Homeسياسة

أعلن رئيس هيئة التفاوض العليا السورية، نصر الحريري، أن الأسماء الستة المختلف عليها في تشكيل اللجنة الدستورية قد حذفت، ويدور نقاش حول من سيحل محلها.

وبحسب الحريري في مقابلة مع وكالة “الأناضول” التركية اليوم، الاثنين 20 من أيار، فإن “النقطة الخلافية الأخيرة هي ستة أسماء حيث حذفت، والمفاوضات تجري حول من يحل محلها”، بحيث يكون هذا الثلث حياديًا ومتوازنًا.

وأكد الحريري وجود تقدم في تشكيل اللجنة، إذ حصل شبه اتفاق على القواعد الإجرائية لعملها، والأسماء الذين سينخرطون في مناقشة الدستور الجديد.

وتوقع انعقادها قريبًا في جنيف، لكن لم يحدد موعدًا محددًا، قائلًا إنه “في حال تم التوافق على الأسماء والعمليات الإجرائية ونجحت المفاوضات في وقف العمليات العسكرية في إدلب فلن يكون هناك مانع من انعقادها في جنيف قريبًا.

وطرحت مسألة اللجنة الدستورية لأول مرة في مؤتمر “سوتشي” بروسيا، في 20 من كانون الأول 2018، لتبدأ عقبها محادثات مكوكية بين الأطراف، لكن دون جدوى بسبب الخلاف على أسماء معينة، بعد تقديم كل من النظام والمعارضة قائمتهما والتي تضم كل قائمة 50 اسمًا، إلى جانب قائمة المجتمع المدني (50 اسمًا).

وكان من المتوقع أن يتم تشكيل اللجنة في محادثات الجولة الثانية عشرة في “أستانة”، التي عقدت في 25 و 26 من نيسان الماضي، إلا أن الخلاف على ستة أسماء حال دون ذلك.

وتمكنت عنب بلدي من التعرف إلى أربعة من الأسماء الستة من قائمة المجتمع المدني التي يتم الحديث عن حذفها، عبر مصدرين مقربين من اللجنة، تقاطعت معلوماتهما حول أربعة أسماء من الستة وهم: ريم تركماني، وإبراهيم دراجي، وسام دلة، وفائق حويجة.

ويعود حذف الأسماء الستة لاعتراض النظام السوري عليهم بسبب امتلاكهم خبرات واسعة وتمتعهم بوطنية عالية، بحسب ما قال مصدر مطلع على تشكيل قائمة اللجنة الدستورية وخاصة قائمة المجتمع المدني في وقت سابق لعنب بلدي.

وأضاف المصدر أن “الأسماء هم عمليًا وطنيون وتقنيون ولديهم معرفة كبيرة، وبالتالي لا يضمن النظام وقوفهم في صفه”.

وعبّر المصدر عن تخوفه من أن يتم استبدال الأسماء الستة في حال تم حذفها بالفعل بأسماء أخرى من لوائح وضعها كل من النظام وروسيا.

عنب بلدي

صرح وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، أن مواصلة النظام السوري غاراته العدوانية على مناطق خفض التصعيد في محافظة إدلب، من شأنها أن تفسد كل شيء متعلق بحل الأزمة.

وفي تصريح للصحفيين بالعاصمة أنقرة، دعا جاويش أوغلو النظام السوري إلى وقف فوري لهجماته على إدلب.

وأوضح جاويش أوغلو أن الرئيس أردوغان ونظيره الروسي بوتين اتفقا على عقد اجتماع لمجموعة العمل المعنية بإدلب، في أقرب وقت ممكن، وأنهم كثّفوا إجراءاتهم في هذا الصدد.

وأشار أن عدوانية النظام على الأرض من شأنها أن تفسد كل شيء، في ظل الحديث عن العملية السياسية، والمسافة الكبيرة التي قطعت في تشكيل اللجنة الدستورية.

وبيّن جاويش أوغلو أن موقف تركيا واضح حيال ضرورة وقف هجمات النظام السوري، وأن لضامنيه الروس والإيرانيين مسؤوليات في هذا الصدد.

