Home2018أبريل

رحّب رئيس حزب الحركة القومية التركي، دولت بهجه لي، يوم الإثنين، بقرار الرئيس التركي السابق عبد الله غل، بعدم الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة.

وأوضح بهجة لي في تصريح للصحفيين أمام مقر حزبه بالعاصمة أنقرة، أنّ غل جنّب تركيا الفوضى والازمة، عبر اتخاذه قرار عدم الترشح للانتخابات الرئاسية التي ستجري في 24 حزيران/ يونيو المقبل.

ورداً على سؤال حول ما إذا كانت روابط الأخوة بين أردوغان وغل، دفعت الأخير إلى عدم الترشح للانتخابات الرئاسية، قال بهجة لي “هذا الرابط ظهر في موقف غل دون أن يفصح عن ذلك خلال إعلانه عدم الترشّح، وكنت أتمنى أن يتفوّه بذلك علناً”.

وكان الرئيس التركي السابق أعلن، يوم السبت الفائت، عدم نيته في الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة.

وتطرق زعيم الحركة القومية، إلى تصريحات رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض، كمال كليجدار أوغلو حيال إمكانية عودة النواب الـ15 الذين استقالوا عن الحزب، وانضموا إلى صفوف حزب “إيي” بزعامة ميرال أكشنر.

وقال في هذا الخصوص “كليجدار أوغلو ارتكب خطأً ولعله أدرك خطأه وبدأ بالتراجع عنه، ومن المفيد عودة هؤلاء النواب إلى حزبهم”.

TRT العربية

اعلن رئيس اللجنة العليا للانتخابات التركية سعدي غوفن اليوم الإثنين، إنّ اللجنة اتخذت كافة التدابير من أجل ضمان أمن الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة.

وأوضح غوفن في تصريح للصحفيين أمام مقر اللجنة العليا للانتخابات بالعاصمة أنقرة، أنه ليس من الصواب إثارة أي نوع من الجدل حول شفافية الانتخابات قبل إجرائها.

وأشار غوفن إلى بدء الجدول الزمني للانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي ستجري في 24 حزيران/ يونيو المقبل، متمنياً أن تكون الانتخابات القادمة وسيلة لجلب الخير والفائدة لتركيا وشعبها.

وتابع قائلاً : “قدمنا شرحا مفصلا حول الجدول الزمني للانتخابات المقبلة، وسننشر كافة التعميمات الخاصة بالانتخابات تباعاً، وإلى الأن لم نواجه أي معوقات”.

وأمس الأحد، أعلنت اللجنة العليا للانتخابات في تركيا الجدول الزمني للانتخابات الرئاسية والبرلمانية.

وفي 18 أبريل/ نيسان الجاري أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مقترحًا لحزبي “العدالة والتنمية” الذي يرأسه، و”الحركة القومية”، بإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في 24 يونيو/ حزيران 2018، بدلا من نوفمبر/ تشرين الثاني 2019.

ويوم 20 أبريل، أقرت الجمعية العامة للبرلمان التركي بأغلبية النواب مقترح تقديم تاريخ الانتخابات.

تركيا الان

حصد لاعبون سوريون أربع ميداليات ضمن منافسات بطولة لوكسمبورغ الأوروبية المفتوحة للكاراتيه.

وقال عروة قنواتي، الناطق باسم “الهيئة السورية للرياضة”، لعنب بلدي إن اللاعب محمد النمر انتزع فضية الوزن الحر في منافسات البطولة الدولية.

بدوره فاز اللاعب زاهر السيد أحمد ببرونزية في منافسات وزن 84 كيلوغرامًا، بعد فوزه على لاعب هولندي، أمس.

وشارك كل من زاهر السيد أحمد، القادم من فيينا، أحمد زكريا من أمستردام، نور شنن ومحمد النمر من السويد، تحت راية منتخب سوريا الحر للكاراتيه، الذي يعمل بالتنسيق مع الهيئة السورية للرياضة.

