Home2018أغسطس

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الخميس، إن بلاده تمضي “قدمًا لإفشال مؤامرة عمرها 34 عامًا من خلال تأمين حدودنا مع العراق في منطقة قنديل (معقل منظمة “بي كا كا” الإرهابية)”.

جاء ذلك في كلمة ألقى بها أردوغان خلال حفل استقبال جرى بمناسبة الذكرى الـ 96 لـ”عيد النصر”، في العاصمة أنقرة.

وأضاف: “نبحث مع أمريكا سبل تطهير منبج (شمالي سوريا)، ونجري أعمالًا مشتركة مع الروس والإيرانيين في إدلب لتجنب وقوع كارثة مماثلة لما حدث في حلب”.

وتابع أردوغان: “قبل ربع قرن كان بإمكانهم الزج باقتصادنا داخل أزمات باستخدام بضع مليارات من الدولارات، ولكننا اليوم ورغم تعرضنا لحملات أضعاف سابقاتها، إلّا أن اقتصادنا لم يتعرض لأي انهيارات”.

واستطرد قائلًا: “نضطر لتذكير مَن يسعون لافتعال اضطرابات داخل تركيا بواسطة دويلات يتلاعبون بها، بتاريخ هذه البلاد (تركيا) الذي يمتد لآلاف السنين”.

فيما أكد أن “حياتنا السياسية قضيناها عبر النضال ضد الذين يحركون أصابعهم تجاه شعبنا باستكبار”.

وأوضح أن الضغط السياسي والدبلوماسي كان يُمارس على تركيا بسهولة في السابق، وأن أنقرة كانت تتأثر من كل شيء يحدث في أوروبا وأمريكا.

غير أنه استدرك بأن بلاده تمضي حاليًا بحزم في طريقها رغم التصريحات اليومية ضدها، ورغم الدرجات الافتراضية الاستفزازية لوكالات التصنيف الائتماني العالمية.

وأكد: “نحن شعب معروف عنّا بأننا ننتزع النصر في ميادين الأبطال وليس على الطاولات”.

وتابع بهذا الخصوص: “لذلك نقول في كل فرصة اليوم، إنه ينبغي علينا التواجد على الأرض، ونكون أقوياء وننجح، وهكذا قضينا على الممر الإرهابي الذي يراد تشكيله على طول حدودنا مع سوريا”.

وتتعرض تركيا في الآونة الأخيرة إلى حرب اقتصادية من جانب قوى دولية في مقدمتها الولايات المتحدة؛ ما تسبب في تقلبات بسعر صرف الليرة.

تجدر الإشارة أن “عيد النصر والقوات المسلحة”، هو يوم وطني في الجمهورية التركية، وجمهورية شمال قبرص التركية، وتحيي الدولتان بهذه المناسبة ذكرى الانتصارات التي أحرزها الجيش التركي، بقيادة مصطفى كمال أتاتورك، على قوات الحلفاء والجيوش اليونانية الغازية، في 30 أغسطس/ آب 1922.

 

تركيا نيوز

أرسل الجيش التركي دفعة جديدة من التعزيزات العسكريّة إلى نقاطه المنتشرة على الحدود السورية التركية قبالة محافظة إدلب.

وأفادت وكالة الأناضول بأن وحدة القوّات الخاصة المتمركزة في ولاية هاتاي توجهت أمس الخميس على متن مدرعات إلى مخافر مقابل حدود محافظة إدلب لتضاف إلى تعزيزات سابقة أُرسلت خلال الأسبوع الجاري.

ووفقاً للإناضول فإن إرسال تلك التعزيزات العسكريّة يأتي في إطار استكمال عمليّة “غصن الزيتون” التي بدأتها فصائل الجيش الحر بدعم من تركيا بالسيطرة على مدينة عفرين وريفها شمال حلب في آذار الماضي.

