Home2019فبراير

قدم مجد الطباع المحامي والمستشار القانوني  توضيحات بشأن ما يتم تداوله حول حقيقة امتناع السلطات التركية عن منح الإقامات السياحية للوافدين كما قدم نصائح.

وقال المحامي لإذاعة “مسك” أن العديد من السوريين اشتكوا مؤخرا من رفض ملفهم الخاص بالإقامة السياحية سواء الجدد منهم أو الذين طلبوا تجديد الإقامات .

و أو ضح مجد الطباع  أن السلطات التركية لم تكن ترفض سابقا  الاقامات السياحية  للسوريين ولكن تم تشديد الإجراءات المتعلقة بدراسة الملفات والمتعلقة بأخطاء قد يقع فيها صاحب الملف وهي :

1-حمل صاحب الطلب وثائق خارجية أي حمل الاقامة بدولة أوروبية .

2 قدم التامين ، إذا لا يسمح بالاستعمال  تأمين السنة الماضية  وينصح  بتقديم تأمين حديد.

3-نقص الأوراق وعدم الإطلاع بعناية على الإجراءات .

4 -خلل في الأحرف بين جواز السفر والإقامة.

هذا و وتمتاز الإقامة السياحية بالسماح لمالكها الدخول والخروج من غير فيزة، وتعد الإقامة السياحية شرطاً للحصول على إقامة العمل، كما هي ضرورية لفتح حساب في البنوك التركية، وتساهم في تملك عقار وسيارة في تركيا، وتمنح الحق لأطفال مالك الإقامة على حق التعليم المجاني في المدارس الحكومية التركية، بحجز مقعد دراسي في أقرب مدرسة لديهم.

وللحصول على الإقامة السياحية يتوجب على الأجنبي امتلاكه لفيزة تركية وجواز سفر ساري المفعول، وخلو ملف القضائي من أي حكم، مع تقديم موعد مصطحب معك 7 أوراق لبياناتك الشخصية من موقع إدارة الهجرة، والحصول على تأمين صحي للأعمار فوق ال18 وأقل من 65عام.

كما وتتطلب الإقامة السياحية إثبات من الأجنبي على مقر سكن بتصديق من كاتب العدل، وتوضيح عدد أفراد الأسرة فوق 18 عام، وترجمة وتصديق جواز السفر من كاتب العدل ويستثنى من هذا الشرط السوريين، مع الحصول على الرقم الضريبي وتسديد قيمة طباعة كرت الإقامة، وأربع صور شخصية، وصور من جواز السفر كصورة الفيزة وصورة ختم الدخول، وصورة الصفحة المحتوية على بيانات الجواز.

من المقرر أن تزوّد الدولة التركية مدينة الباب في ريف حلب الشرقي بالكهرباء في غضون أشهر قليلة.

وورد في بيان على صفحة المجلس المحلي في المدينة عن توقيع اتفاقية الخميس بين المجلس المحلي في المدينة مع شركة “AKENERGY LTDSTI التركية للطاقة” ،لتزويد المدينة بالكهرباء والمقررة بعد أربعة أشهر من توقيع الاتفاق بحضور مستشارين أتراك.

مضيفاً، من المقرر أن يلتقي فريق المجلس مع أهالي المدينة لوضعهم في صورة الموضوع وتفاصيل الاتفاق الذي تم توقيعه، كما بثت على صفحته صور اللقاء الذي جمع أعضاء المجلس مع وفد شركة الكهرباء التركية.

وحرصت الحكومة التركية منذ استعادة مدينة الباب من عناصر “تنظيم الدولة” في العام 2017 على إعادة الحياة للمدينة، من خلال إعادة ترميم وبناء المنشآت الحيوية وتشييد مدينة صناعية في محيطها توفر ، بحسب المجلس، الخدمات اللازمة والبنى التحتية للحد من البطالة من خلال توفير ستة آلاف فرصة عمل لأبناء المنطقة ،عدا عن تشييد مشفى يتسع لنحو 200 سرير دخل الخدمة في حزيران من العام الماضي ليضاف لمشفيين أخرين تم بنائهما في إعزاز وجرابلس، لتوفير الخدمات الصحية للسوريين في ريفي حلب الشمالي والشرقي.