ولفت قنواتي إلى أن أحمد زكريا أصيب برضوض “شديدة” في أنفه، وفاز مباراتين وخسر لقاء الميدالية البرونزية.

وانطلقت البطولة أمس السبت، بمشاركة أكثر من 60 فريقًا ينحدرون من 25 دولة.

وقال رئيس اتحاد الكاراتيه “الحر” عماد زين العابدين، في حديث لعنب بلدي، إن اللاعب السوري من خارج المنتخب مهند العلي، فاز ببرونزية عن وزن 67 كيلوغرامًا في البطولة.

كما فاز اللاعب السوري أحمد ماوردي بميدالية برونزية.

ولعب العلي وماوردي تحت راية دولة لوكسمبورغ، كما شارك لاعبون سوريون بشكل مستقل تحت راية السويد.

واعتبر زين العابدين أن ميداليتي المنتخب “إنجاز جيد لفريق اجتمع  من عدة دول أوروبية”.

وبحسب زين العابدين، تعترف كثير من الدول بالاتحاد “الحر”، مؤكدًا “لدينا أرشيفنا في قاعدة البيانات العالمية ونستطيع دخول القرعة في أي بطولة بالعالم، عبر الكود الخاص بنا”.

وكان اللاعب السوري علي البارودي حقق في البطولة نفسها، في نيسان من عام 2016، ميدالية برونزية، لكنه لم يشارك في البطولة الحالية “لظروف خاصة”، وفق مدرب الفريق.

 

عنب بلدي

جاءت أسعار صرف الدولار الأمريكي واليورو والجنيه الإسترليني مقابل الليرة التركية، في تعاملات اليوم الإثنين على الشكل التالي:

إسطنبول الشراء البيع
الدولار الأمريكي 4,0450 4,0470
اليورو 4,9080 4,9100
الجنيه الإسترليني 5,5800 5,5820
أنقرة
الدولار الأمريكي 4,0330 4,0580
اليورو 4,8880 4,9180
الجنيه الإسترليني 5,5280 5,6090

يتجه البنك الإسلامي للتنمية إلى زيادة دعمه لتركيا، في خطوة تستهدف مزيدا من التمويلات بعدما وصل إجمالي المشروعات التي أمن تمويلها إلى 483 مشروعاً، بقيمة 11.2 مليار دولار حتى اليوم.

وقال بندر حجار، رئيس البنك  على هامش مشاركته في قمة المصدرين والمستثمرين بولاية إزميرالتركية (26 – 27 أبريل): التمويلات توزعت بواقع 6.7 مليارات دولار لمجال التجارة، و3.8 مليارات دولار لتمويل المشاريع، وقرابة 737 مليون دولار للقطاع الخاص، وأكثر من 700 مليون دولار للطاقة المتجددة.

وتابع: نتجه لزيادة دعمنا لتركيا، من خلال مزيد من التمويلات لتطوير قطاعات الطاقة والمواصلات والصحة والتجارة والتمويل الإسلامي، وأيضا والقطاع الخاص.

ويسعى البنك -وهو رافد أساسي للتمويلات في الدول الإسلامية- إلى زيادة دوره التنموي، عبر إكساب المشاريع التي يمولها المزيد من الاستدامة.

** علاقات قوية

“حجار” قال إن هناك علاقات قوية بين تركيا والبنك الإسلامي، وستزداد قوة في الفترة القادمة، لا سيما وأن تركيا تأتي في المرتبة الرابعة من حيث الدول المستفيدة من تمويلات البنك الإسلامي للتنمية.

وأوضح أن دعم البنك لقطاع النقل والمواصلات في تركيا، سيرتكز على مشاريع القطارات فائقة السرعة والطرقات السريعة، إضافة إلى العمل على جعل تركيا مركز دعم لوجيستي بالمنطقة.

وأردف حجار: سيواصل البنك كذلك دعم برنامج التعاون بين القطاعين العام والخاص في المجال الصحي، إلى جانب دعم وتطوير مجال الأبحاث العلمية والتكنولوجية في تركيا.

