة التركية فخر الدين التون، الجمعة، إن تركيا بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، ستواصل المساهمة في حل الأزمة السورية.

جاء ذلك في تغريدة نشرها التون على حسابه الرسمي بموقع التدوينات “تويتر”، عقب القمة الثلاثية في سوتشي حول سوريا.

وأضاف أن تركيا ستواصل بذل جهدها لحل الأزمة السورية، مبينا أن تركيا وإيران وروسيا اجتمعوا للمرة الرابعة لتأسيس السلام والاستقرار في سوريا.

وأكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في كلمته خلال قمة سوتشي، أمس الخميس، أن بلاده لا ترغب في رؤية مأساة إنسانية جديدة في سوريا، وأن الأمل بالتوصّل إلى حل للأزمة السورية بات قريب المنال.

وأوضح أردوغان أن تركيا بذلت جهودا كبيرة من أجل المحافظة على الهدوء في إدلب السورية، رغم محاولة بعض الدول زعزعة الوضع فيها.

وأضاف أن تركيا وروسيا وإيران قطعت مسافة مهمة في سبيل إيجاد حل سياسي للأزمة السورية، مجددا تأكيده على أن أنقرة لن تسمح بإنشاء حزام إرهابي على حدودها الجنوبية.

ترك برس

حذر رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان التركية فولكان بوزقير، من احتمال حدوث فراغ في مناطق شمال شرق سوريا، ما لم يتم تنسيق الانسحاب الأمريكي مع أنقرة.

واوضح بوزقير في مؤتمر صحفي بالسفارة التركية في واشنطن، أن الوفد المرافق له في زيارته إلى واشنطن، تناول مع نواب وأعضاء بمجلس الشيوخ الأمريكي، العلاقات الثنائية بين أنقرة وواشنطن ومستجدات الأوضاع في سوريا.

وأشار إلى أن الغموض ما زال يحيط بكيفية إنشاء المنطقة الآمنة في الشمال السوري، وأن كلا الطرفين (تركيا والولايات المتحدة) تسعيان لإيضاع معالم تلك المنطقة.

وتابع قائلاً: “شرحنا للأمريكيين الأضرار التي تلحق بالعلاقات الثنائين بين أنقرة وواشنطن، نتيجة تعامل الأخيرة مع تنظيم “ي ب ك” الإرهابي.

كما صرح بأن الوفد التركي أبلغ المسؤولين الأمريكيين بضرورة أن تكون تركيا صاحبة كلمة مسموعة في مسألة إنشاء المنطقة الآمنة.

وأوضح أيضا أن تركيا لن تقبل أبدا بتواجد عناصر تنظيم “ي ب ك” الإرهابي في المنطقة الآمنة، مشيرا أن التنظيم المذكور يشكل تهديدا حقيقيا لأمن تركيا القومي.

وتطرق إلى مسألة شراء تركيا منظومة “إس 400” الروسية قائلاً: “أبلغنا أعضاء الكونغرس أن شرائنا لمنظومة الدفاع الروسي لا يمنع شرائنا لمنظومة الباتريوت، وقلنا لهم ان تركيا بإمكانها شراء الباتريوت في حال كانت شروط الصفقة مناسبة”.

ترك برس

انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ازدواجية المعايير التي تتبعها دول الغرب في إمدادات السلاح، مشيرًا أنها تلوّح بمنعه عن تركيا فيما تواصل تزويد الإرهابيين به.

جاء ذلك في كلمة السبت، أثناء حفل إنزال سفينة الاختبار والتدريب “أفق” (A-591) محلية الصنع، إلى مياه البحر، في حوض توزلا لبناء السفن بولاية اسطنبول.

وقال أردوغان، إن حلفاء تركيا من الغرب يلوّحون بوقف صفقات السلاح عنها عند حدوث أدنى خلاف مع أنقرة، لكنه أكد مضي تركيا في تطوير صناعاتها الدفاعية محليًا.

وبهذا الخصوص، أوضح أن قطاع صناعة السفن في تركيا، نفض الغبار عن نفسه، ونهض من جديد خلال الأعوام الـ 16 الأخيرة.