االمركز الصحفي السوري

احتلت محافظة دمشق وريفها المرتبة الأولى بين المحافظات السورية بأعلى نسبة إصابة بمرض نقص المناعة المكتسب “الإيدز” في سوريا.

ووفق صفحات موالية للنظام، فإن مدينة دمشق احتلت المركز الأول بـ 30 إصابة بالمرض، تلتها محافظة ريف دمشق بـ 20 إصابة، وفق إحصائيات رسمية.

بالمقابل سجلت محافظة حماة 10 إصابات، و4 في حلب وإصابتين في كلا المحافظتين طرطوس واللاذقية في حين سجلت إصابة واحدة في محافظة حمص، بحسب إحصائيات وزارة الصحة لعام 2018.

وبحسب الأرقام فإن نسبة الإصابة بين الذكور بلغت 80 بالمئة، وبين الإناث 20 بالمئة.

وقالت وزارة الصحة في حكومة الأسد، إن 55 بالمئة من الإصابات هي نتيجة علاقات جنسية خارج إطار الزواج، أما النسبة الباقية والتي تقدر بـ 45 بالمئة، فقد توزعت بين أدوات الجراحة الملوثة بنسبة 2 بالمئة، وأم مصابة 2 بالمئة، و10 بالمئة غير معروفة السبب، والباقي نتيجة حقن المخدرات بين متعاطيها أو مثليي الجنس.

وبحسب البرنامج الوطني لمعالجة الإيدز في سوريا فإن عدد المصابيين في سوريا منذ 30 عاماً لم يتجاوز 900 مصاب منهم 400 غير سوري، و500 سوري،ً توفي منهم 350ويتابع الباقون العلاج ضمن البرنامج المخصص للعلاج.

الجدير بالذكر أن مناطق سيطرة النظام، تشهد انتشاراً واسعاً للظواهر اللاأخلاقية، لا سيما بعد دخول ميليشيات أجنبية جلبها الأسد من عدة دول مثل روسيا وإيران وأفغانستان للقتال إلى جانبه.

هذا وقد كان تم الكشف عن أكبر شبكة تعمل في ترويج الدعارة والمخدرات بمناطق النظام، كانون الأول الماضي، تضم شخصيات نافذة في المجتمع السوري من عسكريين ووفنانين وشخصيات رفيعة المستوى في النظام.

حلب اليوم

أعلنت وزارة الخارجية في حكومة النظام السوري إحداث مركز في القنصليات لاستخراج وثيقة حركة قدوم ومغادرة.

وقالت الوزارة عبر “فيس بوك” أمس، الأحد 24 من شباط، إنه يمكن للمواطن الراغب باستخراج ورقة دخول وخروج من البعثات الخارجية لاعتمادها لدى إصدار سند إقامة.

وأشارت الوزارة إلى أن على المواطن الراغب باستخراج الوثيقة تقديم طلب إلى القنصلية في بلد الاغتراب مقابل رسم قنصلي مقداره 50 دولارًا أمريكيًا أو ما يعادله بعملة البلد.

ثم تقوم القنصلية بإرسال الطلب إلى الإدارة القنصلية برقيًا، التي تقوم باستخراج الوثيقة وإرسال صورة مصدقة عنها برقيًا إلى البعثة لاعتمادها لدى إصدار سند الإقامة.

وبهذا القرار يلزم المواطن الراغب باستخراج سند إقامة دفع 175 دولارًا بدلًا من 125 كانت سابقًا.

مرسوم يحدد الرسوم القنصلية خارج سوريا

والأوراق المطلوبة لاستخراج سند إقامة هي: جواز سفر صاحب العلاقة عليه خروج نظامي من سوريا ودخول البلد المقيم فيه، إضافة إلى بيان دخول وخروج كان يصدر من إدارة الهجرة داخل سوريا، وأربع صور شخصية.

وكان رئيس النظام السوري، بشار الأسد، أصدر مرسومًا، في شباط العام الماضي، قضى بتحديد الرسوم القنصلية خارج سوريا.