وكان الجيش التركي أرسل عدّة دفعات من قوّات إلى الحدود مع سوريا، كذلك دخلت قوّات عسكريّة تركية إلى داخل الأراضي السوري لتعزيز نقاط المراقبة التركية خلال الفترة الماضية، يتزامن ذلك مع تواصل التهديدات الروسيّة بخصوص إدلب، في حين تؤكد أنقرة أنها لن تسمح لقوّات النظام بالتقدم عسكريّاً باتجاه المحافظة

 

الاناضول

حصلت مصادر إعلامية على وثيقة رسمية حديثة، تبين تفاصيل كاملة حول المخيمات بتركيا. وقبل عرض المعلومات، لا بدّ من الإشارة إلى تأكيد مسؤولين أتراك، أن لا ترحيل للسوريين من تركيا، بل ما سيجري بعد أيام، هو إعادة توزيع واستغلال أمثل لطاقات المخيمات الخدمية والاستيعابية، وضبط للنفقات.

تقول الوثيقة الجديدة والتي نشرها موقع العربي الجديد أنّ آخر إحصاء للسوريين بتركيا، بلغ عددهم فيه 3.545.293 سوريا، موزعين على معظم الولايات التركية، يسكن في المخيمات منهم، 203.300 لاجئ. وحول توزع المخيمات الـ21، تقول إنّ 4 مخيمات تقع في هاتاي (الإسكندرونة) هي “هاتاي 1 و2 و3 والإصلاحية” سعتها الإجمالية نحو 18 ألف لاجئ، و3 مخيمات في غازي عنتاب أحدها نزيب، وسعتها الإجمالية 21.298 لاجئاً.

وهناك 4 مخيمات في ولاية شانلي أورفا هي حران وتل أبيض (سليمان شاه) ورأس العين وفيران” سعتها 67.251 لاجئاً. وهناك أيضاً مخيم سروج ومخيم قارقاميش على الحدود. وفي كيليس مخيمان هما كيليس 1 وكيليس 2 سعتهما نحو 21 ألف سوري.

وهناك مخيم ماردين وسعته 2339 لاجئاً من بينهم 1269 عراقياً أما البقية فمن السوريين. وهناك مخيم في مدينة مرعش يسكنه 15.896 سورياً و4709 عراقيين. ومخيم بالعثمانية سعته 13.815 سورياً. ومخيم أديمان سعته 8285 سورياً. ومخيم أضنا سعته 26.865 سورياً. ومخيم ملاطية سعته 9256 سورياً.

وتفصّل الوثيقة خدمات التعليم في المخيمات، إذ هناك 83.246 تلميذاً سورياً في المخيمات، في حين هناك 381.591 تلميذاً سورياً في مدارس تركيا الحكومية خارج المخيمات، كما هناك 9620 تلميذاً سورياً في مدارس مفتوحة على الحدود ومراكز مؤقتة. وطبياً، تشير الوثيقة، إلى توافر 156 طبيباً تركياً بالمخيمات و109 أطباء سوريين، و186 عاملاً طبياً تركياً و137 عاملاً طبياً سورياً.

من جهته قال اللاجئ السوري علي كريم، المقيم حالياً بمخيم قارقاميش، على الحدود التركية – السورية، لـ”العربي الجديد” إنّ الخدمات بالمخيمات تطورت كثيراً، منذ عام 2012 حتى اليوم، فالآن هناك مدارس ومراكز صحية وخدمات، كما يمنح كلّ لاجئ بالمخيمات 100 ليرة تركية تعطى على دفعتين، 50 ليرة في النصف الأول من الشهر و50 ليرة في نهاية الشهر: “لكن هناك استغلالاً للاجئين من أصحاب المحال الذين يحتكرون ويتفردون بالمخيمات وهم من القطاع الخاص، ويبدو أنّهم متنفذون أو يرشون القائمين على المخيمات، فهم يبيعون بأسعار أعلى من أسواق خارج المخيم بنحو 40 في المائة، ولا يمكن أن نصرف بطاقات المساعدة إلّا من مراكزهم التجارية”.