وأضاف: “ليس هناك هجوم على نطاق المراقبة التركية، وليس لدينا مشكلة في هذا الموضوع لكن لدينا هواجس، قد يحصل أي شيء في أي وقت ونسعى من أجل وقف الهجمات”.

ترك برس

انتقد زعيم حزب الحركة القومية التركي دولت باهتشلي، رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كليجدار أوغلو، لوصفه أعضاء اللجنة العليا للانتخابات، بالعصابة التي تتلقى أوامرها من القيادة السياسية في البلاد.

جاء ذلك في كلمة ألقاها باهتشلي خلال مشاركته في اجتماع الكتلة النيابية لحزب الحركة القومية بمقر البرلمان التركي في العاصمة أنقرة.

وأوضح باهتشلي أنه من المعيب أن تصدر مثل هذه التوصيفات من فم زعيم حزب سياسي في تركيا، وأن هذه التصريحات تعكس عقلية هذا الحزب.

واضاف باهتشلي، أن مثل هذه التصريحات تعتبر جريمة يحاسب عليها القانون، داعيا كليجدار أوغلو إلى التخلي عن حصانته البرلمانية والمثول أمام القضاء.

وكان كليجدار أوغلو وصف أمس أعضاء اللجنة العليا للانتخابات في تركيا، بالعصابة التي تتلقى أوامرها من القيادة السياسية في البلاد.

وعن قرار اللجنة العليا للانتخابات في تركيا حول إعادة انتخابات الإدارة المحلية في إسطنبول، قال باهتشلي إن القرار مرحب به، وأن سكان إسطنبول أيضا رحبوا بالقرار.

وتابع قائلا: “هذا القرار صادر عن سلطة قضائية في تركيا، لماذا تنزعج أحزاب المعارضة من هذا القرار، إن كانوا واثقين من أنفسهم لماذا يرتعبون من خوض الانتخابات مجددا”.

يوم والاثنين، قررت اللجنة العليا للانتخابات، إلغاء انتخابات رئاسة بلدية إسطنبول الكبرى، وإعادة إجرائها في 23 يونيو/حزيران المقبل، وذلك استجابة للطعون المقدمة من حزب العدالة والتنمية.

ترك برس

أعربت وزارة الخارجية التركية، عن رفضها انتقادات بعض الدول الأجنبية لقرار اللجنة العليا للانتخابات التركية الخاص بإعادة انتخابات رئاسة البلدية في إسطنبول، مبينة أن تلك الانتقادات ناجمة عن دوافع سياسية.

جاء ذلك في بيان صادر عن الوزارة، دعت فيه الجميع إلى احترام قرار اللجنة العليا للانتخابات الذي اتخذته ضمن الأطر القانونية.

وأوضح البيان أن اللجنة العليا للانتخابات مارست حقوقها القانونية، واتخذت قراراتها بشأن الطعون المقدمة إليها حول عمليات الاقتراع في الولايات والأقضية المختلفة.

وأشار إلى أن اللجنة رفضت بعض الطعون، وقررت إعادة الانتخابات في إسطنبول.

وشدد أن تركيا بلد أثبتت نضجها الديمقراطي، مؤكدا أن قرار اللجنة العليا للانتخابات المستقلة، يهدف إلى ضمان استبيان إرادة الناخبين الحقيقية.

وفي وقت سابق من الإثنين، قررت اللجنة العليا للانتخابات التركية، إلغاء انتخابات رئاسة بلدية إسطنبول الكبرى، وإعادة إجرائها في 23 يونيو/ حزيران المقبل. 

وجاء قرار اللجنة العليا للانتخابات استجابة للاعتراضات المقدمة من حزب العدالة والتنمية وبأغلبية كبيرة، حيث وافق 7 أعضاء على اعتراضات العدالة والتنمية، مقابل اعتراض 4 أعضاء.

وفي 31 مارس/آذار الماضي، شهدت تركيا انتخابات محلية، أفرزت فوز العدالة والتنمية في عموم البلاد، إلا أن المعارضة تصدرت على مستوى رئاسة بلديتي أنقرة وإسطنبول، وسط شكوك حول صحة بعض النتائج سيما في الأخيرة. 