واعتبر مجلس الشعب أن “ذلك يأتي حرصًا من الحكومة على تذليل المعوقات التي تعترض المواطنين السوريين المقيمين خارج سوريا، ولا سيما في الدول التي ليس لها تمثيل دبلوماسي أو قنصلي والإسراع في إنجاز طلباتهم”.

لكن سوريين يعتبرون أن القنصليات والسفارات هي لرفد خزينة النظام على حساب المواطنين، خاصة فيما يتعلق بجوازات السفر.

يصادف اليوم الخميس 28 فبراير/شباط الجاري، ذكرى مرور 22 عاماً على الانقلاب الذي شهدته تركيا سنة 1997، وسًمي فيما بعد بـ “انقلاب ما بعد الحداثة”، والذي أطاح بحكومة الائتلاف بقيادة الزعيم الراحل، نجم الدين أربكان.

وفي 28 فبراير/شباط 1997، أصدر مجلس الأمن القومي في تركيا سلسلة قرارات بضغوط من كبار قادة الجيش بدعوى حماية علمانية الدولة من الرجعية الدينية، مما تسبب في الإطاحة بالحكومة الائتلافية آنذاك، بحسب تقرير نشرته وكالة الأناضول للأنباء.

واعتُبر التدخل العسكري آنذاك بمثابة انقلاب عسكري غير مُعلن، وُصفت لاحقاً بأنها “وصمة عار” في تاريخ تركيا السياسي.

وشهدت تركيا انتخابات برلمانية في ديسمبر/كانون الثاني 1995، ونتج عنها فوز حزب الرفاه بزعامة أربكان، بأصوات 21 بالمئة من أصوات الناخبين الأتراك، ليحصد بذلك 158 مقعداً من أصل 550 في البرلمان التركي.

وفي يونيو/حزيران 1996 تشكلّت حكومة ائتلافية بزعامة أربكان من حزب الرفاه، وطانصو تشيلّار من حزب “الطريق القويم – Doğru Yol”، والتي تولت منصب نائبة رئيس الوزراء وزيرة الخارجية.

بدايات الانزعاج من حكومة الائتلاف التي يقودها أربكان، كانت خلال اجتماع مجلس الشورى العسكري الذي انعقد في أغسطس/آب 1996، تزامناً مع تعالي أصوات حول “تعرض نظام الحكم للتهديد” في البلاد.

وشهد اجتماع مجلس الشورى العسكري، توجيه أعضائه انتقادات للحكومة بسبب ما أسموه بـ “الأنشطة الرجعية”، كما تسببت زيارات نجم الدين أربكان في أكتوبر/تشرين الأول 1996، إلى كل من إيران، ومصر، وليبيا ونيجيريا، بجدال حاد في البلاد.

وخلال زيارة أخرى قام بها أربكان إلى ولاية قيصري وسط البلاد، مطلع 1997، استقبله خلال أعضاء حزبه مرتدين زياً موحداً يغلب عليها الطابع الديني، مما تسبب بانزعاج الجهات القضائية التي وصفت المشهد بأنه “يتناقض مع قانون الأحزاب السياسية”.

عقب ذلك طالبت النيابة العامة، حزب الرفاه بإقالة كادر الحزب في “قيصري” خلال 30 يوماً، وإلا سيتم إصدار قرار بإغلاق الحزب.

وفي 31 يناير/كانو الثاني 1997، نظّم رئيس بلدية قضاء سنجان بالعاصمة أنقرة، المنتمي إلى حزب الرفاه، أمسية حول القدس، دعا إليها السفير الإيراني في تركيا.

مشاركة السفير الإيراني في الأمسية وإلقائه كلمة فيها، أدى إلى اشتعال الجدال في البلاد من جديد حول ماهية وهوية نظام الحكم في تركيا.

وبحلول شهر فبراير/شباط من العام نفسه، فتحت النيابة العامة ونيابة محكمة أمن الدولة بأنقرة، تحقيقين منفصلين حول رئيس بلدية حزب الرفاه لتنظيمه “أمسية القدس”.