ويختم كريم أنّ عدد اللاجئين بمخيم قارقاميش تناقص، ففي حين صمم ليستوعب أكثر من 10 آلاف لاجئ، لا يزيد العدد اليوم عن 6 آلاف غالبيتهم من ريف مدينة حلب، لافتاً إلى توافر الخدمات الطبية والأدوية المجانية، كما تطور التعليم بالمخيم بعد تطعيم الكوادر بمعلمين سوريين وأتراك، وبات التعليم باللغة التركية، بعدما كانت التركية مادة فقط ضمن منهج التعليم في مدرسة المخيم.

 

تركيا بالعربي

استدعى أحد الأفرع الأمنية ضباطاً منشقين، آثروا البقاء في مناطقهم عقب سيطرة النظام عليها في ريف حمص الشمالي.

وقال النقيب رشيد حوراني لحلب اليوم إن “فرع 293، التابع للأمن العسكري والمختص بملفات الضباط، استدعى 18 ضابطاً من مختلف الرتب”.

وأضاف حوراني أن الفرع 293 شدّد على أولوية مراجعة الضباط المنتمين لمدينة الرستن قبل غيرهم.

ونوّه “حوراني” الباحث العسكري والسياسي في مركز طوران للدراسات، إلى أن النظام قد بدأ بالتواصل مع الضباط الـ 18 قبل نحو عشرة أيام، بخلاف ما كان عليه الحال مع بداية سيطرته على مناطقهم.

وكشف حوراني أن “عدد الضباط المنشقين الذين كانوا في منطقة ريف حمص الشمالي قبل دخول النظام وصل إلى 400 ضابط من مختلف الرتب العسكرية، بقي منهم 18 فقط بعد خروج الجيش الحر من المنطقة”.

وكانت لجنة التفاوض في ريف حمص الشمالي قد أعلنت في شهر أيار الماضي عن بنود الاتفاق مع الجانب الروسي، القاضي بخروج الفصائل بسلاحها الخفيف، وإعطاء مهلة ستة أشهر للمطلوبين لخدمة جيش النظام.

 

حلب اليوم

هذه أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الليرة التركية ،في تعاملات اليوم الجمعة 31 أغسطس

إسطنبول الشراء البيع
الدولار الأمريكي 6,4100 6,4110
اليورو 7,4700 7,4710
الجنيه الإسترليني 8,2990 8,3430
أنقرة الشراء البيع
الدولار الأمريكي 6,3000 6,5000
اليورو 7,3500 7,6000
الجنيه الإسترليني 8,1200 8,5620

قالت رئيسةُ وزراء بريطانيا تريزا ماي، إنها قد تحظر بيع مشروباتِ الطاقة في انكلترا للمراهقين البالغين أقل من ثمانية عشر عاما، بسبب مخاوف من أنها تضرُ بصحةِ الأطفال. وأطلقت الحكومة البريطانية مشاوراتٍ عامة حول خططها لجعل بيعِ هذه المشروبات للأطفال غير قانوني، وتبحثُ حاليا مختلفِ وجهات النظر حول السن التي ينبغي عندها تطبيق الحظر، لكنها وضعت حدا أقل من 16 و 18 سنة كخيارات.

وقالت رئيسة الوزراء تيريزا ماي: “تعد السمنة في الأطفال واحدة من أعظم التحديات الصحية التي يواجهها هذا البلد”. وأضافت :”مع الآلاف من الشباب يستهلكون مشروبات الطاقة بانتظام، غالبا بسبب بيعها بأسعار أرخص من المشروبات الغازية، سنتشاور حول حظر بيع مشروبات الطاقة للأطفال”.