ترك برس

أعلن مرشح حزب العدالة والتنمية لبلدية أنقرة، محمد أوزهسكي، الإثنين، أن حزبه تقدم إلى اللجنة العليا للانتخابات بطعون ضد نتائج الانتخابات في بعض الصناديق حرصا على إظهار الإرادة الشعبية.

وقال أوزهسكي في تصريح صحفي أمام مقر حزبه بأنقرة: “السبب الأساسي للطعون التي تقدمنا بها، ليس القلق من عدم الفوز، بل الحرص على عدم إضاعة أي صوت، وإظهار الإرادة الشعبية”.

وأضاف “هناك أخطاء بارزة في عملية الفرز (بإسطنبول)، مثل تسجيل 201 صوت لصالح مرشح حزب العمال (في أحد المراكز)، مقابل صوت واحد لمرشح العدالة والتنمية (بن علي) يلدريم”.

وأشار أن حزبه سيرحب بالنتائج النهائية للطعون أيا كانت.

وشدد أن حزبه فاز بفارق كبير في الانتخابات المحلية الأخيرة، مسجلا بذلك رقما قياسيا عالميا في الفوز بعدد الانتخابات خلال السنوات الـ16 الأخيرة.

ووفق النتائج الأولية غير الرسمية، فاز مرشح حزب الشعب الجمهوري لرئاسة بلدية أنقرة منصور ياواش بعد حصوله على 50.62% من الأصوات، بينما حصل منافسه مرشح العدالة والتنمية محمد أوزهسكي، على 47.20%.

الاناضول

مرشح العدالة والتنمية لرئاسة بلدية إسطنبول بن على يلدريم: المرشح الذي سيستلم وثيقة الرئاسة من لجنة الانتخابات سيكون رئيسا لبلدية إسطنبول

يلدريم: القرار الأخير لسكان إسطنبول فهم الذين أدلوا بأصواتهم ونكن كل الاحترام لإرادتهم

يلدريم: الناخب في إسطنبول قال كلمته، وأشكر الجميع ممن أدلوا بصوتهم أو امتنعوا عن التصويت لي

يلدريم (حسب نتائج أولية): يبدو أن أصوات المرشح المنافس (أكرم إمام أوغلو) في إسطنبول أكثر من أصواتنا بـ25 ألف

أعلن رئيس اللجنة العليا للانتخابات في تركيا سعدي غوفن، نتائج الانتخابات المحلية غير النهائية لبلدية إسطنبول بعد فرز 31 ألفًا و102 صندوقًا إنتخابيًا.

وأوضح غوفن، في مؤتمر صحفي، الاثنين، من أمام مقر اللجنة بالعاصمة أنقرة، أن مرشح حزب الشعب الجمهوري لبلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، حصل على 4 ملايين و159 ألفًا و650 صوتًا مقابل حصول مرشح حزب العدالة والتنمية بن علي يلدريم على 4 ملايين و131 ألفًا و761 صوتًا.

وأشار غوفن إلى أن مرحلة الاعتراض على النتائج بدأت، ومتواصلة، مبينًا أنه يمكن الاعتراض لدى لجان الانتخابات في الأقضية حتى الساعة 15:00 من يوم الثلاثاء المقبل.

وذكر غوفن أنه يمكن الاعتراض لدى لجان الانتخابات في الولايات ضد نتائج لجنة انتخابات الأقضية، لافتًا إلى أن مهلة الاعتراض (على مستوى الاقضية) يوم واحد.

وأكد أن فترة الاعتراض لدى اللجنة العليا للانتخابات (على مستوى الولايات) تبلغ 3 أيام، مضيفًا: “ندعو الله أن تكون نتائج الانتخابات خيرًا على بلدنا وشعبنا”.

ولفت إلى أنه تم حتى الآن فرز 31 ألفًا و102 صندوقًا انتخابيًا في إسطنبول، ولا يزال 84 صندوقًا لم تفرز بسبب الاعتراض.

SABAH

أدلى مرشح حزب العدالة والتنمية الحاكم لرئاسة بلدية مدينة إسطنبول، بن علي يلدريم، اليوم الأحد، بصوته في انتخابات الإدارة المحلية.