وبالتزامن مع ذلك، وبالتحديد في 4 فبراير/شباط 1997، مرت 15 دبابة و20 عربة ومدرعة عسكرية من قضاء سنجان الذي استضاف “أمسية القدس”، في مشهد اعتُبر “تحذيراً عسكرياً” للحكومة، وفتح الباب أمام التفكير في احتمالية حدوث انقلاب في البلاد.

عقب 4 أيام من “أمسية القدس”، أرسل رئيس الجمهورية “ديميريل” خطاباً إلى وزارة الداخلية يطالب فيه بإجراء تحقيق وتدقيق حول “أنشطة التحزّب الديني” لدى البلديات.

في اليوم نفسه، كان وكيل رئيس الأركان التركي، تشويك بير، يشارك في فعالية للمجلس التركي – الأمريكي بواشنطن، وصرّح هناك بأن “مرور الدبابات من سنجان كانت بمثابة موازنة للديمقراطية” في بلاده.

في ضوء هذه التطورات، اجتمع مجلس الأمن القومي التركي يوم 28 فبراير/شباط 1997، برئاسة رئيس البلاد، سليمان ديميريل.

وساهم هذا الاجتماع التاريخي في رسم خريطة طريق جديدة لتركيا على كافة الأصعدة السياسية والاجتماعية.

وفي نهاية الاجتماع الذي استغرق 8 ساعات و45 دقيقة ليكون بذلك واحداً من أطول الاجتماعات في تاريخ المجلس القومي التركي، صدر بيان ختامي تضمّن باختصار “ملاحظة سعي بعض المجموعات المعادية للجمهورية والعلمانية ونظام الحكم في البلاد، لتقويض الدولة الديمقراطية القانونية.”

كما أكد البيان الختامي على “عدم التهاون أبداً في تطبيق الدستور وقوانين الجمهورية التركية.”

وشدد البيان كذلك على ضرورة مواجهة جميع المساعي التي تستهدف النيل من علمانية الدولة التركية، ومبادئ مؤسس الجمهورية أتاتورك، ومواجهة المجموعات المعادية لهذا المبادئ تحت أي مسمى كان، واتخاذ التدابير اللازمة من أجل ذلك.

وكان من أبرز قرارات اجتماع المجلس القومي التركي، تحويل مدارس الأئمة والخطباء إلى مدارس مهنية، وعزل العسكريين المشتبه بهم في مشاركتهم بأنشطة رجعية، وفتح الباب أمام عملهم لدى البلديات.

وفي الثاني من مارس/آذار 1997، دعت “تشيلار” زعيمة “الطريق القويم” إلى تنفيذ مطالب العسكر ، لتتعالى بعدها أصوات تنادي بانسحاب الحزب من الحكومة الائتلافية.

بالتزامن مع ذلك، عقد أربكان مؤتمراً صحفياً انتقد فيه مساعي تشكيل حكومة جديدة، مبيناً أن “مكان تشكيل الحكومة في البرلمان وليس في اجتماعات مجلس الأمن القومي.”

لاحقاً شكّل أربكان “لجنة تنفيذية” من عدة وزراء من حزبه، لمتابعة القرارات الأخيرة لمجلس الأمن القومي.

هذه التطورات أوصلت شريكي الحكومة حزبي الرفاه والطريق القويم، إلى مفترق طرق.

وبحلول 21 مايو/أيار 1997، أصدر النائب العام لدى المحكمة العليا، قراراً بحل حزب الرفاه بشكل دائم، نظراً لـ “تحوله إلى مركز للفعاليات والأنشطة المعادية للدستور ومبادئ العلمانية” على حد وصفه.

وفي يونيو/حزيران من العام نفسه، اتفق أربكان وتشيلار على استلام الأخيرة رئاسة الحكومة، وإشراك أحزاب أخرى في الحكومة لحين إجراء انتخابات مبكرة.

في اليوم نفسه، قدّم رئيس الوزراء نجم الدين أربكان، استقالة الحكومة إلى رئيس البلاد سليمان ديميريل.

ترك برس

أظهرت دراسة حديثة نشرتها مجلة “تايم” الأمريكية، أن تناول الحلوى من حين لآخر قد يكون أمراً مفيداً إذا ما استخدم بالطريقة الصحيحة.