** نمو متسارع

وقال رئيس البنك الإسلامي للتنمية، إن الاقتصاد التركي قائم على أسس متينة وقوية، ونجح في مقاومة التحديات الصعبة والمفاجئة.

وأضاف حجار: مؤخراً اتخذت الحكومة خطوات مهمة لتقليص وتيرة الفقر في البلاد، ونتوقع أن يواصل الاقتصاد وتيرة نموه المتسارعة، في ظل وجود مستثمر قوي ومناخ استثماري أمن.

وحققت تركيا نموا بنسبة 7.4 بالمائة في العام 2017، لتحتل بذلك المرتبة الأولى من حيث النمو بين دول مجموعة العشرين التي تمثل 85 بالمائة من الاقتصاد العالمي.

** اتفاقات تعاون

وفي سياق آخر، أكّد حجار على حاجة البنك لتأسيس علاقات تعاون متعددة الأطراف بهدف الوقوف في وجه الضغوطات العالمية.

وأشار إلى أن الميول الحمائية والانفصالية تشكل تهديدا كبيرا على الاقتصاد العالمي واقتصادات الدول الأعضاء في البنك الإسلامي للتنمية.

ولفت إلى أن البنك يعطي الأولوية لتأسيس علاقات تعاون جديدة حيث يخطط لتوقيع اتفاقية تعاون مع البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية (AIIB) خلال العام الجاري.

** تمويل المشاريع

وقال إن البنك سيركز على تمويل احتياجات البنى التحتية في الدول الأعضاء ضمن صفوفه.

وتابع حجار: “البنك في حاجة إلى 150 مليار دولار سنويا لتمويل البنى التحتية في مجال الطاقة فقط في الدول الأعضاء”.

ويهدف البنك للمساهمة في عمليات التنمية والتقدم الاجتماعي في الدول الأعضاء والدول الإسلامية؛ إذ أنفق حتى اليوم 128 مليار دولار لدعم مشاريع التنمية في الدول الأعضاء.

وأنفق البنك نحو 1.4 مليار دولار لتمويل 25 مشروعاً جديداً، بين أعوام 2012 و2016 في مجالات مختلفة حول العالم.

** مكافحة الأمراض

وحول مشروع مكافحة فقدان النظر قال حجار: تركيا تعهدت بإجراء مليون عملية “ماء زرقاء” للمرضى في إفريقيا.. كان المشروع يهدف بداية لجمع 25 مليون دولار في سبيل إجراء 100 ألف عملية “ماء زرقاء”، وإجراء معاينات عيون لنحو مليون طفل أفريقي.

وتابع: إلا أن البنك نجح حتى الآن في جمع 250 مليون دولار، ستكون كافية لإجراء مليون ونصف المليون عملية لمصابين بالماء الزرقاء، أي ما يساوي 10 أضعاف الهدف المحدد”.

** تمويل إسلامي

وشدد حجار على أهمية نموذج التمويل الإسلامي في تقدم الدول المسلمة، مشيراً إلى أن البنك يستخدم الصكوك بشكل جيد في تمويل المشاريع التنموية الكبرى، وتشجيع التطور الاجتماعي الاقتصادي.

ودلل حجار على ذلك بمستشفى مانيسا (غرب تركيا) كمثال ناجحا لنموذج التمويل الإسلامي.

و”الإسلامي للتنمية” بنك متعدد الأطراف تابع لمنظمة التعاون الإسلامي، ومقره السعودية، أنشأ سنة 1973 وبدأ نشاطه فعلياً سنة 1975، من أجل تعزيز التنمية الاقتصادية والتقدم الاجتماعي لدوله الأعضاء والمجتمعات المسلمة في الدول غير الأعضاء وفقاً للمبادئ المالية الإسلامية.

 

 

 

.

الاناضول

قالت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا)، يوم الاثنين، إن 18 عسكريا إيرانيا قتلوا خلال قصف استهدف مواقع للنظام بريف محافظة حماة وسط سوريا مساء الأحد.