ولدى كل من اسكتلندا وأيرلندا الشمالية وويلز الحق على اختيار السن التي يتم عندها حظر بيع تلك المشروبات. وكشف باحث سابق أن الشباب في بريطانيا من بين أكبر مستهلكي مشروبات الطاقة في أوروبا. وهذه المشروبات تحتوي على مستويات عالية من السكر والكافيين، وهي أعلى غالبا من تلك الموجودة في المشروبات الغازية العادية.

وتم التوصل إلى صلة بين الاستهلاك المفرط لهذه المشروبات وبين مجموعة مشكلات صحية للأطفال، منها السمنة وتسوس الأسنان والصداع ومشاكل النوم وكذلك آلام المعدة وفرط النشاط.

واقترحت الدراسات الاستقصائية التي أجرتها نقابات المعلمين أنها تسهم في سوء السلوك داخل الفصول الدراسية، رغم أن المزاعم حول أنها يمكن أن تغير السلوكيات مازالت تثير الجدل.
وينطبق الحظر على المشروبات التي تحتوي على 150 مللي غرام من الكافيين أو أكثر لكل لتر.

وتحتوي مشروبات الطاقة على مستويات عالية من الكافيين، حوالي 80 مللي غرام في العبوة 250 مل. بينما تحتوي علبة 330 مل من الكوكا كولا العادية على 32 مللي غرام وعبوة الدايت كوك بها 42 مللي غرام. ويوجد بمشروبات الطاقة الكثير من السكر وكذلك المكونات الأخرى بما في ذلك الفيتامينات والمعادن أو المواد العشبية.

وقال وزير الصحة العامة ستيف برين: “تقع على عاتقنا مسؤولية حماية الأطفال من المنتجات التي تضر بصحتهم وتعليمهم، ويستهلك أطفالنا بالفعل أكثر من 50 في المائة من هذه المشروبات مقارنة بنظرائنا الأوروبيين.”

, تنص قوانين وضع العلامات الغذائية بالفعل على أن أي مشروب غازي يحتوي على أكثر من 150 مللي غرام من الكافيين لكل لتر يجب أن يحمل تحذيرا بشأن محتواه العالي من الكافيين ولا يُنصح به للأطفال أو النساء الحوامل أو المرضعات.

 

رويترز

أصدرت الرئاسة التركية، صباح اليوم الجمعة، قرارًا يقضي بخفض الضريبة على الودائع بالليرة التركية، وزيادتها على الودائع بالعملات الأجنبية.

وينص القرار على خفض الضريبة على الودائع بالليرة التركية، وتصفيرها على الودائع التي يتجاوز أجلها السنة.

 

ويتضمن القرار زيادة الضريبة على الودائع بالعملات الأجنبية، وخصم 20 في المئة على الحسابات التي يصل أجلها 6 شهور.

 

الاناضول

1422- هنري السادس يتولى عرش إنكلترا وهو بعمر التسعة شهور وذلك بعد وفاة والده الملك هنري الخامس.

1897- توماس إديسون يحصل على براءة اختراع كاميرا الصور المتحركة التي أطلق عليها اسم الكينتوغراف.

1931- فيضان في نهر يانغري جيانغ في الصين يؤدي إلى مقتل 250 ألف شخص.

1955- وليام كوب من جنرال موتورز يقدم أول مركبة تسير بالطاقة الشمسية في شيكاغو.

1957- الإعلان عن استقلال ماليزيا.

1965- تدشين الخط الهاتفي الأحمر بين الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة والمخصص لوقت الأزمات الخطيرة.

1965- تعديل في نظام مجلس الأمن تمت من خلاله زيادة عدد أعضائه إلى 15 عضوا بينهم 10 أعضاء غير دائمين.

1996- أمين عام مجلس الأمن الروسي ألكسندر ليبيد يعلن التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب في الشيشان.

2010- الرئيس الأمريكي باراك أوباما يعلن نهاية العمليات العسكرية الأمريكية في العراق وأن العراقيين باتوا مسؤولين عن الأمن في بلادهم.