وتقول الدراسة، إن تناول الحلوى في التوقيت الصحيح قد يُساعد في إنقاص الوزن بمرور الوقت، مشيرة إلى أنها ليست بهذا القدر من الضرر، رغم أن الكثير من أنواعها تحتوي على الدهون المشبعة التي قد تضر القلب، والكثير من السعرات الحرارية الفارغة.

وأشارت الدراسة إلى أن تناول الحلوى أولاً قبل تناول الوجبة الرئيسية، يرتبط بتناول كميات طعام أقل بشكل عام من الوجبة الرئيسية.

ويقول مارتن ريمان، أستاذ مساعد في جامعة أريزونا ومشارك في الدراسة، “إذا اخترنا شيئاً صحياً أولاً، فإن هذا يعطينا الشعور بالحق في تناول المزيد منه، لكن إذا قمنا باختيار الحلوى أولاً فإن هذا يجعلنا نحاول التخفيف قدر الإمكان لاحقاً”.

وتشير الدراسة، المنشورة أيضاً في مجلة “علم النفس التجريبي”، إلى إجرائها 134 من أعضاء هيئة التدريس والجامعات والموظفين وطلاب الدراسات العليا الذين كانوا يتناولون حلوى مختلفة، منهم من تناول أكلاً صحياً قبل الحلوى، ومنهم من أخذ الحلوى قبل الطبق الرئيسي.

وخلصت الدراسة إلى أن 70 في المائة من الأشخاص الذين تناولوا الحلوى أولا (كانت تشيز كيك أو كعكة الجبن) ثم الوجبة الرئيسية حصلوا على سعرات حرارية أقل ممن اختاروا الفاكهة أولا ثم الوجبة الرئيسية ثم كعكة الجبن، فيما أظهرت الدراسة نتائج مشابهة على أشخاص بالغين خارج الحرم الجامعي، فالأشخاص الذين اختاروا الحلوى قبل الطبق الرئيسي يتوقعون حصولهم على سعرات حرارية أقل ممن حصلوا على الحلوى في نهاية الوجبة، رغم اختيارهم للفاكهة في بداية الوجبة.

ولم تكن تلك هي الدراسة الأولى التي تشير إلى أن توقيت تناول الحلوى مهم من الناحية الفسيولوجية والنفسية، فبعض الخبراء يوصون بتناول الحلوى بعد التمرين، لأن الجسم يحتاج إلى السكريات للتعافي من النشاط المكثّف، والأطعمة التي تجمع بين السكريات البسيطة والبروتين، مثل زبدة الفول السوداني والعسل، هي الأفضل في هذا التعافي.

وقد دعمت دراسة أخرى هذا التوجه، إذ إن تناول الحلويات يمكن حتى أن يُغيّر من عادات الأكل بشكل عام، فقد وجدت دراسة عام 2012 أن الأشخاص الذين يعانون من السمنة والذين اتبعوا خطة غذائية شملت الحلويات، مثل الشوكولاته أو الكعك مع وجبة الإفطار، لم يعانوا في وقت لاحق من الرغبة الشديدة في تناول الوجبات السريعة، على العكس ممن تناولوا إفطاراً منخفض السعرات من الكربوهيدرات.

وتظهر الدراسة إلى أن الحرمان الشديد من السكر يثير الرغبة فيه بشكل كبير، لذلك، فإن الامتناع عن تناول السكر يؤدي إلى تناول المزيد في نهاية المطاف، لذلك، إذا كنت تحاول خفض السكر في جسمك، تناول القليل، ويساهم ذلك في تدريب العقل للتوق إلى السكريات، مع الالتزام بهذا القليل، أو كما وصفته المجلة الأمريكية “الانغماس المعتدل”.

شكلت قضية إعادة توطين اللاجئين السوريين المتواجدين على الأراضي التركية شغل السوريين، حتى قام المئات بالوقوف أمام مباني المراكز التابعة للمفوضية العامة لشؤون اللاجئين في تركيا أملاً في الحصول على فرصة للسفر إلى إحدى الدول الأوروبية أو على وجه التحديد “ألمانيا وكندا”.