وأوضحت الوكالة، أن “عددا كبيرا من العسكريين قتلوا في القصف الصاروخي الذي استهدف مواقع النظام في حماة، بينهم 18 عسكريا إيرانيا على الأقل”.

ولم تقدم الوكالة مزيدا من التفاصيل حول الجهة التي استهدفت تلك المواقع.

وبحسب مصادر محلية لوكالة الأناضول، فإن الموقع الذي تعرض لقصف صاروخي في حماة هو ” اللواء47″، الذي تتمركز فيه قوات إيرانية وميليشيات تابعة لها.

ومساء أمس، نقلت وكالة أنباء النظام السوري (سانا)، عن مصدر عسكري لم تسمه، أن مواقع عسكرية في ريفي محافظتي حماة وحلب تعرضت، لهجمات صاروخية.

وقال المصدر، إن “عدوانا جديدا تتعرض له بعض المواقع العسكرية في ريفي حماة وحلب بصواريخ معادية في حوالي الساعة 10.30 ليلاً (19.30 ت.غ)”.

 

وكالة إسنا

تواصل المؤسسات والجمعيات التركية مساعيها الرامية إلى رسم البسمة على وجوه الأطفال السوريين الذين يعانون ظروفًا نفسية ومعيشية صعبة بسبب الحرب المستمرة في بلادهم منذ أعوام.

وفي إطار حملة شبابية خيرية، أنتج وقف “أنصار” التركي مئات الدُمى لتوزيعها على الأطفال في مناطق مختلفة من سوريا، بالتعاون مع الهلال الأحمر التركي.

وأشرفت فرق تابعة للوقف والهلال الأحمر على توزيع 8 آلاف و 800 دُمية على الأطفال في مخيمات النازحين بمدينة “أعزاز” وقرية “البل” في ريف محافظة حلب شمالي سوريا.

كما وزّع الهلال الأحمر التركي مواد تنظيف على النازحين السوريين في مخيمات أعزاز.

وقال مدير عام الهلال الأحمر، إبراهيم ألطان، في تصريح صحفي، إنهم سيواصلون جهودهم لمساعدة السوريين وخاصة الأطفال في هذه المرحلة العصيبة.

وأعرب عن شكره للمتطوعين في وقف “أنصار” التركي حيال مساهمتهم في دعم الأطفال السوريين من خلال الحملة الشبابية.

 

 

TRT العربية

نفت مصادر أمريكية، بحسب شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأمريكية، اليوم الاثنين، قيام واشنطن أو قوات التحالف الدولي بقصف مواقع عسكرية تابعة لنظام الأسد، مساء الأحد.

وكانت وكالة الأنباء التابعة لنظام الأسد (سانا)، نقلت عن مصدر عسكري للنظام قوله إن “بعض المواقع العسكرية في ريفي حماة وحلب تعرضت عند الساعة العاشرة والنصف ليلا ل”عدوان” جديد بصواريخ معادية”، دون أن يحدد من المسؤول عن شن الهجوم، وعلى الرغم من إعلان قوات الأسد إلا أن الناشطين لم يذكروا تعرض أي مناطق للاسد لقصف في حلب.

وسقط مساء أمس عدة صواريخ مجهولة المصدر على مواقع تابعة لقوات الإحتلال الإيرانية في اللواء 47 الواقع على جبل معرين جنوب حماة، ومنطقة سلحب ونهر البارد غربي حماة، حيث أدت لمقتل ما لا يقل عن 40 عنصرا وجرح أكثر 100 آخرين، حيث تم مشاهدة سيارات الإسعاف تتوجه إلى المنطقة وتحمل فيها المصابين والجثث، وشوهد أيضا سيارات عسكرية تحمل بعض الجرحى إلى المشافي.

ناشطو المنطقة أكدوا حدوث أكثر من إنفجار هز المنطقة ناجم عن سقوط صواريخ أرض أرض استهدفت اللواء 47 تلاه وقوع عدة إنفجارات عنيفة ناجمة عن تفجر الذخيرة والقذائف والصواريخ الموجودة في المقر المستهدف، حيث تطايرت بعض القذائف إلى أحياء في مدينة حماة والقرى المجاورة وأدت لسقوط عدد من الضحايا في صفوف المدنيين، واستمر تطاير القذائف لأكثر من ساعة ونصف، امتدت خلالها الحرائق لمسافات بعيدة.