وصرّح الرئيس التركي بأن الأطراف التي تقدم السلاح إلى الإرهابيين الأكثر دموية في العالم، تضع شتى أنواع العراقيل عندما يتعلق الأمر بتركيا.

وتابع مبينًا: “عند بروز أدنى خلاف مع حلفائنا يلوحون بوقف صفقات الأسلحة”، في حين تتوفر قنابل الحلفاء لدى تنظيم “ي ب ك/ بي كا كا” الذي يمارس تطهيرا عرقيا شمالي سوريا.

كما أوضح أن الأسلحة الغربية متوفرة بحوزة جميع المنظمات الإرهابية التي تسفك دماء المسلمين بدءًا من “داعش”، وصولًا إلى “بي كا كا” و”القاعدة” و”الشباب”.

وأشار الرئيس التركي إلى أهمية الصناعات الدفاعية المحلية، قائلا إن “بي كا كا تتعرض لأكبر هزيمة في تاريخها جراء اعتمادنا على قدراتنا الذاتية في محاربة الإرهاب”.

وشدد على أنه “ينبغي علينا أن نكون أقوياء استخباراتيًا بسبب المنطقة الصعبة التي تقع فيها بلادنا”.

ترك برس

بدأ في المجمع الرئاسي التركي بالعاصمة أنقرة، لقاء الرئيس رجب طيب أردوغان مع زعيم حزب الحركة القومية المعارض دولت باهتشلي.

وانطلق اللقاء المغلق في تمام الساعة 16:00 بتوقيت إسطنبول (13:00 بتوقيت غرينتش).

وجرى آخر لقاء بين أردوغان وباهتشلي في 12 ديسمبر/ كانون الأول العام الماضي.

ويتوقع أن يتصدر المباحثات ملف تحالف الجمهور بين حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية لخوض الانتخابات المحلية المقبلة المقررة نهاية الشهر المقبل.

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم الإثنين، من بيشكيك عاصمة قرغيزيا، أن العمل على تشكيل اللجنة الدستورية السورية شارف على الانتهاء، بعد تصريحات تركية وأخرى روسية بهذا الشأن.

وقال لافروف متحدثا أمام طلاب الجامعة الروسية في بيشكيك: ” هناك مسار سياسي طرحت في إطاره روسيا وتركيا وإيران مبادرة لتشكيل اللجنة الدستورية السورية، بناء على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني السوري الذي عقد العام الماضي في سوتشي، والعمل على تشكيل اللجنة شارف على الانتهاء”.

كما أشار لافروف إلى أن القمة الثلاثية بين الرؤساء الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان والإيراني حسن روحاني حول سوريا، ستعقد في الـ14 من فبراير في سوتشي الروسية، حول سوريا.

وكانت قالت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها، إن وفدا روسيا بحث السبت مع مسؤولين إيرانيين في طهران مسألة تشكيل اللجنة الدستورية السورية وإطلاق عملها في أسرع وقت ممكن، كما أعلنت أن وفدا روسيا ناقش مع نائب وزير الخارجية التركي سادات أونال، في أنقرة مسألة إطلاق اللجنة الدستورية السورية في أقرب وقت.

شبكة شام

أعلن “فاتح أربكان” نجل زعيم حزب السعادة الراحل ورئيس الوزراء السابق “نجم الدين أربكان”، عن تأسيسه حزبا جديدا في تركيا تحت اسم حزب الرفاه من جديد ” YENIDEN REFAH PARTISI'”.

وسبق أن أوضح أربكان بداية شهر نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، أنه يعتزم تأسيس حزبا سياسيا جديدا للاستمرار بما وصفه “الأهداف التي رسمها والده، ومشروعه في الاتحاد الإسلامي”.

يذكر أن الزعيم الراحل نجم الدين أربكان أسس ورفاقه عدة أحزاب في تركيا بدءا من حزب النظام الوطني إلى حزب السلامة الوطني وحزب الرفاه وحزب الفضيلة وأخيرا حزب السعادة، وتولى رئاسة وزراء تركيا من الفترة بين 1996 و1997 و عرف بتوجهاته الإسلامية.

 

 

ترك برس