ويقول “سليمان المصطفى” وهو سوري مقيم في ولاية أنطاكية في حديث لـ “أورينت نت”، إن “الخبر صحيح وبالفعل توجه العشرات إلى مبنى المركز التابع للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين الواقع قرب فرع الزراعات بنك المتاخم لساحة “أتاتورك” بولاية أنطاكية وتم التسجيل للعديد من السوريين”.

يضيف: “أنا أحد الأشخاص الذين سجلوا لدى المركز والتسجيل الفعلي يكون في الفترة الممتدة من 1 إلى 10 من شهر شباط، حيث اعتمد التسجيل على كل صورة للكمليك إضافة لسند إقامة جديد صادر عن أحد مخاترة أحياء أنطاكيا المدينة (حصراً) مع تقرير طبي لأصحاب الأمراض المزمنة، أما الذين لا يعانون من أمراض فبإمكانهم التسجيل وفق الكمليك وسند الإقامة فقط”، مشيراً إلى أنه سيتم إعادة فتح التسجيل اعتباراً من 1 آذار/مارس المقبل وحتى العاشر منها كما حدث الشهر الماضي.

لماذا نفت الأمم المتحدة الخبر؟
ويقول “عمار وردياني” وهو أحد المختصين بأمور اللاجئين في مدينة أنطاكيا في حديث لـ “أورينت نت”، إن “إعلان الأمم المتحدة بأن الأخبار حول التسجيل للجوء كاذبة جاءت بعد مضي نحو أسبوع على انتهاء مدة التسجيل والأمر يعود لسببين أولهما الازدحام الشديد الذي أحدثه السوريون إضافة للفوضى العارمة أمام المبنى الواقع في منطقة مركزية واستراتيجية من المدينة وهو ما تبعه قطع للطرقات، وثانيهما انتهاء مدة التسجيل والمشاكل التي تبعت ذلك بين السوريين وموظفين في المركز بعد منع السوريين من الدخول.

يستطرد: “كان الخبر التسجيل في البداية متاحاً لألمانيا فقط ثم أصبح لكندا أيضاُ كما أن الشروط بداية حصرت تقديم الطلبات لهاتين الدولتين ولكن وبعد السؤال تبين أن من يملكون أقرباء من الدرجة الأولى في إحدى البلدان الأوروبية الأخرى يمكنهم وضع ملاحظة أنهم يرغبون بالذهاب إلى أقاربهم في البلد الفلاني ومن بعدها ستقوم المفوضية بترشيح الأسماء بعد دراسة الملفات”.

السفر ليس الآن
ويتابع وردياني في حديثه لـ “أورينت نت” قائلاً: “ما يجهله السوريون أن هذا التسجيل بمثابة إثبات وجود لدى المفوضية، وأن الطائرة لا تنتظرهم من أجل أن يركبوها فورا حتى يتم الاقتتال وإثارة المشاكل حول الموضوع، كل ما في الأمر أن المفوضية ستدرس الطلبات المقدمة ومن ثم سترشح العدد المطلوب لكل دولة، مثلاً ألمانيا تريد ستة آلاف لاجئ، هنا ستقوم المفوضية بترشيح من تراهم أحوج في ذلك ومن ثم تقدم أسماءهم للسفارة الألمانية، وبالتالي لن يختلف أول متقدم عن آخر متقدم بل سيكون من وضعه أحوج (وفق معايير ألمانيا) هو المرشح أكثر من غيره.

اورينت

هذه أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الليرة التركية ،في تعاملات اليوم الخميس 28فبراير 2019

إسطنبولالشراءالبيع
الدولار الأمريكي5,32505,3260
اليورو6,06506,0660
الجنيه الإسترليني7,06107,0970
أنقرة
الدولار الأمريكي5,30005,3500
اليورو6,02006,0800
الجنيه الإسترليني6,99307,1380

1897-القوات الفرنسية تزيح الملكة رنافالونا الثالثة آخر ملوك مدغشقر من الحكم.

1922-المملكة المتحدة تصدر تصريح عرف باسم تصريح 28 شباط قبلت فيه باستقلال مصر، وقد قبلت الحكومة المصرية برئاسة عبد الخالق ثروت بهذا
التصريح.