وذكر ناشطون أن الإنفجارات التي سمعت في محيط منطقة سلحب ونهر البارد غربي حماة ناجمة أيضا عن إستهداف مخازن للذخيرة تابعة لقوات الإحتلال الإيراني بصواريخ أرض ارض تم إطلاقها من مكان ومصدر مجهول.

ويبعد اللواء 47 المتمركز في جبل «معرين» 10 كم جنوب حماة ، ويعتبر قاعدة عسكرية إيرانية تضم ميليشيات أفغانية وباكستانية ولبنانية وعراقية وهو عبارة عن قطعة عسكرية ضخمة ومعسكر تدريب ومستودع للذخائر.

وكانت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا شنت ضربة ثلاثية على مواقع لنظام الأسد في 13 من الشهر الجاري، بعد أسبوع من هجوم نظام الأسد على مدينة دوما بالغوطة الشرقية بالسلاح الكيميائي.

 

سي ان ان

ذكرت دراسة جديدة أن الهواتف الذكية قد يكون لها تأثيرات مشابهه على الدماغ لبعض المواد الموجودة في إدمان المواد الأفيونية.

ووجد الباحثون، الذين قاموا بعمل مسح إحصائي لطلاب من الجامعة حول استخدام التكنولوجيا، عددا من الأمور المثيرة للقلق خاصة بين الأشخاص الذين يعتمدون بشكل مفرط على أجهزتهم. بالإضافة إلى التأثيرات العصبية، وجد الباحثون أن الذين يستخدمون الهواتف الذكية بشكل مفرط يشعرون بالعزلة والوحدة والاكتئاب والقلق أكثر من أقرانهم.

وقد أجريت الدراسة على 135 طالبا في الجامعة، وكشفت عدد من التأثيرات الاجتماعية السلبية، ويشير الباحثون إلى أن الوحدة قد تكون مرتبطة بغياب التفاعلات المباشرة وعدم وجود لغة جسد.

وقال الدكتور إيريك بيبر، أستاذ التربية الصحية في جامعة سان فرانسيسكو: “يبدأ الإدمان السلوكي لاستخدام الهواتف الذكية بتكوين روابط عصبية في الدماغ بطرق مشابهه لما يعانيه الأشخاص الذين يتناولون أوكسيكونتين لتخفيف الآلام”.

هذه الدراسة ليست الأولى التي تشير إلى أن الاعتماد على الهواتف الذكية قد يحاكي من بعض الجوانب إدمان المواد.

في حين أن الإفراط في استخدام الهواتف الذكية قد يبدو للبعض بأنه انعزال ووحدة، إلا أن فريقا من جامعة ماكجيل ناقش أن فكرة اعتمادنا على الهواتف الذكية تنبع من رغبتنا في التواصل مع الآخرين.

واستنادا إلى هذا، يقول الباحثون إننا قد لا نكون مدمنين على الهواتف الذكية، لكننا مدمنون على التواصل الاجتماعي، حيث يميل بعض البشر إلى البحث عن معنى وإحساس بالهوية من خلال تفاعلهم مع الآخرين.

وبالتالي يمكن اعتبار إدمان الأشخاص للهواتف الذكية فرطا اجتماعيا وليس عزلة اجتماعية، كما قال الباحثون، ومع ذلك حذر الباحثون من الوتيرة والحجم الذي يتم استخدام الهواتف الذكية فيه، ما قد يزيد من الضغط على الدماغ.

في سابقة لم يشهد تاريخ الانتخابات التركية لها مثيل، ستتحرك صناديق الاقتراع بنفسها على غير العادة، إلى أماكن إقامة المشاركين في عملية التصويت، من المرضى وذوي الاحتياجات الخاصة.