وتوجه يلدريم إلى مركز الاقتراع برفقة عقيلته سميحة يلدريم، حيث رحب المواطنون بيلدريم، الذي تبادل أطراف الحديث معهم قبل التصويت.

وتمنى يلدريم النجاح لموظفي الصناديق، ودعا أن تكون الانتخابات خيرًا وسعدًا على البلاد.

وفي تصريح للصحفيين عقب الإدلاء بصوته، أعرب يلدريم عن أمله في أن تنعكس نتائج الانتخابات بالخير على عموم البلاد.

جدير بالذكر أن الشعب التركي يشارك الأحد، في العرس الديمقراطي المتمثل في انتخابات الإدارة المحلية، حيث بدأ التصويت في الساعة 7 صباحا بالتوقيت المحلي (تغ+3) بالمناطق الشرقية والساعة 8 في غرب البلاد.

ترك برس

قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، اليوم الاثنين، إن اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رسميا بسيادة دولة الاحتلال الإسرائيلي على الجولان، يقوض مساعي إحلال السلام في الشرق الأوسط.

وأضاف جاويش أوغلو في تغريدة نشرها على حسابه بتويتر، أن قرار ترامب لن يشرعن أبدا عملية ضم دولة الاحتلال الإسرائيلي لمرتفعات الجولان السورية المحتلة.

واستنكر الوزير التركي قرار ترامب الاعتراف بـ”سيادة” إسرائيل على الجولان، مبينا أن واشنطن تجاهلت “مرة أخرى، القانون الدولي، لكن هذا القرار لن يشرعن أبدا ضم إسرائيل (للجولان إليها)”.

ووقع ترامب اليوم الإعلان الرئاسي الخاص باعتراف واشنطن “بسيادة” إسرائيل على الجولان السوري المحتل، وذلك عقب مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي شكر ترامب واصفا إياه بأفضل صديق عرفته إسرائيل.

وقال الرئيس الأمريكي إن أي اتفاق سلام في المستقبل يجب أن يحفظ “حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها من أي تهديدات”، سواء من سوريا أو إيران، وأضاف أن التحالف بين واشنطن وتل أبيب “غير قابل للتفكيك، ولم يكن قط أقوى مما هو عليه الآن”.

من جانبه، أشاد نتنياهو كثيرا بخطوة ترامب، وقال إن الأخير “نفذ كل تعهداته، سواء بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني، أو بفرض عقوبات صارمة على طهران، أو بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، والآن بسيادة إسرائيل على الجولان”.

وأضاف رئيس وزراء إسرائيل –الذي اختصر زيارته لأمريكا بسبب إطلاق صاروخ على شمال تل أبيب- إن الإعلان الأمريكي “الجريء” بشأن الجولان يأتي في وقت تحاول فيه إيران إقامة قواعد بسوريا لاستهداف إسرائيل.

ترك برس

انطلق اليوم الجمعة،  الاجتماع الطارئ مفتوح العضوية للجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول على مستوى وزراء الخارجية لبحث تداعيات الهجوم الإرهابي على مسجدين في نيوزيلندا، ومحاربة الكراهية حيال المسلمين.

ويلقي كل من وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، ونظيره النيوزيلندي وينستون بيترز، والأمين العام للمنظمة يوسف بن أحمد العثيمين كلمات، وعقب ذلك سيستمر الاجتماع بشكل مغلق.

كما سيلقي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كلمة في الاجتماع في الساعة 11:00 بالتوقيت المحلي (09:00 تغ).

والجمعة الماضي، استهدف هجوم دموي، مسجدين بـ “كرايست تشيرتش” النيوزيلندية، قتل فيه 50 شخصا أثناء تأديتهم الصلاة، وأصيب 50 آخرون.

فيما تمكنت السلطات من توقيف المنفذ، وهو أسترالي يدعى بيرنتون هاريسون تارانت، ومثل أمام المحكمة السبت الماضي، ووجهت إليه اتهامات بالقتل العمل.

ترك برس