1935-والاس كاروثرز يكتشف النايلون.

1942-القوات اليابانية تنزل في جزيرة إندونيسيا خلال الحرب العالمية الثانية.

1953-جيمس واتسون وفرنسيس كريك يعلنان لأصدقائهما اكتشافهما للتركيب الكيميائي للـ “دي ان اي”.

1974-الولايات المتحدة ومصر يستأنفان العلاقات الدبلوماسية بعد 7سنوات من قطعها.

1986-اغتيال رئيس وزراء السويد أولوف بالم أثناء خروجه من السينما.

2013-البابا بندكت السادس عشر يستقيل من منصبه ليكون أول بابا بعد غريغوري الحادي عشر في سنة 1415.

من مواليد هذا اليوم

1896-فيليب هنش، طبيب أمريكي حاصل على جائزة نوبل في الطب عام 1950.

1901-لينوس باولنغ، عالم كيمياء أمريكي حاصل على جائزة نوبل في الكيمياء عم 1954 وجائزة نوبل للسلام عام 1962.

1915-بيتر مدور، طبيب بريطاني من أصل لبناني حاصل على جائزة نوبل في الطب عام 1960.

1931-عياض الدين أحمد، رئيس بنغلاديش.

من وفيات هذا اليوم

1925-فريدريش إيبرت، رئيس ألمانيا.

1936-شارل نيكول، طبيب فرنسي حاصل على جائزة نوبل في الطب عام 1928.

2006-أوين تشمبرلين، عالم فيزياء أمريكي حاصل على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1959.

صرح وزير الزراعة والغابات التركي، بكر باكديميرلي، أن الحكومة استطاعت من خلال نقاط البلدية التي أطلقتها قبل أسبوعين تخفيض أسعار الخضار بنسبة 40-50% في عموم تركيا.

وقال الوزير التركي، خلال حوار أجراه مع صحفيين من وكالة “الأناضول” ترجمته عنب بلدي، بأن الوزارة حصلت على نتائج إيجابية خلال أول اسبوع من إطلاق هذه النقاط التي تم تنظيمها في أسبوع واحد.

وأوضح باكديميرلي، “استطعنا خلال أسبوع واحد تخفيف الوسطاء بين المنتج والمستهلك بقدر 3 إلى 5%. قوانين السوق لا يمكن أن تحل جميع المشاكل. هناك هيمنة من قبل المتاجر على الأسواق بنسبة 60-70% ولهذا أطلقنا نقاط البيع المدعومة”.

وعن علاج أكثر فعالية قال باكديميرلي، “يجب أن نزيد إنتاجنا بنسبة 50%، ويجب أن يقترب المُصنع أكثر من المستهلك، وبهذا نتخلص من العدد الكبير من الوسطاء بينهما”.

وفي السياق، أعلن الوزير التركي عن إضافة المنتجات البقولية لهذه النقاط بأسعار مخفضة بدءًا من اليوم، إذ سيباع الحمص في هذه النقاط بـ 5.5 ليرة والعدس 4.5 ليرة، وسيعرض الرز للبيع الأسبوع المقبل بسعر بـ 6 ليرات.

ووعد الوزير بقانون جديد سينظم تخزين المنتجات، وسيرتبط هذا القانون بقانون سوق الهال بحيث ينظم نسب الأرباح، وطالب الوزير المواطنين بالتبليغ عن أي اشتباه في التلاعب بالأسعار بالاتصال بالرقم 174.

جدول أسعار المنتجات في نقاط البلدية:

الخضار
المنتجسعر الكيو
البندورة3 ليرة
الفليفلة6 ليرة
الباذنجان4.5 ليرة
الخيار4 ليرة
السبانخ4 ليرة
البصل2 ليرة
البقوليات
الحمص5.5 ليرة
العدس4.5 ليرة
الرز6 ليرة

وأطلقت الحكومة التركية، في 11 من شباط الحالي، خطة لمواجهة ارتفاع أسعار الخضار في الأسوق عن طريق بيعها في نقاط البلدية أو بيعها إلكترونيًا.

للاطلاع على أماكن هذه النقاط (افتح من هنا).

عنب بلدي