فلجنة الانتخابات التركية العليا، تستعد لأول مرة لتقديم خدمة صناديق الاقتراع المتنقلة الخاصة بالمقعدين بسبب مرض أو إعاقة، ليدلوا بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، المقرر إجراؤها 24 يونيو/حزيران المقبل.

هذه الخدمة التي تُطبّق لأول مرة في تاريخ انتخابات البلاد، ستتيح للفئات المستهدفة التصويت واختيار المرشحين من مكان إقامتهم.

ولضمان حدوث ذلك فإنه ينبغي على أقارب الناخبين المقعدين تعبئة “استمارة الإعاقة”، وإرسالها إلى اللجنة الانتخابية في المنطقة التي يقطن فيها الشخص المُعاق أو المريض، لطلب صندوق اقتراع متنقل.

وتواصل اللجنة العليا للانتخابات أعمالها على قدم وساق لتحديد الإجراءات والمبادئ الواجب تطبيقها في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة، التي تشهد تغيرات جديدة.

فبموجب التعديلات الدستورية الأخيرة التي شهدتها البلاد وتتضمن الانتقال إلى من النظام البرلماني إلى الرئاسي، طرأت على الانتخابات المقبلة تحديثات جديدة لم تشهدها تلك التي جرت سابقًا.

ونظمت تركيا في أبريل/ نيسان 2017 استفتاءً شعبيًا، خلص إلى إقرار تعديلات دستورية تتضمن تغيير نظام الحكم، وزيادة عدد النواب، وخفض سن الترشح للانتخابات البرلمانية.

**اختيار رئيس البلاد والنواب في آن واحد

الانتخابات المقبلة التي ستشهدها البلاد بعد أقل من شهرين، هي الأولى التي سيختار فيها الشعب مباشرة رئيس البلاد والنواب في يوم واحد.

كما حدثت تغييرات في عدد نواب البرلمان، إذ ارتفع عددهم من 550 إلى 600 نائب، وجرى خفض سن الترشح للانتخابات العامة من 25 إلى 18 عامًا، فضلًا عن غيرها من التغيرات.

ووفق التعديلات الدستورية، فقد كان مقررًا أن تجرى الانتخابات العامة والرئاسية بيوم واحد في تاريخ 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2019.

لكن التاريخ تغيّر بعد أن أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في 18 أبريل/نيسان الجاري، مقترحًا لحزبي “العدالة والتنمية” الذي يرأسه، و”الحركة القومية”، بإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في 24 يونيو/حزيران 2018.

وفي 20 أبريل/نيسان الجاري، أقرت الجمعية العامة للبرلمان التركي بأغلبية النواب، مقترح تقديم تاريخ الانتخابات.

**تحالف الأحزاب السياسية

وفي هذه الانتخابات، يمكن للأحزاب السياسية التي يحق لها المشاركة في خوض السباق، تشكيل تحالف مع نظيراتها.

لكن يتوجّب عليها إرسال “بروتوكول التحالف” الذي يحمل توقيع رؤساء الأحزاب، إلى اللجنة العليا للانتخابات، عن طريق الوسائل الإلكترونية أو الورقية، خلال الموعد المحدد في الجدول الزمني.

والسبت، نشرت الجريدة الرسمية التركية، قرارات اللجنة العليا للانتخابات بشأن الجدول الزمني، فضلًا عن قائمة المحظورات.

ووفقًا للتحديثات الجديدة التي تشهدها الانتخابات، فإنه لا يمكن ضم حزب سياسي إلى التحالف عقب انتهاء المدة المحددة التي يتضمنها الجدول الزمني.

لكن يمكن للأحزاب المتحالفة أن تتخلى عن التحالف “مجتمعة” عبر إعلان تصدره لغاية 18 مايو/أيار المقبل، أي قبل موعد الانتخابات بنحو 5 أسابيع.

وفي حال انسحب أحد الأحزاب فقط من التحالف، بإمكان الأحزاب الأخرى مواصلة تحالفها عبر تغيير البروتوكول، كما يمكنها التخلي عنه أيضًا وذلك لغاية 19 من الشهر ذاته.

 

 

.

الاناضول