من مواليد هذا اليوم

1821- هرمان فون هلمهولتز عالم فيزياء ألماني.

1843- غورغ فون هيرتلنغ مستشار ألمانيا.

1880- الملكة فيلهامينا ملكة هولندا.

1913- برنارد لوفيل عالم بريطاني في علم الفلك والفيزياء.

1949- هيو دايفيد بولتيزر عالم فيزياء أمريكي حاصل على جائزة نوبل في الفيزياء عام 2004.

من وفيات هذا اليوم

1422- الملك هنري الخامس ملك إنكلترا.

1985- فرانك ماكفارلين بورنيت طبيب أسترالي حاصل على جائزة نوبل في الطب عام1960.

2002- جورج بورتر عالم كيمياء بريطاني حاصل على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1967.

تعرض شاب سوري لاجئ أمس الأربعاء لشتائم معادية ومناهضة للمهاجرين، وجهها إليه ثلاثة أشخاص، ثم أبرحوه ضرباً في مدينة “فيسمار” بشمال ألمانيا ما أدى لكسر أنفه، تزامناً مع تظاهرات معادية للمهاجرين من قبل اليمين المتطرف في مدينة كيمنتس بشرق ألمانيا.

وذكرت الشرطة الألمانية أن شاباً سورياً في العشرين من العمر، تعرّض لهجوم في مدينة فيسمار، من قبل ثلاثة أشخاص يتحدثون الألمانية، وهم يصيحون بعبارات مناهضة للمهاجرين.

وأصيب الشاب بكسر في الأنف، بالإضافة إلى عدة كدمات على جسده نُقل على إثرها إلى المستشفى.

وقالت شرطة روستوك، إن الحادث الذي وقع في وقت متأخر، يجري التحقيق فيه باعتباره جريمة كراهية.

ويأتي هذا الاعتداء ذو الطابع العنصري، وسط تصاعد التوتر ومظاهرات لليمين المتطرف، بعد أن تورط سوري وعراقي في مقتل ألماني في كيمنتس يوم الأحد، أثناء شجار وقع لسبب غير معروف.

 

حلب اليوم

كشفت صحيفة “بلدي نيوز” الإعلامية السورية عن استعدادات لدخول القوات المسلحة التركية والمعارضة السورية المسلحة إلى مدينة “منبج” في ريف محافظة حلب الشرقي، خلال الأيام القليلة القادمة.

ويسيطر على منبج ميليشيات “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، التي شكّلتها “وحدات حماية الشعب” (YPG)، الذراع السوري لـ”حزب العمال الكردستاني” (PKK) المصنف ضمن قائمة الإرهاب.

وتتلقى هذه الميليشيات دعمًا كبيرًا من دول غربية في مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، رغم انتهاكاتها لحقوق الإنسان وممارساتها العنصرية ضد سكان المنطقة الأصليين.

ونقلت الصحيفة عن “مصدر عسكري خاص”، قوله إن دخول قوات المعارضة السورية والجيش التركي إلى مدينة منبج سيكون في بداية شهر أيلول القادم.

وأضاف المصدر أن الاستعدادات للدخول تجري على كافة الصعد من تشكيل المجلس المحلي، إلى التخطيط لتفعيل المؤسسات الخدمية والشرطة.

وأشار إلى أن الدوريات المشتركة بين الجيش التركي والأمريكي تقوم بعملها بشكل جيد.

واعتبر المصدر أن التأخير بدخول المعارضة والجيش التركي حصل، نتيجة الضغوط الدولية التي مورست من بعض الدول حول أحقية قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بالسيطرة على منبج كونها هي من طردت تنظيم “داعش” منها.

وتابع المصدر أن “الأوضاع في منبج سوف تكون مضبوطة بشكل جيد، وتعلمنا من أخطائنا الماضية ونحن بصدد تدريب قوات خاصة تكون قادرة على حفظ الأمن والاستقرار في منبج، وتلافي حدوث أي مخالفات تسيء للجيش الحر”.

وتواصل تركيا بمشاركة الولايات المتحدة الأمريكية، تسيير الدوريات على الخط الفصائل بين مناطق سيطرة المعارضة وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) ممثلة بمجلس منبج العسكري، التي لاتزال تسيطر عبر المجلس على مفاصل المدينة.

وتعليقًا على ما ذكره المصدر، أكد المتحدث الرسمي باسم المجلس الأعلى للعشائر والقبائل السورية، مضر حماد الأسعد، أنه سيتم تنفيذ خارطة الطريق حول منبج وما حولها والتي تم التوافق عليها بين تركيا وأمريكا، حيث سيتم إخراج الميليشيات من المدينة.

وقال الأسعد في حديث لصحيفة “عربي21” الإلكترونية، إن “الولايات المتحدة الأمريكية ستقوم بتنفيذ كافة الاتفاقات التي وقعتها أو تفاهمت عليها مع تركيا بشأن منبج وبعض المناطق الحدودية الموجود فيها عناصر تنظيم PYD (الجناح السياسي لـ YPG)”.

واعتبر أن “مماطلة المجلس العسكري التابع لمنبج واعتراضهم على تسليم المنطقة، جاء بسبب التعليمات التي تأتي لهم من نظام الأسد، لإفشال الاتفاق الأمريكي التركي، إلا أن هذا الأمر لن يحصل بل سيتم تطبيقه بشكل كامل”.

من جهته، ذهب الكاتب الصحفي التركي عبد الله سليمان أوغلو، إلى أن الأمريكيين يماطلون ولا يلتزمون بالمدد والإجراءات المتفق عليها بشأن مدينة منبج.

وقال أوغلو: “إن بقي التصعيد بين أمريكا وتركيا مستمرا، فقد تتملص واشنطن من الاتفاق في أي لحظة، وحينها لن يبقى أمام الأتراك إلا الخيار العسكري المشترك مع فصائل الجيش الحر للسيطرة على المدينة”.

لكن في المقابل، رأى الصحفي التركي أوغلو، أن الأمريكيين إذا التزموا بالاتفاق، ونفذوا ما هو مطلوب من انسحاب قوات سوريا الديمقراطية، وتشكيل مجلس مدني وآخر عسكري لإدارة شؤون مدينة منبج، فحينها يمكن القول بأن الاتفاق سار، ولا توجد عملية عسكرية، ولن يسمح بدخول الجيش الحر إلى المدينة بموجب الاتفاق.

وأوضح أنه بموجب الاتفاق يجب أن تنتهي كل الإجراءات خلال ستة أشهر قبل نهاية العام، حيث إن المدة انتصفت، ولم يتم حتى الآن سوى تسيير دوريات مشتركة على خطوط التماس.

وأكد أوغلو أنه يجب الانتقال إلى مرحلة ثانية، بتسيير دوريات مشتركة داخل المدينة، وانسحاب “قسد”، وتشكيل المجلسين المدني والعسكري، حيث إن الوقت قد حان إما بالاستمرار بالاتفاق كما هو مخطط، أو بوضع الخيار العسكري على الطاولة مرة أخرى، والعودة إلى وضع ما قبل الاتفاق.

يذكر أن خارطة الطريق حول مدينة منبج، التي تم توقيعها بين تركيا والولايات المتحدة الأمريكية في الرابع من حزيران/ يونيو الماضي، كانت تقضي مرحلته الأولى بانتشار تركي، وفرض الأمن بشكل مشترك بينهما، وهو ما حصل بالفعل من تسيير دوريات مشتركة بين الجيشين.

في حين أن المرحلة الثانية من تنفيذ الاتفاق التي تنص على انسحاب الميليشيات لم تتم حتى الآن، وفق ما أوردت “عربي21″، نقلًا عن مصادر عسكرية من داخل المدينة.

 

بلدي نيوز